من أسرار علم القلب:
ألم العضد اليسرى+/- اليمنى بدون ألم الصدر أو تعرق أو ضيق تنفس أو غثيان ليس من القلب غالباً ويجب البحث عن سبب آخر( عضلي،عصبي، مفصلي)ولكن هذا لايمنع من عمل الفحوصات في المرضى عالي الخطورة مثل كبار السن السكري..الخ.
همسة لكل زوجٍ وزوجة:
إذا غضب زوجك، فلا تجعل غضبه يطول، فالرجل يهدأ بكلمةٍ طيبة.
أما المرأة فزعلها يؤلمها ويبقى أثره في قلبها زمنًا.
فليس كل انتصارٍ في الجدال مكسباً، وإنما المكسب الحقيقي أن تبقى المودة حاضرة، والقلب مطمئنًا، ويمنح كل منهما ثقته في الآخر.
فاللين عند الخلاف، والاحتواء عند الغضب، والعفو عند الزلل.. من تمام العِشرة، ومن أجمل ما تُبنى به البيوت.
همسة :
أي شيء يرحل من حياتك ..
اسمح له بالرحيل من عقلك .
بمعنى :
لا تُبقِ الأبواب مفتوحة في داخلك لما انتهى ..
ولا تكرر استحضاره في تفكيرك وتحليل تفاصيله ، واستنزاف مشاعرك معه مرة بعد مرة ..
بعض الأشياء حين ترحل من واقعك ، ينبغي أن ترحل من مساحة اهتمامك أيضًا ..
حتى لا يتحول الماضي إلى إقامة دائمة داخل قلبك ..بينما الحياة تمضي أمامك .
على سبيل المثال :
فرصة ضاعت منك ..
انتهت وانقضت لكنك مازلت تعيش معها ذهنيًا كل يوم ..
تعيد سيناريوهات : لو أنني فعلت كذا .. لو أن القرار تأخر قليلًا .. لو أن الظروف كانت مختلفة .. لو .. ولو ….
فتبقى عالقًا في باب أُغلق بينما مازالت تُفتح لك أبوابًا أخرى ..
رحيل الشيء من حياتك لا يؤلمك بقدر إصرار عقلك على إبقائه حيًا داخلك ..
أسعد الله قلبك .
أعزائي :
بعض المواقف المؤلمة تنتهي في لحظتها .. لكننا نحن من نبقيها حية داخلنا .. عندما نسترجعها ونعيد التفكير فيها وكأنها تحدث الآن ..
مع أن القلب لا يحتاج أن يتذوق الألم نفسه في كل مرة ليفهم الدرس ..
يكفي أنك تألمت مرة .. فلا تجعل عقلك يكرر الألم عليك مرارًا وتكرارًا باستحضاره وتحليله والعيش داخله من جديد ..
ليس كل ما مر بك يستحق أن تمنحه مساحة دائمة من شعورك وتفكيرك ووقتك ..
أحيانًا يكون السلام الحقيقي أن تدع بعض الأشياء تمضي دون أن تعيد إحياءها في داخلك كل يوم ..
أسعد الله قلبك .
يوجد من بيننا من يمتهن تصيد الأخطاء من بين أطنان المحاسن، يتربص بالهفوة، ويضخم الزلة، ويغفل عن كل جميلٍ مر أمامه، فلا تجعل ميزانك بيده، ولا تُرهق نفسك بإرضاء من لا يرى إلا العثرات، دعهم في ضيقهم، وامضِ أنت في اتساعك .. فالكبار يغضون الطرف، والصغار يدققون.
مراحل الزواج:
👈 الخطبة: مرحلة ترقب.
👈 الملكة: مرحلة استكشاف.
👈 ليلة الدخلة: توجس.
👈 شهر العسل: انبهار واستمتاع.
👈 سنة أولى زواج: تعرف.
👈 الخمس سنوات الأولى: توافق وانسجام.
👈 مابعد ذلك: تكيف وتعايش.
رسالتي لك :
مهما كان ما تعيشه الآن.. فأحسن الظن بربك وتفاءل ، فقد تكون هذه آخر صفحات الألم في قصتك..
كم من شخص مرّ بظرف أشد مما تمر به ، ثم أصبح لاحقًا مجرد ذكرى صنعت منه إنسانًا أقوى.
رجاءً .. لا تُحمّل نفسك ألمًا لا تستحقه..
أسأل الله أن يشرح صدرك ويملأ قلبك سعادة وطمأنينة .
