@EduGovNBT في لحظة انتقالكم تبقى لنا كلمة حق ووفاء: شكرًا لكم على ما وجدناه منكم من تعاونٍ صادق، ووقفةٍ داعمة، وتواضعٍ رفيع، وحسنِ خُلقٍ ترك أثرًا طيبًا في نفوسنا.
قد تتغيّر المواقع، لكن المواقف النبيلة لا تُنسى، والأثر الطيب لا يرحل.
دعواتنا الصادقة لكم بالتوفيق والسداد.
@newsmazoon الدولة الخليجيةالوحيدة التي لم تسيطر عليها الدولة العثمانية هي سلطنة عُمان، فقد حافظت على استقلالها السياسي، ولم تصبح ولاية عثمانية أو تخضع لحكم عثماني مباشر، بل كانت قوة بحرية بارزة، خاصة في عهد دولة اليعاربة ثم دولة البوسعيد، وامتد نفوذها إلى سواحل شرق إفريقيا والمحيط الهندي.
@MANALHAMZA21141 حقيقة معتزل منصات تويتر واكس من سنوات بعيدة واليوم قررت أرد بسبب تغريدتك ..ومصطلحات دخيلة على البلد الثورة والشرفاء !! من حيث الثورة يا منال الشعب العماني لا تراهن في حبه لوطنه فأنت خاسر ولسنا تبع حتى ننقاد ..أم مصطلح "الشرفاء" الذي تبحثين عنه هنا فاعلمي أنه منذ أن خُلق فهو لنا
@NbatnaMoe شكرا تعليمية شمال الباطنة على الحفل البهيج الذي احتضن الأسرة التربوية في المحافظة ونخص الشكر للجند الخفي لمنظمي الحفل وكافة المشاركين فيه ولا نغفل عن امتناننا لمدير عام المحافظة .إن هذا التألق يجعلكم في كل عام على حرص بتقديم ما هو أميز وهذا عهدنا فيكم دعواتنا لكم بدوام التوفيق.
لقد دعانا جلالة السلطان، ونقلَ توجيهاته السامية الكريمة معالي الدكتور وزير الإعلام نفسه، دُعينا كمجتمع إلى التعبير عن رأينا بكل شفافية وبكل صدق وبأسلوبٍ يتناسبُ مع أخلاقنا العُمانية. هذا ما سأحاول فعله، وقد أخطئ، وإن أخطأت سأعترف أنني أخطأت، وقد أصيب، وأرجو أن يحقق ما أصبت فيه نفعا، وردة فعل نقدية قد تنفع الحال الإعلامي في عمان.
يحزنني كمواطنٍ عُماني أن أرى العالمَ أجمعَ ودول المنطقة وهي تضخُّ قوتها الإعلامية حتى جعلت شؤونها المحلية اليومية ضمن حواراتنا نحن، هؤلاء الذين من الأساس ليسوا من سكان تلك الدول. يحزنني عندما أجد أن وزير إعلام بلادي يتباهي [بفيلم وثائقي!] يا إلهي! كم كنت أتمنى أن يتباهى بعدد الأفلام الوثائقية في كل عام، والبرامج الحوارية الشعبية، والمسرحيات التي تعرض في التلفزيون، والمحتوى الرقمي في منصة عين، كنت أتمنى أن يقوم معالي وزير بلادي بأن يقدم لي ما يجعلني أشعر بالفخر بإعلامي المحلي، لكن على العكس، تلك التصريحات التي وردت في حوار وزير إعلام بلادي سببت لي القلق، والخوف من تبعات هذا المنطق في قراءة وسائط التعبير في عُمان.
أكد لي هذا الحوار بعض المرئيات عن خطورةِ إقحام المدرسة الفكرية الخاصَّة بإنسان في شؤونِ الإشراف على منصات التعبير عن الرأي. وإذا كنا نتكلم عن صالح الحكومة، وصالح الدولة، فمن الضرر الكبير أن تتواصل القطيعة بين مؤسسات الإعلام الرسمية، ومنصات التعبير الفردية، ألم يقل الوزير [هذه مشكلة في العالم أجمع] نعم، وهذه المشكلة في العالم أجمع قام الإعلام بتغيير استراتيجياته وصنع مساحةً للجميع.
ما لم يقله وزير الإعلام بصراحة هو أنَّ القيود التي تُفرض عن طريق وزارة الإعلام، وهذه المرئيات النابعة من فهمٍ غير دقيق لآليات عمل وانتشار وتأثير المواقع الرقمية هو الأكثر ضررا في رأيي، عندما تكون اللاعب الرئيسي في منظومة الإعلام العُماني، وهذه تكون تصريحاتك، بكل ما فيها من عمومية، وارتجال سريع، وفوق ذلك قليل من الكوميديا فيما يخص [شيء واجد عصافير وتغرد] هذا لا يدلُّ على نيةٍ في تطوير الواقع الإعلامي، والتفاعل مع الواقع الرقمي باحترامٍ لفرديته، وإنما يدلُّ على قلة الحيلة والشعور بالعجز أمام هذا الفيضان من المعلومات، هذا الفيضان الذي لا تكافئ إنتاجية وزارة الإعلام عُشر عُشر لا في منصاتها الرقمية، ولا في منصاته الكلاسيكية.
