قال الإمام احمد بن حنبل "رحمه الله":
.
لو علمت أن لي دعوة مستجابة لصرفتها لولي الأمر لأن في صلاحه صلاح الرعية.
.
اللهم وفق ولاة امرنا لما تحب وترضى وسدد خطاهم وبارك لهم في أعمارهم وزدنا بهم توفيقاً و رخاءً و وأدم علينا عزّنا وأمننا واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
اكتشف عالم أعصاب من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن كلمتين فقط تخفضان الألم العاطفي بنفس فعالية الباراسيتامول.
ليس مجازياً. المناطق نفسها في الدماغ التي تعالج الألم الجسدي هي التي تعالج الألم العاطفي.
وكلمتان فقط تفعلان نفس مسار الراحة. (اقرأ مرة واحدة حتى النهاية 🪡)
اسمه ماثيو ليبرمان. أستاذ علم النفس والطب النفسي والعلوم السلوكية الحيوية في جامعة كاليفورنيا.
قضى عقوداً يدرس سؤالاً واحداً دقيقاً: ماذا يحدث في الدماغ عندما يضع الإنسان شعوره في كلمات؟
ما اكتشفه غيّر تماماً فهم العلم للألم العاطفي.
بدأ من ملاحظة يعرفها معظم الناس فوراً.
التحدث عن شيء صعب غالباً ما يجعله يشعر بتحسن. ليس دائماً. وليس كلياً. لكنه يكفي ليفعله البشر منذ أن وُجدوا.
أراد ليبرمان أن يعرف السبب بالضبط.
وضع الناس داخل أجهزة مسح الدماغ وعرض عليهم صوراً مصممة لإثارة استجابات عاطفية — خوف، حزن، غضب، أسى.
قاس استجابة اللوزة الدماغية، نظام الإنذار العاطفي في الدماغ، وهي تشتعل.
ثم طلب من مجموعة واحدة أن تفعل شيئاً لم تفعله المجموعة الأخرى: أن تسمّي ما تشعر به.
النتائج صدمت المجتمع العلمي.
المجموعة التي سمّت شعورها أظهرت انخفاضاً ملموساً في نشاط اللوزة الدماغية خلال ثوانٍ.
ليس بعد معالجة. ليس بعد فهم. ليس بعد علاج.
بعد كلمتين فقط.
خائف. غاضب. خجلان. وحيد.
كلمتان. هدأت اللوزة الدماغية. انخفض الألم العاطفي.
ما أذهل الجميع هو حجم هذا الانخفاض.
قارن ليبرمان التأثير بتأثير الباراسيتامول على الألم الجسدي. كانا متشابهين تماماً.
تسمية الشعور تخفض الألم العاطفي بنفس فعالية مسكن الألم الشائع في تخفيف الألم الجسدي.
الآلية دقيقة جداً.
اللوزة الدماغية وقشرة الدماغ الأمامية في علاقة متبادلة. عندما تشتعل واحدة بقوة، تهدأ الأخرى.
عندما تغرق اللوزة الدماغية، تخرج قشرة الدماغ الأمامية عن العمل.
عندما تسمّي الشعور، تفعّل قشرة الدماغ الأمامية، وهذا يخفض نشاط اللوزة الدماغية مباشرة.
ينخفض الألم. ليس لأن الوضع تغيّر، بل لأن الدماغ انتقل إلى نظام آخر.
لهذا السبب يجعل الكبت الألم العاطفي أسوأ.
عندما تدفع شعوراً للأسفل دون تسميته، تبقى اللوزة الدماغية مشتعلة. قشرة الدماغ الأمامية لا تشتغل.
يدور الألم دون حل، فيظهر على شكل توتر أو صداع أو ثقل خفيف في الجسم.
معظم الناس يصفون مشاعرهم بدلاً من تسميتها.
“أشعر أن كل شيء ينهار.”
“أشعر أن أحداً لا يفهمني.”
“أشعر أنني فاشل في كل شيء.”
هذه وصف للمواقف، وليست أسماء للمشاعر.
الدماغ لا يستطيع تفعيل مسار الراحة من وصف موقف.
الفرق كل شيء.
ليس: “أشعر أن أحداً لا يفهمني.” → وحيد.
ليس: “أشعر أن كل شيء ينهار.” → خائف.
ليس: “أشعر أنني فاشل في كل شيء.” → خجلان.
كلمة واحدة. أحياناً كلمتان.
كلما كانت التسمية أدق، كانت الراحة أكبر.
