سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين
دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين
دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
عندما يُسمح لخطاب تخوين الدولة ومؤسساتها وقيادتها وسمعتم انه دولتنا تحمي الكيان واننا جيش وشعب وملك البندوره والتصفيق لصواريخ ايران، فالنتيجة الطبيعية أن يظهر خطاب تكفيري يكفرك ويكفر الكل، لا وقت للصمت #الكرك
الحكم.... مؤسسية لا مؤسسة...
نيرون أحد أشهر طواغيت التاريخ تم تأهيله و تدريبه على يد الفيلسوف الرواقي سينكا، و الذي أعده ليكون امبراطوراً عادلا و رحيما، و كتب له رسالة مشهورة "في الرحمة" ليعلمه أن قوة الحاكم بالعدل لا بالبطش، و بعد أن أعتلى نيرون السلطة، قتل أمه و احرق روما و قتل سينكا نفسه.... ولم يجد نيرون من يقول له( لا).
فكرة إنشاء مؤسسة لتدريب القيادات وتأهيلها للحكم والإدارة ليست جديدة. بعد الحرب العالمية الثانية أنشأ شارل ديغول في فرنسا المدرسة الوطنية للإدارة ENA فخرجت أربعة رؤساء فرنسيين وعدداً كبيراً من رؤساء الوزراء والوزراء.
ورغم أنها مؤسسة مدنية في نظام ديمقراطي إلا أنها تحولت إلى مشكلة عندما أصبحت نادياً مغلقاً لنخبة متشابهة في مدخلاتها ومخرجاتها( يدخلها أبناء الطبقة نفسها.... ويتخرجون بالعقلية نفسها) ثم يتوزعون على مفاصل الدولة والشركات الكبرى. هذه النخبة عمقت الفجوة بين الدولة والمجتمع، وفي أحداث السترات الصفراء صب الفرنسيون غضبهم عليها فاضطر الرئيس ماكرون إلى إغلاق المدرسة عام 2021 رغم أنه أحد خريجيها.
النموذج الثاني في الصين وهو مدرسة الحزب المركزية التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي. تهدف إلى تخريج قيادات كفؤة وموالية للحزب وبالتالي تُنتج النخب ذاتها بالعقلية الإدارية ذاتها الموالية للحزب.
(( أسس كفاءة الحكم وأهليته لا تحتاج إلى مدارس أو أندية فقط، بل إلى مؤسسية دستورية تعيد ضبط بوصلة الدولة كلما انحرف الحاكم أو ظهر قصور في كفاءته في إدارة الدولة)).
الأمريكيون كانوا أكثر واقعية فلم يراهنوا على صلاح الحاكم أو كفاءته وحدها، بل على منظومة دستورية مؤسسية تضبط الحكم عبر نظام الضوابط والتوازنات Checks and Balances. لذلك قسموا السلطة بين التشريعية والتنفيذية والقضائية وبين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات، وأعطوا كل هيئة من الصلاحيات ما يمكنها من مقاومة تغول السلطات الأخرى. يضاف إلى ذلك منظومة دستورية وقانونية صارمة تحدد آليات الحكم وسلوك الحاكمين عبر انتخابات دورية ورقابة قضائية على دستورية القوانين وآليات واضحة لمساءلتهم ومحاكمتهم وعزلهم.
ورغم صرامة الدستور كانوا أيضاً أشد واقعية حين أدركوا أن النص الدستوري وحده لا يكفي. لذلك إضافوا له وثيقة الحقوق Bill of Rights وهي مجموعة التعديلات اللاحقة. وأهمها ما جاء به التعديل الأول من كفالة حرية التعبير والصحافة، لأن الحقوق المدنية والصحافة الحرة جهات رقابية يجب أن تتمتع بالحماية لتمارس دورها في الرقابة على أداء و سلوك الحاكمين.
مشكلتنا في العالم العربي ليست في الكفاءة وأهلية الحكم، فالمجتمعات العربية فيها الكثير من المؤهلين. المشكلة في ضعف مؤسسات الدولة والتسلط على دساتيرها وقوانينها مما جعل الدول تُدار من أفراد أو نخب محددة...... وتأهيل هؤلاء في ظل الحالة ذاتها إصلاح لا يعالج موضع العطب الأساسي.
كتب ماديسون في أوراقه (( لو كان البشر ملائكة لما احتاجوا إلى حكومة)).... ونحن لا نحتاج إلى إنتاج عباقرة أو ملائكة، بل نحتاج إلى حكومة قانون ومؤسسات. لا يتسلط عليها شخص واحد أو مجموعة واحدة
الطريق إلى العبدلي يمر فوق ركام غزة....
في حوار خاص للجزيرة مع الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا عن سبب نجاح الحركة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية الأردنية، قال إن معركة "طوفان الأقصى" رفعت نسبياً من مستوى التأييد الشعبي للحركة الإسلامية، والذي انعكس إيجاباً على نتائج الانتخابات البرلمانية. وهذا ليس سراً، وليس مفاجئاً أيضاً...
