النضج النفسي يبدأ عندما تتوقف عن رؤية والديك كملائكة لا يخطئون، أو كوحوش دمروا حياتك، وتبدأ برؤيتهم كما هم بشر، لكل منهم تاريخه، وجراحه، وحدوده، وما استطاع أن يقدمه وما عجز عنه.
يقضي الإنسان عمره وهو يظن أن السعاده تسكن في الشيء التالي
فإذا امتلكه بدأ يطارد مابعده
ويتحول الإنجاز الى عادة والرغبه الى جوع لايشبع
فيجمع الكثير ويشعر بالقليل
لأن النفس التي لاتعرف الإكتفاء لن يملأها شيء
وأغلب الأعمار تضيع في مطاردة سراب جميل
حتى يكتشف الإنسان متأخراً أنه نسي أن يعيش
عندما يصبح البيت فندقاً، يتخرج الأبناء نزلاء لا قادة..
تخيلوا معي:
غرفة نظيفة 24 ساعة.
أكل يوصل للسرير.
كل طلب "تم" قبل لا ينقال.
لا فاتورة، لا مسؤولية، لا "سوي بنفسك".
هذا مو حلم. هذا بيت كثير منّا اليوم.
بيت تحوّل بالتدريج إلى فندق 5 نجوم... والأبناء صاروا نزلاء VIP.
المشكلة؟ النزيل ما يتعلم إدارة فندق. النزيل يتعلم شي واحد فقط: كيف يطلب.
الدلال المفرط مو حب. الحب الحقيقي هو "التدريب على الحياة"
لكن احنا بجهلنا سحبنا من تحتهم كل أسباب الألم. شلنا عنهم كل عقبة.
النتيجة: شخصية هشة، مثل كوب الكريستال... شكلها حلو، بس أول طيحة تتكسر.
قاعدة الحياة اللي نسرقها منهم:
"لا يتألم = لا يتعلم".
العضلة ما تكبر إلا بالمقاومة. والشخصية ما تنضج إلا بالمسؤولية.
البيت اللي يعطي كل شي مادياً، هو نفسه البيت اللي يسرق أهم شي معنوياً: "القدرة على المواجهة"
*فاسألي نفسك بصراحة:
انتي تربين "مستهلك راحة"؟
ينتظر الوجبة الجاهزة، الخدمة الجاهزة، الحل الجاهز؟
ولا تربين "صانع قيمة"؟
يطيح ويقوم، يوسخ ويغسل، يجوع ويعد وجبه؟
العالم برا ما يرحم اللي تعود على الفتات.
العالم برا يقول بكل قسوة: "اصنع قيمتك، أو تكن هامشاً.
أخطر ما فعلته منصات التواصل أنها لم تكتفِ بعرض الخلافات بين الرجل والمرأة… بل جعلت الصراع بينهما صناعة مربحة...
كلما زادت الكراهية، زاد التفاعل وزادت المشاهدات. وكلما ارتفع صوت التعميم، ارتفع التفاعل والريتويت.
صار المحتوى اللي يزرع الشك بين الجنسين أكثر رواجًا من المحتوى الذي يبني الفهم ويروج للسلام والاستقرار.
جيل كامل صار لازم يتعلم الفهلوة واللف والدوران ويحذر قبل أن يثق، ويتهم قبل أن يفهم، ويشوف الطرف الثاني خصم مو شريك.
حين تتحول العلاقة بين الرجل والمرأة إلى معركة دائمة، فلا يوجد منتصر… لأن المجتمع كله هو الخاسر.
هناك نعمة خفية تسمى
(خارج دائرة المنافسة)
وهي أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيء لأحد
فلا يهمك أن تبدو الأجمل أو الأغنى أو الأكثر حظًا
تكتفي بما أنعم الله به عليك وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس ..لا أفضل من غيرك فحين تخرج من دائرة المنافسة تدخل دائرة الطمأنينة
فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين ..بل من الرضا بما قسمه الله لك
ليس رجل #يوليو رجلًا يُقرأ من اللقاء الأول..
يبدو هادئًا.. لكنه يخوض داخله معارك لا يراها أحد.
يحب بعمق ويغضب بصدق ولا يعرف كيف يرتدي الأقنعة طويلًا.!
قد يتأخر في البوح.. لكنه إذا منحك ثقته.. منحك جزءًا من روحه لا يسترده بسهولة..
في قلبه وفاء يسبق كلماته وكبرياء يمنعه من ملاحقة من اختار الرحيل.
لذلك يبقى أثره طويلًا… لأنه لا يحضر نصف حضور ولا يحب نصف حب.!
#مواليد_يوليو
#القدرات و #التحصيلي
بدأنا نستقبل في العيادات ضحايا نتائجها ونتائج ردود فعل الأهل على الأبناء مبكرا هذه السنة.
الأهل…… أيش صاير لكم!!
تأثير ردود فعلكم السلبية أشد و أقسى من تأثير تدني الدرجة.
إذا تحبون أبنائكم…. تقبلوا قدراتهم و إمكانياتهم و جهدهم المبذول و رغباتهم.
حتى اللي جاب موزونه 95 ماسلم!!
نوبات فزع
قلق أنجاز
أكتئاب
اضطرابات أشعلتم شرارتها مبكرا.
عندما تحدث لك مشكلة
فاعلم انها تحمل لك رسالة كي تتعلم
فاقتنص الفرص واهدأ وسبح واستغفر وتفكر بتلك الرسالة من بين رحم المشكلة
المشاكل هدايا وعطايا لك
فتقبلها كنعم وليست نعم
ألا يخافون أن تصيبهم مصيبة بسبب تخبيبهم..
يكتبون مقال أو منشور أو يبثون محتوى في طياته دعوة لتخبيب الزوج على زوجته أو الزوجة على زوجها ، أو الولد على والديه أو البنت على والديها …الخ .
كل هذا من أجل الانتشار والتفاعل .
ألا يخافون من عقوبة فعلهم !!
..
وأنت أيها المتلقي كن واعيًا.. ولا تصدقهم .. لاتكن بضاعة لهم .. لاتكن داعمًا لهم من باب التسلية ..
ستجد بدائل كثيرة عن حساباتهم العفنة.
سترتاح كثيرًا يوم تدرك أن صورتك في أذهان الناس ليست مسؤوليتك.
مسؤوليتك أن تكون صادقًا، محترمًا لنفسك وغيرك، أما التفسيرات والافتراضات التي يصنعها الآخرون، فهي مسؤوليتهم هم.
حتى لو فعلت كل شيء على أكمل وجه، سيبقى هناك من يسيء الفهم أو يختار أن يرى ما يريد رؤيته.