مرحبا يا أغلى من الشوف لعيون الضرير
المشاعر في حضورك تبدي لك إعجابها
ㅤ
ما أنت عادي والذي حط لك رمشٍ غفير
أنت فرصة عمر يا سعد من يحظى بها
ㅤ
أخاف لا مريت قلبي من ضلوعي يطير
وأقوم أفتّش في زواياها وأقفّل بابها
سنـيني تعـدّ و الايـام تطـويني
وين انت يا كسرة الخاطر و يا جبره
وين انت ياللي عليه الوقت حاديني
يا واحد فيه كل اعضاي منجبره
يا سرّي اللي كتمته بيني و بيني
محدٍ من الناس يدري به ولا يخبرّه
وان جيت بدعيه خفت الناس توحيني
الله على دعاي لا صوت ولا نبره
و شلون ابنساك ولا ويش ينسيني
ما دامك اللي من العربان معتبره
اغلا بشر فالبشر موتى و حييني
و يا كبر همي على فرقاه يا كبره
يا ماخذٍ كل ما مني و ما فيني
و يا مالك الصدر من شبره الى شبره
مليت لك خانتين في ضلاعيني
والله ما للعرب منها مغزّ ابره
“ عليك اللّٰه وأمان اللّٰه تودعني وداع حار “
قبل لا تشرع بقتلي وش المانع تحاضيني؟
تبسم لي قبل لا نتفرق ان كان لي مقدار
واخذني في يدي ل أخر حضن وأخر رمق فيني
ترى مابيني وبينك سوى خامه و كم ازرار
تغانمها لا تاكلك الحسايف . . ما تلاقيني
رح وعذرك سمين وفي دروبك يزهر النوار
مثل ما تذبل ان ماشافتك عيني بساتيني
يسمح دربك اللّه لا تحاتي من وراي اسرار
وعد ما أبوحها حتى لنفسي " لا توصيني "
فداك الشعر و الشاعر و قافٍ ما عليه خْلاف
و فداك القلب يوم إنّه .. لـ دربك صار متبوعي
أشوف بـ عينك اليمنى بلادٍ ممتلي بـ إنصاف
و أشوفك بين طيّات القصيد . . و لمة ربوعي
واهنيك ترقد الليل وعيونك تنام
ولا انا يابري حالي وياكثر تعبي
كل ماواسدت راسي على ريش النعام
استباحتني همومي وثنيت ركبي
مضميٍ من هجعة الليل وعيوني حيام
والسهر يرعى عظامي ودمي وعصبي
كن صدري بطن بلجيك وهمومي حزام
والرجا شيبٍ له رسوم في وجه الصبي
والطموح اللي عسف هقوتي عشرين عام
اكبر من دبي والشارقه وابو ظبي
ترى شاعرك بالوصف مبدع ماهو ممقوت
على خصرك « يقيّس عقاله » و مسباحه
شموخ و دلال و قدرك ؛ أغلى من الياقوت
و فيك الجمال اليوسفي ؛ يلبس وشاحه
أنا اقول حبك فـالحقيقه سحر هاروت
تسلط على قلبي ،،، و بالقوه أجتاحه
إقبالها يشبه نسانيس الهبوب
حتى لو الموت الحمر ف أقبالها
لا جيت ادور في وصايفها عيوب
حصلتها بين الحلال الحـالها
والله ما يرسم زولها خياط ثوب
هذي ما يرسم زولها الا اظلالها