للي عملوا محمد هاني دا مش عارف اقول عليه ايه غير انه لاعب عظيم وشخصيه قويه جدا !مشفتش لاعب في حياتي بياخذ التريقه دي قده ورغم كدا ثابت ولا بيتهز
عمل ماتش عظيم انهارده لدرجه دوكو هرب منه للوينج اليمين والشوط التاني رجع تاني بس علي مين مفيش مفيش شبر مفيش متر فاضي دايما هاني راكب علي رجله
فأراح المدرب مطلعه تخيل توصل مدرب بلجيكا انه يطلع اهم لاعب عندك !! ياجدعان وربنا عظيم دا هاني بقالو تلت شهور بيتحفل عليه !! في النهايه ظهر دوكو زي شيمسل بيكلي لاعب بتروجيت
نفسهم الناس للي بتتريق عليه هتشيله الهدف رغم انه لا يسأل تماما عليها بس اي حد بيفهم بجنيه هيعرف ان عادي تاني ارجل لاعب في المنتخب انهارده
#نص_تويته
يا نواب بورسعيد ‼️
🔳 انتم في دولة ولستم بدولة
🔹 يعني كابتن احمد شوبير اللي أدان ما فعله جمهور نادي المصري بعد نهائي كأس العاصمة من سب وشتم النادي الأهلي بدون داع هو الذي اخطأ
🔹 يعني شوبير اللي بيحذر من كارثة جديدة هو اللي اخطأ
🔹 والشتيمة والسب من جمهور خرج عن النص بدون سبب ده العادي
🔹 اللي طبيعي يحتفل مع فريقه في مباراة الأهلي ليس طرف فيها
🔳 كل البيانات وطلبات الإحاطة اللي انتم عملتوها تبحث عن التريند ومزايدة فارغة وطبطبة ستؤدي لكارثة أخرى
🔹 القصة ليست كابتن احمد شوبير القصة أكبر من ذلك فلا تشعلوا النيران بدون وعي
🔹 القصة لم يلتئم جراحها إلي الآن فلا تستدعوا ما لا يجب استدعائه
🔹 لا تستهينوا بما سبق حتى لا تحرق النار الجميع
افيقوا
🔹 فكلنا مصريين ولستم بمعزل عن محافظاتنا فكلنا في دولة
🔹 ما فعله كابتن احمد شوبير هو التحذير من كارثة قادمة في ظل جمهور مغيب اخطأ بالسب والشتيمة دون داع
🔹 هذا الجمهور عليه ألا يرفع له صوتًا ويتوارى بالصمت .. فلن ننسى نعم لن ننسى فأفيقوا ولا تدافعوا عن باطل
🔹على الجميع أيضًا أن يفصل بين شعب بورسعيد الباسل وأهالينا فيه وبعض من جماهير المصري فهناك فرق وفرق كبير .. احذروا الفتنة
#نص_تويته
✍️ الحقيقة ليست كارثة الخوف من الحقيقة سيؤدي إلي اكبر كارثة
✍️ اصبحنا في زمن السباب الشتام يدافعون عنه ومن يحذر من كارثة يطالبون بمحاكمته
#شوبير
ما يتعرض له شوبير الان يؤكد
أننا فى أزمة أخلاقية كبرى
الإعلام الزملكاوى وجمهورهم يبثون الفتنه ليل نهار فى حمايه خالد عبدالعزيز
وإعلام وجمهور الأهلى نايم ف المدينه
الفاضله وأغلب قياداته سبب فيما وصلنا
اليه ،
شوبير ارجل من كل اعلام مصر الرياضى
أيها الإخوة والأخوات الأفاضل،
في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها مصر الحبيبة، وبعد سقوط معلمين وأسود ولباوي مصر واحدًا تلو الآخر، ومع سقوط مثلث الرعب في نقابة المعلمين: صبري نخنوخ، وجون، ويحيى الصعيدي، فرطت سبحة نقابة المعلمين ما بين هارب خارج البلاد وهارب داخل البلاد.
ولم يتبقَّ من معلمين الصف الأول القادرين على القيادة في هذا الظرف الاستثنائي سوى المعلم شندي يحيى، جبل مصر وصاحب طبقة كريمة المجتمع المصري، والمعلم عادل شحاته ملك الجيزة والهرم.
مع العلم أن المعلم عادل شحاته ليس من طلبة المعلمة الكبرى، لكن معلمين الـ Old School في مصر يرون فيه خير خلف لخير سلف، وأنه سيسير بالطريقة القديمة التي سار عليها المعلم صبري نخنوخ والمعلم يحيى الصعيدي.
أما المعلم شندي يحيى، فيراه البعض ممثلًا لطريقة جديدة في المعلمة لا تصلح لنقابة المعلمين في مصر حاليًا، لأنه يسير أكثر في طريق الجيل الخامس من المعلمين، بينما مصر - في رأيهم - لم تستعد تقنيًا لهذه المرحلة بعد، وما زلنا عالقين في الجيل الثالث من المعلمين.