السفينة المتجه إلي الكيان المحتل وعليها متفجرات لتدمير غزة ولبنان ، وعليها علم مصر بجانب العلم النجس ، وتحت حراسة وحماية خير أنجاس الأرض ،
الخيانة والردة في أوضح صورها ،
إسقاط حكم العسكر ضرورة شرعية
انتم عارفين القطر دا؟! القطر دا احقر قطر موجود في البلد ومحدش بيركبه غير الغلابه الي مش لاقيين الي بيطلعوا من قبل الفجر للشغل ، يعني الناس الي ماتت دي ناس طالع دين ابوها شغل من الفجر ومروحه بيوتها لانهم مش حمل فلوس المواصلات ويوميته يدوبك لاهل بيته ، وطبعا السواق الي هيشيل الليله
أنا مش بنبهر غير بالعلاقات دي بصراحة لما يكونوا الاتنين كبروا في السن سوا وعاشوا أغلب عمرهم مع بعض وحفظوا طباع وعيوب بعض ومروا بحاجات صعبة كتير جدا ومازالوا متمسكين ببعض وكل واحد منهم شايف إن اللي معاه ده أجمل إنسان في الدنيا والأهم من ده كله إنه لو رجع بيه الزمن هيختاره تاني
تلك المرأة الشعثاء الغبراء تمشي وحدها إلى ربها سبحانه وتعالى، في بلدٍ غريب، بزادٍ قليل وجسدٍ نحيل، ومن حولها الناس جماعات، في سيارات مكيفة، لكنها لا تُبالي؛ لأنها تطمح للقاء ربٍّ كريم، توقن أنها لو أقسمت عليه لأبرّها، حتى لو لم تكن من أصحاب المناصب والسيارات.
يالَه من دين والله!