يومًا ما، في الأرض المحرَّرة، سيخلِّد النحاتون الفلسطينيون هذا المشهد، الذي اختلط فيه جسد يحيى السنوار بتراب الأرض وأديمها فبدى كصخرةٍ صمّاء لا تلين؛ كمَعلَمٍ وآيةٍ تختزن سيرة الشعب الجبّار الذي لم يتزحزح ومقاومتِه التي لها رسوخ جبال الجليل.
هوا الحمد لله على كل شئ بس فكرة انك بتبدأ من نقطة الصفر فى حاجات كتير فى حياتك وفى نفس الوقت ناس اتولدت لقت نفسها قاطعة نص الطريق بسبب عوامل برا عنك دى حاجة صعبة أوى