اللهُمَّ ارحم موتانا عدد ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطُوع ولِذه بنُور وجهك تغشـاهم غدوًا وعشيّا اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء
يقول هنا الشاعر :
" أقبلي من صوب قلبي سلّم الله هالخطاوي
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه "
وفي صيغة أخرى :
" مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه "❤️.
عندما يعجز الإنسَان عن إخراج ما بداخله
يلجأ للعُزلة والهدوء لدرجة إن لاشيء يُلفته
وفي رواية آخرى :
أن غبت خلوني على راحتي شوي
أحس في بعدي عن الناس خيّرة.