مؤلف سعودي | كاتب «في سجن عزلتي» و«شبح الطلاق»
أكتب يومياً عن النفس والعلاقات والحياة كما هي…
نصوص تمسك، أسئلة تفتحك، وحدود تحميك.
تابع لو كنت تبحث عن صدق مش ك
أخطر أنواع الوهم هو الذي يرتدي ثوب العلم. كلمة «طاقة» لا تجعل الفكرة علمية، وتجربة شخص واحد لا تتحول إلى دليل. في هذا المقال حاولت أن أفصل بين تطوير الذات الحقيقي وبين الريكي والشاكرات والذبذبات. والسؤال: أين نضع الحد بين التجربة الشخصية وبيع الوهم؟ https://t.co/rjAcw26zgn
كثير زواج قائم على صفقة صامتة:
هي تصبر وتسمي صبرها حكمة،
وهو يختفي ويسمي هروبه رجولة.
الاثنين خايفين… وكل واحد لابس خوفه ثوب فضيلة.
مين فيكم عايش الصفقة هذي الحين؟
الغلط أكبر من إنه ثرثرة.
إنك تجيب التعدد وسط مشكلة معينة كخيار ضغط، هذا مو حزم. هذا تهديد يتخبّى خلف حكم. الزوجة ما تسمع حل، تسمع إن بقاءها مشروط، وإن نقصها يُعوَّض بامرأة ثانية.
التلميح غير المباشر ما يعدّل السلوك غالبًا. يزرع خوف وعدم أمان، فيزيد التوتر أو يجبر مجاملة مؤقتة. والتخطيط والتنفيذ على طول، من غير ما تُسمّى المشكلة وتُعالج، مو رجولة هادئة. هو هروب مرتّب.
الرجل قليل الكلام قوي الفعل ما يلوّح بورقة تقلب البيت.
يعالج السبب: الإهمال، البرود، الخلاف، التقصير.
إن كان التعدد قرارًا له وجهه الشرعي والأخلاقي، له موضعه وحسابه، مو جملة تُرمى وقت الزعل عشان يتعدل المزاج.
الصفاء يجذب، هذا صحيح.
بس الشخص الحقيقي مو نسخة بلا ظل، ولا شخص ما عاد فيه عتمة. هذي صورة مرتبة أكثر من الواقع.
الحقيقي هو اللي ما يستميت عشان ينباع، وما يُرهق نفسه عشان يُقبل. هذا يريحه، وأحيانًا يقرّب الناس الصح.
مو شرط يجيب «كم كبير» من الراغبين بقربه. الصدق يبعّد أيضًا. والفرق إن اللي يبقون يكونون أنسب، مو أكثر.
هذا الشعور اللي وصفتِه يعرفه ناس كثير، بس قليل يعترفون فيه.
إن الناس يثنون على طيبتك وأنت من داخل تحس إنك مخادع، لأنك عارف زلاتك اللي ما شافها أحد. هذي مو علامة نفاق دائمًا. أحيان تكون علامة إن ضميرك لسة حي، وإنك ما انتفخت بالمدح.
الخطر إن هالشعور ينقلب لجلد دائم، فيقعد الإنسان محبوس بين صورتين: صورة يمدحونها الناس، وصورة يحتقرها هو في السر. والستر الإلهي هنا مو عشان نكمل التمثيل، عشان نرجع ونصلح من غير ما ننكسر قدام الخلق.
الدمعة الصادقة بينك وبين ربك أصدق من ألف ثناء. واللي يستر عليك ما يبغى يفضحك، يبغى يعطيك مهلة ترجع.
إذا طال بقاؤك في مكان او علاقة أنت أكبر منه، الخوف طبيعي.
بس الانتظار إن المكان يقدّرك او الشريك وأنت ذابل فيه… هذا اللي يأخّر النمو.
رحيلك علاج، وقرارك هو اللي يفتح اللي ما كان في بالك.
لا تتأخر.
@adelalbdaljbar المشكلة مو في انتهاء العلاقة، فبعض العلاقات فعلًا لها عمر وتنتهي. المشكلة في إعادة كتابة التاريخ بعدها، وكأن كل المواقف الجميلة والمعروف لم تكن. الاختلاف قد ينهي الود، لكنه ما يبرر نكران الجميل.
@aL_ReFa3e أحيانًا المشكلة مو في السقوط، المشكلة إنك تحوّل لحظة سيئة إلى هوية دائمة. تزعل، تنعزل، وتنتظر من الناس يتفهمونك ويواسونك.
خذ وقتك، لكن لا تسكن في الحفرة.
الناس قد تتذكر كيف سقطت فترة… لكنك أنت من يقرر كيف ستنتهي القصة.
أحيانًا أكبر خسارة مو إنك تتعثر، بل إنك تنشغل بعدها بصورتك في عيون الناس.
لا تبرر، لا تشرح، ولا تستنزف نفسك في محاولة ترميم الانطباع عنك. الناس تنسى، والحياة تمشي.
خلّ ردك الوحيد هو إنك ترجع أقوى؛ لأن الهيبة مو إن محد شاف ضعفك… الهيبة إنهم شافوه، وشافوك تتجاوزه.
أكثر شخص يحتاج أن تحذر منه… هو أنت عندما تظن أنك أفضل من غيرك.
قد تضحك على خطأ شخص، تستنكر سقوطه، وتقول بثقة: «أنا مستحيل أسوي كذا»… ثم تدور الأيام وتجد نفسك واقفًا في نفس المكان الذي كنت تحاكمه منه.
بعض السقطات ما تجي عشان تبررك… تجي عشان تكسر غرورك.
