باحث في الاقتصاد السياسي احول الارقام الى موقف واضح ، أقرأ أثر السياسة على المال العام والمواطن، خبير عقود الاستثمار الدولي والرقابة الداخلية و مكافحة الاحتيال.
انبوب نفط كركوك–بانياس رئة ثانية…و رسائل و اشارات سياسية
ان إعادة تأهيل حط كركوك–بانياس ليس مشروعا نفطيا عاديا، بل خطوه تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية قد تعيد رسم خريطة تصدير النفط، و تعزز العلاقات السورية العراقية
فمن المنظور الاقتصادي ان اهمية الخط لا تكون في زيادة الإنتاج، فحسب، بل في تنويع منافذ التصدير، و يمنحه قدرة الوصول إلى البحر المتوسط و الى الأسواق الأوروبية، و يشجع الاستثمار في الحقول الشمالية
لكن لن يكون بديل عن هرمز لان غالبية النفط المصدر هو من حقول البصرة ، كما أن إعادة تشغيله يتطلب تأهيلاً فنيا و هندسيا، ويحتاج الى التمويل، و كذلك يحتاج الى ضمانات حكومية أمنية، وهذا قد يحتاج وقت يمتد لعدة سنوات
اما سياسيا، فالمشروع يخمل رسائل واضحة،
اولها ان العراق يسعى إلى تقليل اعتماده على مضيق هرمز و التحرر من قبضة طهران، و ثانيها هو ابعاد الخطر السوري من خلال اشراك سوريا في سوق الطاقة العالمي والانفتاح على شراكات جديدة مع الدول الغربية،
الخط باختصار لن يكون بديلا عن مضيق هرمز، لكنه سيقلل من قدرة مضيق هرمز على خنق الاقتصاد العراقي
#العراق_اولا
#النفط
#الطاقة
#مضيق_هرمز
#كركوك_بانياس
كفاكم عبث بامن العراق
اسئلوا قائد القوة الجوية مهند الاسدي عندما كان قائد للدفاع الجوي عن عقد منظومة الدفاع الجوي الكورية 2,8 مليار دولار بدون نوهاو اين اصبحت ولماذا تم ترفض منطومة الدفاع الجوي البيلاروسي الأكثر كفاءة بقيمة 360 مليون دولار و يسلومون العراق النوهاو
https://t.co/EQZtS6jKtz
السيد الزيدي @AliFalihAlzaidy سيواجه ما واجهه السيد @MAKadhimi
سيتم تحريك الشارع من خلال عرقلة الخدمات و شيطنة اللجان و فريق العمل الذي معه
الخاسر الاكبر هو المواطن فاي ارباك يعني تدهور الوضع الاقتصادي الذي هو اصلا متدهور
#العراق_اولا
بروباغندا الوهم السياسي
"حملة مكافحة الفساد و زيارة ناجحة لواشنطن "
المشكلة تبدا من الداخل و تحل في الداخل
العراق لا يحتاج إلى بروباغاندا الإنجاز السريع، بل إلى إصلاحات مؤسسية عميقة تجعل أي اتفاق دولي قابلاً للتنفيذ، وأي استثمار امن وأي إنجاز مستدام
الضجيج و التهويل الإعلامي يصنع انطباعا سريعاً بالإنجاز، لكنه لا يصنع تحولاً اقتصاديا وحملات مكافحة الفساد والزيارات الخارجية، مهما كانت أهميتها، تبقى هي مجرد أدوات لا نتائج بحد ذاتها
شهدت زيارة السيد الزيدي @AliFalihAlzaidy الى واشنطن الإعلان عن عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركات أميركية، غير ان التجربة العراقية تُظهر أن توقيع المذكرات و التفاهمات، لا يعني بالضرورة تنفيذ المشاريع، إذ إن اغلب الحكومات السابقة وقّعت اتفاقات مماثلة ولم يتحول معظمها إلى استثمارات مؤثرة على أرض الواقع
المشكلة الحقيقية ليست في واشنطن، ولا في طهران، ولا في عواصم الخليج
سلاح خارج إطار الدولة يربك القرار الأمني والاستثماري
اقتصاد ريعي يعتمد بصورة شبه كاملة على النفط، ما يجعل المالية العامة رهينة لتقلبات الأسعار
فساد سياسي وإداري يضعف مؤسسات الدولة ويقوض ثقة المستثمر
صراع نفوذ إقليمي ودولي يجد في هشاشة الدولة العراقية بيئة مناسبة لتصفية الحسابات.
