بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
من قلب مدينة جدة .. صقورنا وصلوا النهائي 😍
تستاهلون 6 أجهزة iPhone 18 Pro وكل اللي عليك
• تابعنا
• ريبوست
• عبّر عن فرحك بالفوز بالتعليقات وتدخل السحب معنا
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
زمالك الكرة السعودية
في المشهد الكروي السعودي يبرز فريقٌ مدلّل، نال من الدعم والاهتمام أكثر مما ناله غيره، وأُعطي حقّه وزيادة. فريقٌ لا تنقصه الإمكانات، ولا تعوزه الأدوات، ولا يغيب عنه الضوء. ومع ذلك، يعيش حالةً أزلية من القلق، ينظر دائمًا إلى ما في يد غيره، وتحديدًا إلى جاره، حتى لو كانت لقمة الجار أقل قيمةً مما يملك. هي عقدة قديمة، لا يبدو أنها تعرف طريقها إلى الزوال.
هذا الفريق لا ينقصه شيء بقدر ما تنقصه القناعة. فبدل أن ينشغل بتطوير ذاته والبناء على ما لديه، يظل أسير المقارنات، حبيس فكرة “الآخر”، وكأن نجاحه لا يكتمل إلا بنقص غيره. هنا يتجسد التشابه الكبير مع الزمالك في الدوري المصري؛ ذاك النادي الذي اشتهر عبر تاريخه بالضجيج، وبخطاب المؤامرة، وبالبحث عن شماعات الخسارة. الزمالك، إن تعثّر أمام غزل المحلة، وجد سبب السقوط في الأهلي، لا في أدائه ولا في قراراته.
وفي الجهة الأخرى، كان الأهلي ينسحب بهدوء من ساحة الجدل، ويتفرغ للعمل المؤسساتي، للتخطيط، ولحصد البطولات. فبينما كان الأول يرفع الصوت، كان الثاني يرفع الكؤوس. ومع مرور الوقت، استمر الضجيج عادةً، واستمر النجاح نتيجةً طبيعيةً للعمل.
“زمالك الكرة السعودية” – إن جاز التعبير – سار على الدرب ذاته. لم يكتفِ بأن تكون هذه الثقافة حاضرة في مدرجاته أو خطابه الإعلامي، بل امتدت حتى إلى نجومه العالميين. لاعبون قادمون من عتيد فرق أوروبا، محمّلون بثقافة احترافية عالية، وجدوا أنفسهم يصدّرون الفكرة ذاتها للعالم: تسريب أخبار عن مؤامرات، وتبريرات، ونظرة دائمة لما عند الآخرين. وكأن القميص أقوى من الأسماء، وكأن الفكرة أعتى من النجوم.
وهنا تتأكد الحقيقة المؤلمة: أن المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في المال، ولا في النجومية، بل في الفكر. فحين يكون الفكر ثابتًا، لا تغيّره كوكبة نجوم ولا تهزّه ملايين. يظل النادي يدور في الحلقة ذاتها، يملك الكثير، لكنه لا يرى إلا القليل، وينظر دائمًا إلى لقمة غيره، حتى وإن كانت أقل قيمةً مما في يده .
#رياضة