سمّاها ليبرمان “تسمية التأثير” (affect labelling).
أكدت الأبحاث أنها تعمل مع القلق والحزن والغضب والخجل والوحدة والإرهاق.
كل شعور صعب يستجيب للتدخل نفسه: سمّه بدقة.
كلمتان كحد أقصى. يفعل الدماغ الباقي.
لهذا السبب أيضاً يعمل اليوميال (الكتابة اليومية) حتى لو لم تعرف ماذا تكتب.
مجرد محاولة تسمية ما تشعر به تفعّل قشرة الدماغ الأمامية.
لا تحتاج الكلمة المثالية. تحتاج المحاولة فقط.
المحاولة هي الآلية نفسها.
الممارسة بسيطة.
عندما تشعر بشيء صعب، توقف وسأل سؤالاً واحداً: ما اسم هذا الشعور؟
ليس ما يحدث. ليس لماذا. ليس ماذا أفعل.
فقط: ما اسم هذا الشعور؟
ابحث عن أدق كلمة. قلها أو اكتبها.
تعمل في الوقت الفعلي.
في الجدالات. في الأخبار السيئة. في دوامات الثالثة فجراً. في الاجتماعات المرهقة. في المحادثات العاطفية.
توقف. سمّه. كلمتان كحد أقصى.
تهدأ اللوزة الدماغية. تشتغل قشرة الدماغ الأمامية.
تستعيد قدرتك على الاستجابة بدلاً من التفاعل.
أنت تحمل مشاعر لم تسمّها يوماً.
ليس لأنك غير مدرك، بل لأن أحداً لم يعلّمك أن تسميتها هي الدواء.
علّموك أن تتحمّل، أن تكون قوياً، أن تدير الأمر.
كل شعور غير معالج يبقى في الجسم، ينتظر كلمات لم تأتِ أبداً.
أنت لست رهينة ما تشعر به.
لديك آلية مدمجة لتخفيف الألم العاطفي. لا أدوات. لا تدريب. لا وقت مطلوب.
كلمتان. منطوقة أو مكتوبة.
يفعّل المسار كل مرة.
معظم الناس سيقضون حياتهم كلها يشعرون بكل شيء ولا يسمّون شيئاً.
القلة النادرة ستتعلم أن الاسم هو الدواء.
وستكتشف أن المشاعر التي خفت منها أكثر فقدت قوتها في اللحظة التي أُعطيت كلمة.
— @Manifest_Lord
لا تجلس كثيرا مع شخص لا يسمعك
لا تبدع كثيرا في بيئة عمل لا تقدر ذلك
لا تحرص كثيرا على علاقة لا ترتقي بك
لا تؤمّل كثيرا على شخص فشل معك في أسهل اختبارات العلاقة
ابحث عن البديل والأفضل لشخصيتك، فنفسك تستحق الكثير، وحافظ على من ترى فيه شيئا من الإيجابية، ولا تضيع وقتك بالخصام..
Are we looking for self-knowledge in the wrong places? | https://t.co/bv5z6AykSg
Psychologist Nick Chater argues that introspection is an illusion; the mind does not store beliefs and desires to be uncovered, it invents them on the spot.
The Mountain Is You” a beautiful book I chose to read during my journey between Switzerland and the South East of France 📖🇨🇭🇫🇷 كتاب جيد اخترته رفيق لرحلتي بين سويسرا و جنوب فرنسا
#TheMountainIsYou@Powerofbooks
#BREAKING: Crown Prince Mohammed bin Salman said the greatest investment of Saudi Vision 2030 since its launch has been and will remain focused on Saudi men and women through training, skills development, higher efficiency and strengthening their global competitiveness
اللهم ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه أجمع بيني وبين فرحي وسعادتي وتوفيقي وأرتياحي وأطمئناني وهُداي وكل أمر تعلم أنه خير لي أنك على كل شيء قدير …و اصرف عني و عن أحبابي كل سوء 🤲🏼
في يوم الصحة العالمي، لنتذكر ان الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل حالة من التوازن الجسدي والنفسي والاجتماعي. تذكير بأن العناية بصحتنا يجب أن تكون مستمرة وليست ردّة فعل، وأن الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزأ منها. #اليوم_العالمي_للصحة#الصحة_النفسية
On World Health Day, health is more than the absence of illness it’s a state of physical, mental, and social well-being. A reminder that caring for our health should be continuous, not reactive, and that mental health is an essential part of it. #WorldHealthDay#MentalHealth