في منطقة ما تعرف الهدوء… وحولك حروب وأزمات ومشاريع تخريبية، وأعداء يتربصون بك ويبحثون عن أي ثغرة…
تشوف الناس مستمتعين بإجازاتهم ، والحرمين مليانة بالمعتمرين والمطارات لا تهدأ والطرق تعج بالمسافرين ، والمدن تنبض بالحياة وعجلة الاقتصاد مستمرة.
—-
لكن خلف هذا المشهد الهادئ… هناك مشهد آخر لا يراه أحد !
ساعات طويلة من المتابعة وتقارير لا تتوقف واجتماعات تمتد وقرارات تُتخذ في لحظاتها…
لأن الحفاظ على الأمن والاستقرار ليس عمل موسمي ، بل مسؤولية مستمرة.
ولهذا تبقى الحياة طبيعية… ويبقى هذا الوطن بعد فضل الله واحة أمن واستقرار وسط محيط لا يعرف الهدوء .
نسأل الله أن يحفظ قادتنا ويديم علينا الأمن والأمان وعلى كل الدول يارب .
—-
🌷
#محمد_بن_سلمان أُسمٌ لا يذكره أبناء وطنه إلا فخراً واعتزازاً ودُعاءً له بالنصر والتأييد والتمكين ، وبينه وبينهم لُحمةً عصيةً لا مثيل لها من مشاعر الحُب العظيم والولاء المُطلق ، ونحن كسعوديين في ذلك - ولله الحمد - ( مُحصّنيين ) رغم كُل حملات أولئك المرتزقةِ المُتربصيّن ..
للتذكير:
🔴 إلى الإيرانيين والمتأيرنين..
⛔️ نحن مع #السعودية بالنفس إن حاربت ونكون معها بالنفيس إن حاورت..
ودائما معها إذا بالحزم واجهت أو بالعزم ساعدت..
⛔️ وسنظل معها بإذن الله تعالى في السراء والضراء وفي المنح والمحن، فهي الدولة التي لا تَظلِم وإن ظُلمت عفت بكل الحب على كل ظالم يطرق بابها، ومن يتمادى في ظلمه ويتجاوز حده سيلاقي عاصفة توجع لمنتهى الوَصَب!
#انور_مالك
فضفضة ..
نتجاهلهم كثير رغم إساءاتهم المتكررة لا لأننا عاجزون عن الرد ولكن لأنهم أصغر من أن يُمنحوا هذه الأهمية ، وإن رديت عليهم صاحوا في كل المنصات واستنجدوا بكل الدول وبكل اللغات طلباً للمساعدة .
—-
عندي قاعدة في الحياة :
الضعافة ما أحبها 🌷
الغالي مشعل
أنت تعلم أكثر من غيرك أنه في يوم من الأيام السعودية كانت هي "الدولة الوحيدة" التي وقفت في وجه إيران وتم مطاردة وتهديد بعثتها الدبلوماسية بالقتل وحرقت سفارتها ولم يتضامن معها أحد بل زاد التبادل التجاري بينها وبين "كل" دول الخليج…لدرجة أحد النواب الرسميين قال بالحرف الواحد "أنا أضمن لكم إيران ماتحتلكم بس من فيكم يقدر يضمن لي السعودية؟"
___
السعودية قطعت علاقاتها وأوقفت تعاملاتها التجارية وهددها أوباما وبايدن علناً لأجل تمرير الاتفاق النووي على حسابها لدرجة اضطرارها للتهديد بامتلاك سلاح نووي رغم رفضها للفكرة أساساً
وبعد هذي السنوات المليئة بمواقف الحزم والثبات الذي أدى لإحراز اتفاق بكين…يجي من "يحاضر" على رأس السعوديين ويعلمهم خطر إيران وأهمية التضامن؟
التضامن الحقيقي هو اتباع المحور السعودي بعدم الإنجرار لمخططات إسرائيل في اليمن وأفريقيا وفلسطين وسيناء…وبالتوقف عن طموحات محاور التوسع والسيطرة التي تروج لها إسرائيل وإيران على حساب دول المنطقة…التضامن الحقيقي هو الإيمان بالقرار السعودي ودعمه أياً يكن…لأن الأحداث المتكررة أثبت موثوقيته ودقة خياراته ومساراته
