نُعلن اليوم عن استثمار (الإذاعة والتلفاز) في حقوق الملكية الفكرية، في الوثائقي الفائز بجائزة "النخلة الذهبية" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أفلام السعودية 🏆🏅
"سباق الحمير"
لأن المحتوى استثمار وأصل حقيقي.
فيلم سباق الحمير للمخرج (محمد باقر)؛
وثائقي استطاع يجذب انتباه الجمهور طوال الوقت، وتسبب في ضحكات عميقة مننا كافة.
عفوية الشخصيات المُتحدثة بالفيلم شي نادر جداً!
الويكند الماضي كان فَرحة بهذا الطّاقمين.. بافتتاح أوّل تجربة في عالم صناعة الأفلام القصيرة بفلم "خمسين" وبالمتعة الغير متوقّعة والمبهرة! من الفلم الوثائقي سباق الحمير #مهرجان_الأفلام_السعودية
عدت من مهرجان أفلام السعودية، وحقيقة وودت الاشادة بفلمين رائعين — "ذاكرة عسير" من اخراج الاستاذ @Saad_Tahaitah و "سباق الحمير" من اخراج الاستاذ محمد باقر.
هذه الأفلام ليست مجرد تجارب بصرية؛ بل هي رحلات غامرة تعكس حالة الإنسان بصدق نادر ومثير، من خلال قصص مؤثرة وعميقة لشخصياتها.
ما يميز هذه الوثائقيات هو قدرة صانعيها المتفردة على التواصل مع الموضوعات على مستوى شخصي جدًا، حيث يلتقطون أصالتهم بصدق يتجاوز الشاشة. كلاً من الاستاذ سعد والاستاذ محمد ابدعوا من خلال عدساتهم، وقدموا للمشاهدين نظرة غير معوقة عن أرواح القصص، مما خلق اتصالًا حميمًا ومُنيرًا بين المشاهد وبين الشخصيات.
أهمية هذه الوثائقيات تتجاوز عمقها السردي. شخصيًا، أعتقد أنها تُعد مواد ثقافية مهمة، تحفظ جوانب من الحياة السعودية. في عالم يتسارع نحو التحديث، حيث يمكن أن تتلاشى التقاليد خلف الحياة المعاصرة، تعمل هذه الأفلام كسجلات حيوية للممارسات الثقافية التي قد تعرفها الأجيال القادمة من خلال مثل هذه السجلات البصرية فقط. يضمن صانعو الأفلام، من خلال سردهم الفني وتصويرهم المحترم، أن هذه العناصر الثقافية لا تحظى فقط بالحفظ بل وأيضًا بالاحتفال الذي تستحقه.
من الواضح أن الاساتذة الافاضل ليسوا مجرد مراقبين بل مشاركين شغوفين في الحفاظ على الثقافة الوطنية. تفعل وثائقياتهم أكثر من مجرد التوثيق؛ فهي تشارك وتسائل وتلهم. شاكرة لهم من اعماق قلبي على هذا المنتج.
جداً متحمسة لرؤية أعمالهم السنوات القادمة واتمنى لهم كل التوفيق.
يمكن هذه أول مرة أخرج من فيلم وثائقي وأنا أضحك بهذا الشكل فيلم سباق الحمير كسر قاعدة الجدية المعتادة في الأفلام الوثائقية وخلانا نعيش وقت ممتع مع حكاية أصيلة من الأحساء بشخصياتها العفوية التي عبرت عن مفهومها للتعامل مع الحمير ببساطة شديدة تجلى محمد باقر في نقلها سنيمائيا
فيلم (سباق الحمير) كان مفاجأة ولم أتوقعه، وثائقي طريف، ويفتح أبواب الأسئلة، كيف يكون الشغف مهما كان غريبا عن المجتمع، وكيف يلاحق المؤمن باختياره أحلامه وأمنياته.
هكذا يكون الوثائقي، إنساني، واقعي، يروي لنا حكاية
#مهرجان_أفلام_السعودية
تتقاطع في قصة فيلم "#سباق_الحمير" السخريةُ مع الجدية، ويشتبك فيها التوثيق مع الخيال، ويبدو أن صاحبها يحاول أحياناً أن ينال رضا أكبر عدد ممكن من الجمهور، فيميل مع التيار للوصول إلى أقصى قدر ممكن من الإثارة والهزل، ثم يرتدّ مباشرةً إلى وضع عكسي ليذكّرهم بالهدف من العمل عليها، وهو تسجيل حيوات بعيدة عن المشاهد، ونادرة التواجد في عالم ما بعد الحداثة، تقف تحديداً على رهانات سباق الحمير، في فيلم يصدّر نفسه للجمهور تحت المسمّى نفسه.
فكرة فيلم "هدهدة" أتت من شعور داخلي ورغبة في تعليم الجيل الجديد بالأناشيد القديمة التي كان لها تأثير كبير في جيلنا القديم.
المخرج علي العبدالله
#مهرجان_أفلام_السعودية
ستدمع عيناك من شدة الضحك، ثم تعلو ضحكاتك رُغما عنك، فاسترخِ، واستمتع بمشاهدة سباق الحمير!
وثائقي، فكاهي، مشوق، وملهم، من إخراج محمد باقر، تدور قصته حول مجموعة مزارعين في الأحساء يربون حميرًا للمشاركة بها في السباق. ولأن الموضوع غير مألوف، فغرابته مصدر فكاهته؛ إذ ينتشر بين الناس تربيتهم الخيول والجمال للسباق، ولكن الحمير هذه المرة.. فهذا شيء مثير للاستكشاف.
يأخذنا المخرج في مقابلات مع مربّي الحمير، وننغمس في حالة من الضحك عندما نتعرف على أسماء بعض الحمير: من مثل كادلاك، وبيبسي؛ لنشاهد سلسلة من المواقف والتعليقات الطريفة من المربين في أثناء شرحهم لطريقة تجهيز الحمير للسباق.
تجلّى تماسك الفيلم في ترابط أجزائه منطقياً، إذ كل قطعة تأخذنا بتسلسل إلى ميدان السباق، بداية من أين جاء اهتمام المربين بالحمير، وما انطباعات الآخرين عنهم، إلى أن نصل إلى يوم السباق، لتحكي لنا الصورة والصوت شغف هؤلاء المربين بهذه المسابقة، وتفانيهم في الإعداد لها، وما يتخللها من مواقف طريفة، جعلتنا نشاهد الفيلم بدموعنا من شدة الضحك!
لم أكن لأتصور يوماً، أن قالب الفيلم الوثائقي بوسعه توظيف الكوميديا العفوية، من شخصيات حقيقية، مع روح الدعابة، ليصبح قصة مروية، ذات حبكة، وتسلسل، وتشويق، كمثل الذي شاهدته في سباق الحمير. إنني أكتب هذه السطور، وقد نزعتُ عني الكُلفة، ولا أجد حرجًا بأن أقول إن هذا الفيلم من أجمل وأطرف ما شاهدتُ في الوثائقيات. وهنا أدركتُ أن موروثنا الاجتماعي – بعفويته – يحوي قصصاً ومواقف ذات غرابة وطرافة تؤنسنا وتذهب الهمّ، وأن الوثائقي بمقدوره أن يحول هذا الموروث إلى عمل فني مشوق.