السؤال: كم مرة احتقرت خطأً في غيرك، ثم فعلته أنت؟
الصدمة من نفسك صادقة. تسقط في اللي كنت تعيبه، فتنكسر الصورة المرتّبة اللي كنت عايش فيها.
هنا الرحمة مو في السقوط نفسه. السقوط ممكن يزيدك عجبًا معكوسًا: تصير تتحدث عن ضعفك كأنك تفهمت الدنيا. الرحمة إذا الصدمة كسرت العجب، ورجّعتك إلى حدّك.
الثبات ما ينبني على إنك «مو مثلهم».
ينبني على إنك عرفت إن الستر كان أكبر مما تستحق، وإن الغفلة أقرب مما كنت تصوّر.
إذا هالضعف ليّن حكمك على الناس، تمام.
إذا صار مبررًا لكل زلة، أو مسرحية تواضع، فما تزكّيت. رجعت للعجب من باب ثاني.
الآية تذكّر بالفضل.
مو تعفي من المسؤولية بعد ما تبين الخلل.
الهلع الصامت مو نسخة أخف من النوبة. أحيانًا أثقل، لأنك تحارب على جبهتين: الخوف نفسه، وصورة المتماسك اللي لازم ما تنكسر قدام الناس.
من برا: هدوء، ابتسامة، كلام يكمل.
من جوا: جسم في إنذار، وعقل يترجم التسارع والاختناق كأنها نهاية سيطرة.
هذا الإخفاء له أسباب مفهومة: ما تبي تزعج، ما تبي شفقة، وجرّبت البوح قبل كذا فما اتغير شيء. بس الثمن إن المحيط ما يشوفك، وأنت بعد فترة ما عاد تصدّق تعبك إلا إذا صار انهيار واضح.
أعمق ما فيه إن الشخص يتعلّم إن قوته = إخفاؤه.
فيصير حتى طلب المساعدة جزء من الخطر، لأنه يكشف المعركة.
الهلع يحتاج تمييز: هذا إنذار في الجهاز العصبي، مو دليل إنك بتنهار للأبد.
والإخفاء المستمر يحتاج تمييز بعد: هذا مو رزانة. هذا استنزاف إضافي فوق النوبة.
الفكرة القلقة تشتغل كأنها خبر عاجل، وهي في كثير من الأحيان تقدير داخلي: احتمال، تخويف، قراءة ناقصة لمشهد ما صار بعد.
أول خطوة صحيحة: تفصل بين الفكرة والحدث.
هذي جملة في رأسك، مو واقعة انتهت على الأرض.
بس هالفصل ما يثبت وأنت جسدك في حالة إنذار. العقل الخائف ما يقتنع بالتصحيح وهو متهيّج.
عشان كذا العناية بالجسد مو خطوة تجميلية بعد الفكرة.
هي اللي تُنزل الإنذار، فتصير الجملة قابلة للفحص:
هل هذا حصل، ولا أنا أكملت القصة؟
القلق يعيش من خلط المستويين.
تعامله يبدأ بتمييز الخيال عن الواقع، ويكتمل لما ترجع للجسم هدوء يكفي للعقل إنه يصدّق الفرق.
تأخير الزواج واقع، وتعقيد الحلال مشكلة تستحق إصلاح.
بس ما ينفع نأخذ صورة قرون سابقة ونحطها حل جاهز. الزواج المبكر كان مألوفًا في ظرف مختلف: بيت العيلة، تكلفة أقل، ومسار تعليم وعمل أقصر.
اليوم كثير شباب ما يتأخرون ترفًا. يتأخرون لأن الزواج صار مشروعًا ثقيلًا: سكن، مهر، حفلة، ومواصفات أكبر من القدرة.
الإصلاح يبدأ من تخفيف الكلفة والثقافة، مو من لوم جيل دخل سوقًا غير سوق آبائه.
@IQHakami هذا ميزان سهل وصادق.
اللي مرتاح في نفسه ما يحتاج يقصّر غيرك عشان يطول.
نجاحك ما يضايقه، وسقوطك ما يريّحه.
أما اللي يتصيد زلاتك أو يطفّش من تقدمك، فالمشكلة مو فيك.
هو يقايس نفسه بغيره لأنه ما عاد يطيق يقايسها بنفسه.
هذي الشخصيات ما تكسرك من أول ضربة.
تجرحك، بعدين تحتويك، بعدين تجرحك.
لحد ما يصير الأذى مألوف، والفتات يبان كأنه حب.
الغلط مرة يُناقش.
إذا تكرر بنفس الاعتذار ونفس الطبطبة، هذا نمط مو سوء تفاهم.
ما بيتغير لأنه برّر أو عوّض. بيتغير إذا وقف الأذى.
لا تقنع نفسك إنها تحبك وأسلوبها بس قاسي.
إذا الإساءة صارت عادة والتعويض صار فتات، اطلع.
هذي مو علاقة، هذي دورة بتستنزفك.
المكان السيء ما يقلب جوهرك تلقائيًا. هذا صحيح.
بس ما يجعل «كل» بذل فيه خطأ، ولا يلغي فضيلة كل عطاء. هذي مبالغة. في مكان رديء ينفع صبرٌ محسوب، وينفع عطاء محدود، وينفع حضور إلى أن يتيسر الخروج.
الغلط إنك تسمّي الهلاك صبرًا، وتعيش فيه وأنت تحسبه مروءة.
البقاء يُهلك لما يأكلك المكان وما عاد يطلع منك إلا نسخة متعبة.
والخروج نجاة لما يكون ممكنًا ومسؤولًا، مو مجرد جملة مريحة.
الوعي مو إنك تطلع دائمًا.
الوعي إنك تميّز: هنا إصلاح، ولا هنا استنزاف.