لا تتهاونوا في سماعِ الموسيقى والغناء في أجهزتكم و أجهزة أطفالكم
قال ابن القيم رحمه الله :
والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلَّا سلَّطَ الله عليهم العدوّ ، وبُلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء ، والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر ؛ والله المستعان.
[مدارج السالكين(1 /496)]
ومِن أعجب النعم على الإنسان نعمة النسيان فإنّه لولا النسيان؛ لما سَلا شيئًا ولا انقضت له حَسرة ولا تعزّى عن مصيبة ولا مات له حزن ولا بطل له حقد ولا تَمتّع بشيء من مِتاع الدنيا مع تذكر الآفات.
- ابن القيّم
مقطع أتمنى أتمنى مايفوتكم وتسمعونه للشيخ الدكتور: صالح الدقلة يتحدث عن معنى الافتقار لله 🥺
الافتقار إلى الله سر الامتلاء في لحظة الضعف ، الافتقار إلى الله هو أعلى درجات الغنى❤️
مهما غمرتك المشاغل والمهامّ في يومك،
مهما فاتك من الطّاعات ما فاتك، مهما كنت مزحومًا جدًا،
فلا يفتك هذا الذّكر 🪻☁️
خير ما قاله النبي ﷺ والنبيّون من قبله،
إذا فاتك في أول يومك، فأتمه في وسطه،
لا تغرب عليك شمس دون أن تنال هذا الفضل!
ما فائدة توحيدك ؟؟! ⛔
وأنت تخاف الزواج خشية الفقر و تتوهم أن حياتك سوف تكون سيئة
و ما فائدة توحيدك و أنت ترتعب من المرض، وتتوهم أنك ضعيف لا تستطيع مواجهته!
ما الفائدة أن تنطق ب ( لا إله إلا الله) وأنت لا تطبقها
الموحد الحقيقي، لا يخاف من مرض
ولا من فقر بعد الزوج
ولا من تأخر الرزق
ولا من قادم مستقبله
ولا من أمور الدنيا
لا تكونوا ضعفاء، إهتموا بتعلم العقيدة الصحيحة و التوحيد /وابتعدو عن وساوس الشيطان ووعوده بالفقر ونكد وضيق في الرزق.
فالرزق من الله يرزق من يشاء كيف شاء ولم يكن يوما الرزق على أحد من بني البشر بل بيد رب البشر إجعلوا هذا في معتقدكم ومنهجكم ولا تتوهموا وتصدقوا أوهام الشيطان وشركه .
كان أويس القرني إذا جنَّه الليل يقول:
اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائعة، ومن كل بدن عار، اللهم إني لا أملك إلا ما ترى!
فاللهم رزقك وسترك وفضلك على المستضعفين ومن لا مأوى له.
تأتي المعصية فيرحل معها القرآن وقيام الليل، ويلحق بهما الذكر ثم تذهب الطمأنينة ويأتي عسر الحال "الله الله في الخلوات" اللهم اغفر لنا ما أسررنا وأعلنا وما أنت أعلم به منا ..
ما قامت الحياة على الكمال والرخاء، بل على النقص والابتلاء؛ إدراك هذه الحقيقة يدفع إلى التخفف من الركض خلف السعادة، والإمعان في طلب العيش الطيب، فينفذ الإنسان من قشرة الحياة إلى جوهرها، ويرى الكمال في الرضا الذي لا ينزع الطموح، لكن يمنعه من الانحراف إلى الطمع والسخط.
قال شيخنا ابن عثيمين - رحمه الله - :
"هذه مواسم الأرباح لذوي الهمم العالية فخذوا رحمكم الله تعالى من فضائلها بحظ وافر وإياكم والتفريط والإهمال فالمفرط خاسر "
📗الضياء اللامع 6 / 440