في ليلة بهيجة جميلة تملؤها الفرحة والسعادة
بزواج احفاد الشيخ العابد الزاهد
أحمد الحواش رحمه الله وغفر له
زواج ابني الشيخ الدكتور محمد احمد الحواش
عبدالعزيز محمد الحواش & احمد محمد الحواش
رأيتُ من والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-عجبًا في رمضان وخاصة رمضانه الأخير، كان يجتهد في العبادة اجتهادًا لا يقدر عليه إلا من وفقه الله،
ومن شدة عبادته لا يكاد ينام إلا شيئًا يسيرًا، وبعض الأيام كان لا ينام إلا في مصلاه ومصحفه في يده، يغالب النوم حتى لا يفوته إكمال ورده من الصلاة والقرآن، فقلتُ له لو تنام وترتاح، فقال جوابًا لا زلتُ أتقوى به كلما ذكرته، قال:
"يا ولدي التعب يُنسى، ولكن الأجر يبقى".
الله أكبر !!
إي والله، ها نحنُ اليوم في عشر الختام من رمضان، فمَن اجتهد فيما مضى وقام ليله وحفظ نهاره لا يذكر الآن من تعب ذلك شيئًا، بل يجد لذته في قلبه وحياته.
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-زاد الله نعيمه-يقول:
"نرى الشوارع تخلو بعد المغرب ليتناول الناس الإفطار وغذاء البطون، فياليتها تخلو كذلك وقت صلاة العشاء والتراويح ليتزودوا من غذاء القلوب والأرواح".
تمَّت العدَّة
فلربنا الحمدُ والمنَّة
لا ندري لعلَّ قوافل الصالحين فاتتنا بسوء أعمالنا فأراد ربُّنا أن يبلغنا ما فات بنعمته بهذه الليلة فأحسِنوا فيها؛ فـ لله في آخر ليلة هباتٍ وكراماتٍ تفوق ما كان في الشهر كلِّه.
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-يقول:
"الله أعطاك كثيرًا دون حساب، وأنعم عليك كثيرًا دون حساب، ورزقك منذ أن كنتَ في بطن أمك دون حساب، وكم له من نعمة عليك في يومك فضلًا عن عمرك كله؟!، ثم إذا وقفت بين يديه في التراويح بحثت على أسرع إمام، وأقلِّ صلاة، وتأففت من أدنى إطالة، وحسبت الدقيقة والثانية، أفلا تستحي من ربك؟! أفلا تقتدي بنبيك ﷺ الذي قام الليل حتى تفطَّرت قدماه؟! وهو الذي قد غُفر له ذنبه كله".
@mm36996 رحمهُ الله رحمةً واسعة، كان رجلًا بأمّة؛ في ثباته، وتعليمه، وحُسن معاملته للناس، وفهمه لدقائق الأمور.
ومن سنن الله أن يكون لأوليائه أعداء من الجن والإنس، ونحسبه والله حسيبه ممّن مات ولم يُبدّل تبديلاً. عاش عالمًا بالقرآن والسنة، عاملاً بهما، وتوفي بعد سنواتٍ من المجاورة بمكة.
@mm36996 رحمه الله تعالى وأعلى منزلته
رجلٌ تعلق قلبه بالقرآن فهو يتلذذ به
إنه وجد حلاوة الإيمان ولذة الطاعة
حب الصلاة.واتبع هدي رسول الله ﷺ
ففد روي في صحيح مسلم أن النبي ﷺ قرأ في ليلة واحدة البقرة،ثم النساء،ثم آل عمران في ركعة واحدة، وذلك في صلاة الليل(حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
@mm36996 حفيده الشيخ عبدالعزيز الحواش يصلي في جدة في جامع ام عبدالله بحي الرحاب، كل سنة يختم ما شاء الله وماشي على خطى جده، العشرة الأواخر مرة يطول وما يخلص التهجد الا على ثلاثة ثلاثة ونص او بعد، صوت جميل وتجويد وابداع مو طبيعي الله يبارك له ويرحم جده يارب
هذا الشيخ أحمد الحواشي نادرا من هو في عبادته وخشوعه رحمه الله توفي قبل سنوات ونتذكره في هذه الأيام لأن اسمه ارتبط بصلاة التراويح حيث كان يختم القران كل ٣ أيام ومدة صلاة التراويح ٦ ساعات يوميا وكان مسجده يمتلئ بالمصلين لخشوعه.. والله يستحق أن ننشر هذا المقطع ليكون صدقة جارية له
@_05aamw4 منشورات وجدتها للشيخ رحمهُ الله رحمة واسعة
غفر الله لنا ولهُ وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات .
لو كان الإمام الذهبي في هذا العصر لكان الحواشي في كتابة سير اعلام النبلاء .
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
"لذته في الدنيا طاعة الله خاصة الصلاة والقرآن، فقد اشتهر بهما من شدة حبه لهما، فالصلاة قرة عينه، والقرآن جليسه وأنيسه،
-ومن المواقف التي لا أنساها:
أنني دخلتُ عليه مكتبته عدة مرات ووجدته يبكي وهو يضم القرآن على صدره ويقول: كلام ربي حبيبي كلام ربي حبيبي".
كان يُتابع الختمات
ولا تراهُ إلا مصليًا أو مصحفه بين يديه
تستقبلكم الحلقات القرآنية في #المسجد_الحرام ضمن توسعة الملك فهد بالدور الأول، حيث خُصصت أماكن للرجال وأخرى للنساء، في أجواء إيمانية وتنظيم مميز يتيح للجميع الاستفادة من برامج التعليم والتوجيه بكل يسر وطمأنينة، وذلك ضمن الاستعداد لموسم شهر #رمضان المبارك ١٤٤٧هـ .
مع تخطُّف الموت المفاجئ تذكرتُ مقولةً كان يكررها كثيرًا الوالد فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-يقول:
"من حقارة الدنيا أنك لا تضمن البقاء فيها دقيقة، ومن عظمة الآخرة أنك تضمن البقاء فيها أبدًا، فانظر للدارين بعين البصيرة ثم اعمل للتي تستحق أن تبذل لها"
وصدق ربُّ العالمين: ﴿قُل مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾.
نعي |
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى #جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل
(الطالبة المها بنت خالد القحطاني)،
التي انتقلت إلى رحمة الله صباح الأربعاء.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
مضت ثلاث سنوات على رحيل الشيخ العابد أحمد بن محمد الحواش إمام الجامع الكبير بخميس مشيط لأكثر من 43 عامًا، ذلك الرجل الذي عاش عمره مع القرآن يختمه كل ثلاثة أيام، وتفيض صلاته طولًا وخشوعًا وطمأنينة، لازم المسجد ملازمة قلَّ نظيرها حتى عرفه الناس بأنه أقرب إلى بيت الله منه إلى بيته.
والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
كانت لذة حياته الصلاة، وقرة عينه الصلاة، وسلوة قلبه الصلاة، يحبُّ الصلاة حبًا جمًا، عُرف بها واشتهِر بحُسنها وطولها، كان الناسُ يتوافدون عليه يتعلمون من عمله قبل كلامه، ولا أنسى ليلة من ليالي رمضان قام فيها الليل كله بركعة واحدة، قرأ فيها من سورة النور حتى ختم قبيل الفجر في ركعة واحدة، وكان يقول:
"من استشعر معاني القرآن وهو يصلي فإنه لا يحسُّ بتعب".
قدوته رسول الله ﷺ الذي قال:
(وجعلت قرَّة عيني في الصلاة).