محافظة ظفار تفتح آفاق الاستثمار
طرح 67 فرصة استثمارية عبر منصة تطوير في قطاع الأمن الغذائي (الزراعي، الحيواني، السمكي، والمائي) على مساحة تتجاوز 6455 فدان.
ابدأ مشروعك اليوم… وكن جزءًا من مستقبل سلطنة عُمان.
https://t.co/oL2dtSlpvw
ما هذا القرف!
أيّ إنسان هذا الذي ينشأ في هكذا عالم؟ عن أيّ مستقبل وإلى أيّ عالم تريدون أن تأتوا بأطفالكم وكيف تضمنون لهم أمانًا؟ ما هذا القرف وما عذا العجز؟ مظهر الاحتفال بإعدام ١٠ آلاف أسير فلسطيني، انتهاك للمشاعر الإنسانية لجميع البشر حول الأرض. أيضًا، أيّ إنسان في العالم لا يشعر بالمهانة والاستفزاز والقرف، ويشعُر أن إنسانيته تُنتهك من قبل أميركا التي تختطف رئيس فنزويلا وتحصار كوبا وتضرب مقدّرات إيران وتبيد غزّة وتخنق لبنان.. إلخ. به اعتلال من نوع ما، معتوه ولا يُمكن الوثوق به وبرأيه.
أيّ عالم هذا الذي نكتب فيه ونتحدّث له ونقوم بأيّ شيء من خلاله؟ عالم يُخصّص كُلّ طاقته من أجل استحكام ثلّة من النرجسيين والمضطربين نفسيًا والمعاتيه ومغتصبي الأطفال ومجرمي الحرب على رقاب الناس؟
واقعكم أيُّها البشر صعب، موحِش، ومُرعب. إنسانيتكم تُنتهك أمام أعيُنكم، كُلّكم. وكُلّ ما تقدّسونه وهم، وكُلّ ما تدّعونه من شهامة وإيمان وبطولة عبث في عبث إن لم يُخصّص في ثورة عالمية على هذا كُلّه. على رأس المال ينهبكم ويستخدم مالكم وثرواتكم لقتلكم.
هذه كلمات شبه أخيرة أُريد أن أقولها قبل أن أجنح نحو الصمت، إذا قدرت. سيأتي يوم يُحاصَر فيه دماغكم… فاحفظوه. عيناك القاسيتان، احفظهما. احمرار وجهك، عبوسه، ارتجاف يدك وأنت تسمع ما يفعله العالم، تمسّك بها. إن شعرتَ بالحزن أو الأسى أو الغضب وأنت تدور في فلك هذا العالم بعد كل ما جرى فيه، فتمسّك، رغم التعب، بهذا الحزن والأسى والغضب والكراهية لعالمٍ كشّر عن أنيابه دفعةً واحدة؛ لم يبقَ فيه سوى كثيرٍ من المسوخ، وبعض القلوب الحيّة. لا تُشيّع غضبك إلى المقبرة، بل جنّده ليكون مدافعًا عنك. إنه زمنٌ عصيب.. فاحفظ حرارة قلبك، كي لا تكون مثلهم.
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
-
ما سُقتَ في مِضمارِ الحياةِ قَدماً، إلا لقدرٍ خُلقتَ له،
ولن يُصيبك من غنائمِ الدنيا، إلا ما خُطَّ لكَ وأنتَ في رحمِ الغيب؛ فاستأنِس بالرضا في مسعاك، واجعل طهارةَ السريرَةِ زادك؛ فما صَفَت نيةُ عبدٍ إلا وتولّت المقاديرُ إكرامَه.
#سقيا_الصايمين_بالحرم
🔹لا تُرهبوا كبار السن بكثرة الفحوصات والإعلانات الطبية
كثير من الأمور التي نعتبرها «أمراضًا» في سن الشيخوخة ليست في الحقيقة أمراضًا، بل هي علامات طبيعية على تقدّم العمر.
🔹 قال مدير أحد المستشفيات في بكين خمس نصائح ثمينة لكبار السن:
«أنتم لستم مرضى، أنتم فقط تتقدمون في العمر.»
الكثير مما تعتقدون أنه مرض، إنما هو مظاهر طبيعية لشيخوخة الجسم.
1. ضعف الذاكرة
هذا ليس الزهايمر، بل آلية حماية طبيعية في الدماغ.
لا تخافوا: إن كان النسيان يتعلق بأماكن وضع الأشياء ثم تذكرها لاحقًا، فهذا طبيعي، وليس خرفًا.
2. البطء في المشي أو عدم الثبات
ليس جلطة دماغية، بل ضعف طبيعي وتراجع في الكتلة العضلية.
العلاج ليس بالأدوية، بل الحركة.
امشوا قدر الإمكان وابقوا نشيطين.
3. صعوبة النوم (الأرق)
ليس مرضًا، بل تغيّر طبيعي في إيقاع الدماغ مع العمر.
الإكثار من الحبوب المنومة خطر، لأنها تضعف الذاكرة وتؤذي الدماغ.
أفضل منوم لكبار السن هو ضوء الشمس.
تعرّضوا للشمس نهارًا وانتظموا في مواعيد النوم والاستيقاظ.
4. آلام في الجسم
ليست دائمًا التهاب مفاصل أو روماتيزم، بل شيخوخة طبيعية في الأعصاب.
هذا رد فعل عادي من الجسم المتقدّم في العمر.
5. آلام في الذراعين أو الرجلين أو المفاصل
كثير ممن يتقدمون في العمر يشعرون بآلام في كل الجسم.
السبب غالبًا ليس ضعف العظام، بل تباطؤ انتقال الإشارات العصبية إلى الدماغ فتُشعرنا بالألم بشكل أقوى، ويُسمى ذلك «حساسية الألم المركزية».
العلاج ليس المسكنات، بل:
الحركة الخفيفة
تدليك لطيف
حمامات القدم الدافئة
الملابس الدافئة
هذه أكثر فائدة من الأدوية.
6. نتائج الفحوصات الطبية
كثير من النتائج لا تعني مرضًا، بل تعتمد على معايير قديمة لا تراعي طبيعة الشيخوخة.
7. حسب منظمة الصحة العالمية (WHO)
يجب أن تكون معايير الصحة لكبار السن أكثر مرونة.
ارتفاع بسيط في الكولسترول قد يكون طبيعيًا، لأنه ضروري لإنتاج الهرمونات والخلايا.
وبالنسبة لضغط الدم: 150/90 مناسب لكبار السن، وليس بالضرورة 140/90.
الشيخوخة ليست مرضًا، بل رحلة طبيعية في الحياة.
نصائح للآباء والأبناء:
ليس كل ألم يعني مرضًا.
📌لا تُرهبوا كبار السن بكثرة الفحوصات والإعلانات الطبية.
🔹🔹أكبر واجب تجاههم: ليس فقط أخذهم إلى المستشفى، بل:
امشوا معهم
تحدثوا معهم
شاركوهم الشمس والطعام والوقت
الشيخوخة ليست عدوًا، إنما اسم آخر للحياة.
الجمود هو العدو الحقيقي.
كلام جميل يدعو للتفاؤل ويريح النفس 👍🏻