الدولة الأردنية عبر اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية (#لجنة_سمير) أعلنت أنها تريد أحزاباً برامجية لكنها هندست منذ البداية فاعلين برلمانيين غير برامجيين (أحزاب ومستقلين) ضمن حقل سياسي محدد لا يملك القرار، وبالتالي ذهبت الأحزاب إلى "الرمزية" لغياب أي جدوى أو قدرة على إنتاج البرامجية، ومن الطبيعي أن لا رمزية تسيطر على اتجاهات الناخب الأردني مثل الحرب على #غزة وما يعانيه #الشعب_الفلسطيني من ويلات على يد الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الطبيعي أيضاً أن تستأثر الحركة الإسلامية في #الأردن بحصة الأسد من رمزية #غزة لما تمتلكه من خبرة خطابية تعبوية ممتدة لعقود، ولما بينها وبين #حماس من تقارب أيديولوجي، ولكن هذا لا يمنع الأحزاب الأخرى من أن تجرّب حظها أيضاً، ولعل النشاط الأبرز يأتي من حزب العمال الذي يحاول تقاسم كعكة الشارع المنحاز عاطفياً لما يحدث في غزة.
المشكلة أن هذه الأحزاب وضعت كل رصيدها في سلة #غزة وبالتالي فإن الحزب الذي بنى رأسماله على غزة لا يستطيع أن يعلن خسارة غزة دون أن يعلن إفلاسه، لذلك سيبقى يتحدث عن النصر مهما بلغت الخسائر، لأن الاعتراف بالخسارة يعني ببساطة خسارة الشارع الذي صوّت له.
ولأن الاعتراف بالخسارة يعني الإفلاس، فإن هذه الأحزاب تتبع سلوك المزايدة ضد كل من يتحدث عن الخسائر الكبرى، سواء في الأردن أو في السياق السياسي الفلسطيني، فيجعلوا من كل حديث عن الضحايا والدمار إلى تهمة بالتخاذل أو الانحياز للاحتلال حتى لو جاء هذا الحديث من الفلسطينيين أنفسهم.
يا أهل #غزة... اعذرونا....
سوف تستمر مهرجانات النصر في #عمّان... فإن لم يبق تحت ركام مبانيكم ناجون... ففوق ركامها ناخبون.
الوطن لأهله…
لمن حمل اسمه في القلب، وصانه بالموقف، وحفظ ترابه بالوفاء.
الوطن لمن لا يبيع ولا يساوم، ولا تبدل المواقف ولاءه، .
الوطن لمن وقف يوم اشتدت الريح،
ولمن بقي ثابتا حين انحنى الآخرون .......... الوطن لمن ينتمي إليه قولاً وفعلاً لمن يحفظ أرضه، ويصون كرامته، ويخلص له، ويحارب الفاسدين فيه ويضع مصلحته فوق المصالح الضيقة. فالانتماء الحقيقي ليس شعاراً ، بل مسؤولية وموقف ووفاء. ……………. #الأردن🇯🇴…#الوطن ..#الانتماء_الوطني
نيتشه: "لا توجد وقائع… بل تأويلات فقط" .... الحدث يقع مرة واحدة في الواقع.... ثم يقع ألف مرة في عقول من يشهدونه.
لن يصل هذا الجيل من الأمة إلى حكم واحد على حدث واحد شهدوه جميعاً. حتى وإن فشلت النبوءة وانكشفت الهزيمة.... لن تعجز عقول المؤمنين بها عن استخراج معنى النصر من رحم الهزيمة المطلقة.
الآراء و المعتقدات من مكونات الهوية....و الإنسان يحمي ما اعتقد به وجعله جزءاً من هويته، والاعتراف بالهزيمة.... انكشاف للذات خيانة لها.
حتى إن امتلكوا العقل.... فلن يمنعهم ذلك من تسخيره في الاستدلال الموجه بحثاً عن أدلة تخدم نتيجة أرادوها مسبقاً.
وما داموا لم ولن يدفعوا ثمن الهزيمة، سيبقون يرونها نصراً ليحموا ما اعتقدوا به سلفاً. و صار جزءاً من هويتهم.
"أعطي الشرعية لمن يقاوم إسرائيل.... واللي تعمله بشعبك أنا ليا رأي فيه وبدعوك للعدول عنه"
مشكلة هذا الفكر الدموي المتعفن أن قيمة الإنسان العربي لا تساوي عنده شيئاً. يكفي أي نظام مجرم بحق شعبه أن يرفع شعار "العداء لإسرائيل" لينال الشرعية عند هؤلاء المعاتيه.... وربما يكونون "إنسانيين" ليسجلوا عتبهم عليه لقتله شعبه.