هُناك شيء كبير عندما يقول لنا وزير الإعلام نفسه [لا تخش من التعبير عن رأيك] وهُناك شيء أكبر عندما ينقل للناس توجيها واضحا من جلالة السلطان.
لكن باقي الحوار، والتصريحات التي به أثارت عاصفة من الشكوك تجاه نية وزير الإعلام، أو نية الوزارة نفسها، وأي مدرسة سوف تتبع في صناعة هذا الجسر. هل هي مدرسة انتقائية؟ ويتم اصطفاء مجموعة مختارة من الأشخاص المتآلفين مع أجندة الوزارة أو الوزير ربما؟ أم ستكون حقا كما قيل في الحوار [للجميع]، لأي إنسان لديه النية ويعقد العزم على أن يُحاول، وأن يصدق أن مؤسسات الإعلام فعلا تدعوه للتعبير عن رأيه.
إن لغة الإلغاء، والسخرية، والاستهزاء، والتقزيم التي صدرت من معالي الوزير تردُّ على تصريحاته، تصريح يتناقض مع الآخر. وعموميات غير واضحة المعالم، وغموضٌ في تحديد [المحددات] .. إن كان هناك قيود على الكلام في أي دولة فيجب ألا تكون وفق رؤية شخص ما، الأصلح، والأنفع، والأجدى لأي بلاد في العالم أن تكون وفق رؤية تسمح للطرفين إن اختلفا بالاحتكام إلى نص واضح.
أرجو كل الرجاء ألا يكون وزير الإعلام ينوي تحويل تصريحاته هذه إلى مشروع تشريعي، وأرجو كل الرجاء من الحكومة العُمانية عدم الإنصات إلى هذا الخطاب الذي ضرره على الحكومة أكثر من نفعه، وضرره على ساحة التعبير النافعة للوطن أكثر من نفع، وضرره على الإعلام أكثر من نفعه. نهاية هذا التوجه هو أنه قد تتمكن منظومة الإعلام من السيطرة على بعض الأشخاص لا أكثر، أما هؤلاء الذين يكبرون الآن، فلن يجدوا بيئة إلكترونية كما هي الآن، قادرة على جعل الإنسان يعيش منتجا، ويتعامل مع هذه المنصات بمهنية، سيعود الأمر إلى ما كان عليه، وهذا الاستعلاء وإلغاء جهود الآخرين وحقهم في اختيار قالبهم للتعبير عن أنفسهم سيقود إلى نتيجة معاكسة أخشى كل الخشية أنها ستنقلب إلى ضرر على الحكومة مع أن النية من الرقيب الإعلامي قد تكون حسنة! ولكن كما قال معالي الوزير نفسه: الطريق للجحيم قد يكون مفروشا بالنوايا الحسنة!
وبما أن معاليه نفسه قال "لا تخش التعبير عن رأيك" لن أخشى التعبير عن رأيي وأقول أن جميع تصريحاته تخالفُ الروح المتسامحة والمتصالحة التي بدأت من عهد السلطان هيثم بن طارق، وأنَّ ارتفاع سقف الخطاب في عُمان مبهج، ومدهش، فضلا عن عودة كثير من الكتاب والأدباء إلى التوازي مع الخطاب الحكومي ونبذ الصدام المباشر، التصريحات الواردة في هذا الحوار [في رأيي] الذي دعاني وزير الإعلام إلى عدم الخشية من التعبير عنه، كلها تصريحات تضرُّ الرسالة التي جاء يحملها: تعالوا إلى كلمة سواء!
للحديث بقية!
قالت: هل في القرآن آية تدل على الزام المرأة بالحجاب؟
قلت لها: عرفيني بنفسك أولا: قالت أنا طالبة في السنة الأخيرة بالجامعة، وحسب معرفتي فإن الحجاب لم يأمر الله به، ولهذا أنا غير محجبة ولكني أصلي والحمد لله .. تابع الثريد 👇🏻
لماذا نحب هذا الرجل؟
لقد تربينا على علمه، هو شيخ الاعتدال ورائد الفكر والثقافة، استاذ الحكمة والمدافع الأول عن الظلم والقهر والاستبداد، لم يتورط في تفرقة ولا دماء ولا ضغينة، لسنا نحب هذا الرجل لذاته وحسب بل نحبه لأنه يمثل فينا الخير الذي نتمناه لأمتنا.
#بيان_الشيخ_الخليلي_يمثلني
فوجئنا مفاجأة لم تخطر منا على البال بقرار فتح المجال الجوي -بما يُمَكِّن طيران الكيان الصهيوني من استعماله-، وكنا نرجو أن يستمر الموقف الصامد الرافض لأي علاقة بذلك الكيان من سلطنتنا الأبية.
كم كنا نعتز بذلك، ونخشى أن تلي هذه الخطوة خطوات أخرى.
لذلك؛ نرجو مراجعة الحساب في هذا..