كم من فؤادٍ سعيدٍ في تقلُّبِهِ
رمتْهُ أيامُهُ بالحادثِ الجَلَلِ
حتى إذا جَرّعتْهُ كأسَ نقمتِها
أنستْهُ ما كان في أيامِهِ الأُوَلِ
دَنِيّةٌ هي دنياكُمْ فكم بَخِلتْ
على الكرامِ وكم جادت على السَّفَلِ
ما ذقتُ من كأسِها إلا مرارتَها
فكيف أخبرُكمْ عن لذةِ العَسَلِ!