الاطمئنان الحقيقي :
أن يرسخ في قلبك اليقين بأن أمرك كله بيد الله تعالى ..
فلا تأسى على ما مضى ..
ولا تقلق مما هو آت ..
بل تنشغل بما أمرك به ربك ..
وتفوض أمرك إليه سبحانه ..
فتسكن روحك وتطمئن .
إذا جاءك من يريد أن يُحمِّلكَ وِزرَ مشاكله لسنوات من عمرك ويقول لك: (ما للحمول الثقال إلا جملها)
فقل له بهدوء:
[لاتخدعني بتلك العبارة فلستُ جملاً...وصحتي ليست ظهراً لتحمّل أوزار الآخرين]
السبب؟
رأيتُ رجالاً في الأربعين أنهكتهم الضغوط الاجتماعية حمَلوا عن عائلات كاملة همومها حتى أصابتهم الجلطات قبل أوانها...ولم يزرهم في المستشفى من حملوهم تلك الأوزار!!
ضع لهؤلاء حدوداً فالوقاية من الانكسار أحيانًا تبدأ بكلمة:
لا.
#صحة_القلب
#الضغط_النفسي
أتدري ما حسن الظن بالله؟
أن تُبصر النور في وسط العتمه؛ أن ترى الفرج في وقت الغلق أن ترى التيسير في وقت الضيق, أن ترى الرحمة في وقت الشدة، وأن يرى الله في قلبك فلا يرى فيه التفات لغيره، وإذا وصلت لهذه المرحلة السماوية، وجدت الفرج والنور والتيسير وأيقنت بقول الله:"إن مع العسر يسرا"
شِئتَ أم أبيت !!
هناك من يكره صفاتك ، أسلوبك ، نجاحك ،تفاؤلك مرحك ، ضحكتك ، و قد يكرهك لمجرد أن الناس قد أحبوك و تناقلوا اسمك بالثناء !
الغيرة و الحسد داء قلبي قلّ من يسلم منه و قد يموت البعض حقداً بسببك و العياذبالله !!
لا تشغل ذهنك بمحبة الآخرين و السؤال و التنقيب لماذا و لماذا !؟
من يُحبك سيرى الخير فيك ولو من ثقب إبره ومن يبغضك لن يرى خيرك و طيبتك و معروفك تجاهه ولو غمرته إلى رأسه !!
اجعل رضا الله سبحانه هو غايتك فقط و ما سوى ذلك لا تحزن على فواته !
لا تعش حياتك وتثقلها بالخوف, قال أحدهم وقد بلغ الثمانين
في العشرين خفت من الفقر والفشل
وفي الثلاثين أرعبتني فكرة حدوث حرب نووية
وفي الأربعين كنت قلقا من أموت بسكتة قلبية مثل جدي
عشت أستعد لكوارث لم تحدث،
واكتشفت أن الكارثة الوحيدة كانت أنني لم أعش حقاً.
لاتدع مخاوفك تحرمك بهجة الحياة
منقول لفائدته:
١٠ قواعد للتعامل مع الشدائد :
القاعدة الأولى : لستَ وحدك
القاعدة الثانية: لا يقدِّر الله شيئا إلا لحكمة
القاعدة الثالثة: جالب النفع ودافع الضُر هو الله فلا تتعلق إلا به
القاعدة الرابعة: ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
القاعدة الخامسة: اعرف حقيقة الدنيا تسترح
القاعدة السادسة: أحسن الظن بربك
القاعدة السابعة: اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك
القاعدة الثامنة: كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج
القاعدة التاسعة: لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئا هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال
القاعدة العاشرة: عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج .
مررت بكرب عظيم، كان في وقته لا يطاق، لكن لم أعلم أنه باب خير، ولو عاد بي الزمن لم أكره ظرفي وكربتي، خلفه نضج لا تأتي به السنين، وسكينة لا تأتي إلا بمعرفة الله، وجبر كريم لا يكون إلا من الكريم، إلى كل محزون ومكروب، الفرج قريب، والجبر عظيم، والقادم خير، أحسن الظن بالكريم ترى كرمه.
" لن أسمح له أن يفسد علي حياتي وسعادتي "
قل هذه العبارة لنفسك في كل مرة يبدأ عقلك في تذكر موقف مزعج أو منكد.
أو التفكير في أي أمر يعكر مزاجك.
..
" لن أسمح له أن يفسد علي حياتي وسعادتي "