الرئيس عون:
الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو الفرصة الأخيرة، وإلا فليتحمّل كلّ فريق مسؤولياته.
—-
هذا تهديد فخامتك..
بكل الاحوال اللي عم تهدّدنا فيهن عم نقاتلهم من ٥٠ سنة وأكتر، وبعدنا ورح نبقى بأرضنا.
وهنّي رح بيفلوا.. وبيبقى الجنوب(يا ابن الجنوب)!
بيتنا راح وصرلنا ٣ سنوات محرومين من ضيعتنا على الحدود نحن اهل القرى الحدودية فشر نحكي هيك نحن الموجوعين وما منقول للشيخ نعيم الا لبيك،
يلي انت وامثالك ما كنتو حاسين بالحرب الا هلق بس قرب الصاروخ لحد بيتكم صرتوا تميلو يمين شمال،
لبيك يا شيخ نعيم يا أمين على خط السيد حسن نصرالله.
بدأ جوزف عون مسيرته الرئاسية بموقف حازم: لا تفاوض مع "إسرائيل".
طلب منه توم برّاك الموافقة على ورقة "شخصية"، فحوّلها الى قرار اصدره مجلس الوزراء.
طلب منه الأميركيون تعيين مدني للتفاوض مع العدو، فعيّن سيمون كرم.
فعل ذلك بذريعة وقف العدوان، ثم رفع شعار لا تفاوض مباشراً قبل وقف العدوان.
طلب منه الأميركيون التفاوض مباشرة مع العدو، فوافق، لكنه سمّى المفاوضات محادثات، متمسكاً برفض التفاوض قبل وقف الحرب.
طلب منه الأميركيون التفاوض مجدداً، فأسقط شرط وقف الحرب مسبقاً وبعث بسيمون كرم للتفاوض.
اليوم يقول إن هدف التفاوض هو وقف الحرب.
سيل التنازل المجاني ه��ا يسمّيه جوزف عون تفاوضاً، ويطالبنا أبواق السلطة بأن نثق به.