اسرفت فـ الحب لين اني خسرت الكثير
مع اني إنسان عندي قو ( باس..وعزم )
مابين تصبح بخير .. و بين تمسي بخير
لا تامن الوقت يـ اللي لـ القسى محتزم
و شلون يتركني لـ ضيقي و سوء المصير
و أنا معه مع رحابة خاطري ملتزم
في سلم الاحباب عادي كل حاجه تصير
يعني طبيعي تشوف المنتصر ؟ منهزم
شرهة الظامي على العدّ ماتشفي غليل
والهنوف يشحّ ماها على طرقيّها
وإن تمثنّيت المشاوير ما أبغى لي دليل
ما يوقف خطوتي غير شارع حيّها
تبتسم وتهبّ الأنسام والوادي يسيل
مع شبيهات الجوازي ما يلقى زيّها
كان قالت لذة الحب بالشيء القليل
يمكن أسرق عرش بلقيس من كرسيّها
كم لي أطوي جرهد البيد يالطرف الكحيل
وأتظللّ شجرةٍ ما سجع قمريّها
ودي أبعد عن غثا الناس وأعيّن حصيل
العرب ما سرّ حالي كلام فميّها
يوم تجمعك الطواري وينفضك الشليل
أتجرّع سكرة العشق وأكبح غيّها
كل ما أصبّ السحابة وأغرف من المسيل
تلعب طيور الفيافي على عفريّها
تغانم من سنين السعة مايسّر العين
قبل لا تعيش فـ مرحله شبه حسّاسه
تمر الظروف اللي ماتدري تجي من وين
تحد السعيد يضيق .. و يصد عن ناسه
الايام ( سستمها ) كذا بين زين .. و شين
ليا شفت لك مجروح : لا تجرح احساسه
من يشوف نفسه فوق خلق الله الباقين
يجي يوم وتشوفه ( محوّل على راسه )
تصد القلوب من الغلا والنفوس تمل
يا هون الجفا لا شافت النفس ما تكره
على رمح صوتك ماتوا المشكله و الحل
سراب الدروب أصدق من الحرف والنظره
أحبك طواري .. بس ما عاد أحبك خلّ
ولا زلت أحب العذر بشفاك .. وأنتظره
تزل ايدي بـ رقمك مثل ما اللسان يزل
مع اللي تحدّه كلمتينٍ .. على صدره
ماهوب من جيدي يامنتوقة الجيد
اجّمع اللي باقيٍ من شتاتي
اللي لقيته من سراب المواعيد
قصّر من احلامي معك وامنياتي
ومع كل هذا منك ياشيخة الغيد
لازلتي المتسيده ذكرياتي
كم حال من دونك وكم مرني عيد
ازريت لامسح سيرتك من حياتي
كل ما نويت ابتعد واجزاء الغياب بغياب
ابلشني الشوق لين اشتقت وابلشتها
" اقرا رسايل غلا وارسل رسايل عْتاب "
وان وصلني رد ٫ طنّشته و طنّشتها
بداية الحُب عذب ونصفه أعذب عذاب
و نْهاااايته ودّك انك تموت ما عشتها
كفايه اوهام ياقلبي وفض النزاع
تدشين الاحلام ماهو مثل تأبينها
ما كان يوم الموادع! كان يوم الضياع
ياقسو الايام .. لا سنت سكاكينها
ودعتها بدمع عاشق وابتسامة شجاع
وأبتسمت جفونها .. واغرورقت عينها
صدت ولما نوت تمسح دموع الوداع
خافت من رموشها .. لاتجرح يدينها
ياكعبة الحب لو طفتك طواف الوداع
وش ذنب بيض امنياتي تفقد آمينها
ان دور الداخل الغفوه بشتى البقاع
رصافة الشام من ينسى رياحينها
وانفسي اللي مع نفسي تعيش بصراع
ماعدت اميز عداها من محبينها
،
في رحلة البين مالي للمسافه متاع
كل المسافات كانت بيني وبينها
فارقتها طرق مافارقتها بـ اقتناع
طرقاً قساها يشيل من الترف لينها
صبيت روحي بوادً ماسعى فيه ساع
واودعتها .. بين حناها وكفينها
ريمٍ على القاع لا مرت ما للمزن داع
القاع .. تروي ثراها أثار رجلينها
لو يسقي الورد دمعك يالعيون الوساع
يمكن .. يلاقي منابت فوق خدينها
دروب النقى تغني عن الظن والتخمين
واشوف انّها من ذات مبدا واهميّه
صدوف الحياة تجابه الشخص لين يلين
مع انّه ماشاف اصلاً " ثلاثين " بالميّه
على انّي ماحّث خطاي واعاتب المقفين
لو ان الصدور وساع تستغرب الجيّه
ماحّس الوفى يحتاج دافع وظرفٍ زين
احسّه بكل انسان « حاجه بديهيّه »