عزيزي السعودي بلوك واحد منك لهذه المرتزق قادر أن يحرق دراهم بن زايد 🔥
هذه المرتزق سبق وانا عرض نفسه على السعودية وكان الرد لسنا بحاجة مرتزق اجير لأننا نملك 20 مليون سيف ودرع ضد الهجمات المعادية🇸🇦🫡
وراح لدولة نتوء شعبها أقلية لايجيد العربية حذاء لـ اسرائيل وتم شراءه
حظر فقط
حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
تم إفشال مشروعهم بكل هدوء ، فسقط رهانهم وأصبحوا منبوذين أينما حلّوا
لذلك كل هذا الصياح الذي تشاهدونه اليوم و قلّة الحياء … أمر طبيعي جداً .. والقادم أجمل 😍
—-
🌷
https://t.co/SVZ9n5Lq9s
هذا الشخص عبدالجليل السعيد ليس سوى نموذج كلاسيكي للمرتزق المتلون الذي باع شرفه وضميره منذ سنوات طويلة ولا يزال يبيعه حتى اليوم مقابل مصالحه الشخصية.
بدأ مسيرته في سوريا أثناء الثورة والحرب حيث كان يتقلب بين المواقف حسب ما يخدم مصلحته في كل مرحلة.
لم يكن ملتزماً بمبدأ ثابت أو قضية وطنية حقيقية بل كان يبحث دائماً عن الجهة التي توفر له المنصة والمكاسب.
شارك في أوساط المؤسسة الدينية الرسمية في بدايات الأزمة ثم انقلب وانشق واستمر في التقلبات حسب تغير الرياح السياسية.
واليوم نراه يقف بقوة إلى جانب الدولة الوظيفية يردد رواياتها ويروج لأجندتها ويصب جام غضبه وهجومه على السعودية بلا توقف.
لماذا؟
لأن السعودية أصبحت العملاق الذي يصعب على أمثاله تصور قدرته أو التنافس معه.
السعودية التي تقود المنطقة برؤية 2030 وأصبحت وجهة عالمية في الاقتصاد والسياسة والإعلام والرياضة والثقافة تمثل له ولأمثاله تهديداً وجودياً بسبب مركب النقص الذي يعيشونه أمام هذا الصعود التاريخي.
هذا الشخص لا يهاجم السعودية دفاعاً عن موقف مبدئي أو تحليل موضوعي بل يفعل ذلك لأنه مأجور.
يبيع كل ما يملك بما في ذلك شرفه وماضيه مقابل المال والدعم الذي يأتيه من جهات تنفذ أجندات خارجية في المنطقة أجندات تهدف إلى التفتيت والإضعاف وتحويل بعض الكيانات إلى أدوات تنفيذية تخدم مصالح أجنبية على حساب الاستقرار العربي.
الجميع اليوم يدرك توجهه بوضوح.
لم يعد سراً أنه عبد للمال مستعد أن يغير مواقفه بين ليلة وضحاها إذا تغيرت الجهة الممولة.
من سوريا إلى الخليج مروراً بكل التقلبات كل شيء يدار حسب المصلحة المادية.
هذا ليس محللاً سياسياً أو إعلامياً محترفاً بل مرتزق يتاجر بالكلمة والموقف.
السعودية اليوم أكبر من أن تتأثر بمثل هذه الأصوات الرخيصة.
هي دولة عملاقة تسير بخطى واثقة نحو المستقبل بقيادة حكيمة وشعب وفي بينما أمثال هذا الشخص يبقون على هامش التاريخ يتاجرون بكل شيء ولا يملكون ثباتاً على موقف واحد.
اللهم أعز السعودية قيادةً وشعباً واحفظها من كل مكر وكيد.
ما نقوله في العلن نقوله في الخفاء ..
لسنا مثل غيرنا :
- ATM للغير
- مليارات الدولارات في الخفاء
- تجميع الطائرات المسيرة ثم إرسالها
- مأوى لغسيل الأموال
—-
🌷