قواعد في العطاء:
لا تعطي وأنت مبتهج فتعد بما لا تطيق
ولا تمنع لمزاج عابر فتظلم من حولك
ولا تعطي خوفا فتفقد اتزانك
ولا تعطي لتنال رضاهم أو تستميل قلوبهم
ولا تعطي ما فوق قدراتك فتستنزف نفسك
ولا تعطي شيئا لا تستطيع الاستمرار عليه
ولا تعطي طلبا للمديح أو الهروب من حرج
ولا تعطي بلا معيار واضح تعرفه
ولا تعطي حيث يفسد العطاء قبل أن يصلح
ولا تعطي من يعتاد الأخذ دون تقدير
ولا تعطي كثيرا حتى لا يعد فضلا فيتحول حقا
ولاتعطي إلا بنية طيبة
ولا تعطي على حساب واجبات ثابتة
ولا تعطي بلا اتزان بين العقل والقلب
ولا تعطي حين يكون الامتناع تربية وعدلا
وصيتي لأولادي في استقبال رمضان:
. عظّموا شعائر رمضان، واستثمروا فيه.
. ولا تهدروا اوقاتكم في المتع واتباع الرغبات.
. وليفعل أحدكم ما يجب .. لا ما يحبّ.
. انظروا حولكم.. !!
وتأملوا فيما يشغل العالم اليوم
من اخبار عبدة الشيطان
الكافرين بالرحمن
لتروا كيف يهوي
الغارق منهم في شهواته
إلى الدركات السفلى:
(تهوي به الريح في مكان سحيق).
رمضان شهر صيانة الإيمان (لعلكم تتقون)
ومعنى التقوى
هو المراقبة لشطط الهوى
والحذر من نتوءات الوسوسة الشيطانية.
كونوا كما أمركم الله:
"حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب (32)
سورة الحج
التصنيف الإجباري في تقييم الأداء الوظيفي للكادر الإداري فيه ظلم واضح
فالعامل يقيم على ما بذله من جهد وعلى انتاجيته بينما #التصنيف_الإجباري يفرض عليك درجه قد لا تستحقها
وهذا يقضي على المنافسة والإبداع
"لست تافها عند ربك و لا هين الشأن، فقد نفخ فيك من روحه و أسجد لك ملائكته، و سخر لك أكوأنه كلها، و أعطاك التسرمد و الخلود، ومنحك الحرية.. إن شئت كنت ربانيا و إن شئت كنت شيطانيا.. فأين هوان الشأن فى هذا كله!."
- مصطفى محمود