لهذا، فإن أي شراكة اقتصادية حقيقية لن تُبنى على كثرة مذكرات التفاهم، بل على قيام دولة تمتلك قرارها، وتفرض سيادة القانون، وتوفر بيئة مستقرة تحمي رأس المال والاستثمار .
#العراق
#الإصلاح_الاقتصادي #مكافحة_الفساد
#الاستثمار
#السيادة
@MUNQITHDAGHER الانتماء للجماعة او للجمهور يشعر الإنسان بالأمان، اما الحقيقة قد تفرض عليه مراجعة قناعاته والاعتراف بالخطا،لذلك يتمسك الكثيرون بالرأي العام و راي الجماعة ، ليس لأنه صحيح، و انما لان كلفة مخالفته و الاعتراض عليه و نقده أعلى من كلفة تجاهل الحقيقة
{خنجر اسرائيل}
قراءة في كتاب …
كتاب خنجر اسرائيل ليس مجرد نص سياسي عابر بل وثيقة مبكرة تكشف بنية التفكير الاستراتيجي الاسرائيلي قبل ان تتحول الى واقع يعيشه الشرق الاوسط اليوم
صدر الكتاب اساسا عام 1957 للصحفي الهندي ر ك كارانجيا بعد حوار مطول مع موشيه ديان وزير الحرب الاسرائيلي آنذاك ثم اعيد نشره لاحقا بالعربية بعد نكسة 1967 مع مقدمة لجمال عبد الناصر ما منحه ثقلا سياسيا استثنائيا
تكمن خطورة الكتاب في انه لا يقدم تحليلا نظريا بل يكشف ذهنية تقوم على تفكيك البيئة العربية من الداخل عبر استثمار التناقضات القومية والطائفية وهو ما يظهر بوضوح في طرح تقسيم دول مركزية مثل العراق الى كيانات متناحرة
ما يجعل هذا الكتاب حاضرا اليوم ليس قيمته التاريخية فقط بل تطابق كثير من افكاره مع مسارات لاحقة شهدتها المنطقة بعد 2003 حيث لم يعد الحديث عن التفكيك مجرد فرضية بل تحول الى واقع سياسي واجتماعي معقد
بعد القراءة للكتاب فقد تكشف ثلاث مستويات يجب التوقف عندها
المستوى الاول : مستوى التفكير الاستراتيجي بعيد المدى حيث يظهر ان اسرائيل لا تتحرك كرد فعل بل وفق رؤية تستهدف اعادة تشكيل المنطقة بما يخدم تفوقها
المستوى الثاني : مستوى ادوات التنفيذ غير المباشر عبر استغلال الانقسامات الداخلية بدلا من المواجهة العسكرية المباشرة
المستوى الثالث : مستوى الغفلة العربية التاريخية حيث تم تجاهل هذه التحذيرات المبكرة رغم وضوحها حتى تحولت الى سيناريوهات قائمة
الاشكالية التي يطرحها الكتاب
ان الحقيقية ليست في الكتاب ذاته بل في طريقة قراءته فالبعض يتعامل معه كنظرية مؤامرة بينما يتجاهل انه وثيقة صريحة تكشف كيف يفكر الخصم حين تتوفر له الرؤية والوقت
احداث اليوم و علاقتها بما طرحه الكتاب و السؤال الاهم
اليوم ومع استمرار الصراعات في المنطقة يصبح السؤال الاهم ليس ماذا قال الكتاب بل لماذا تحقق جزء كبير مما ورد فيه
هل كان ذلك بسبب قوة التخطيط الاسرائيلي فقط ام نتيجة ضعف البنية الداخلية العربية التي سمحت لهذه السيناريوهات ان تجد طريقها الى الواقع
الاجابة الصادقة تكشف ان الخطر الحقيقي لم يكن في الخنجر بل في الجسد الذي لم يكن محصنا بما يكفي !
#العراق_أولاً #ايران #امریکا #الحرب_على_إيران #الخليج #الحشد #حزب_اللہ
" السادات العراقي "
عندما تصبح مصلحة الوطن فوق ضجيج المعارك
هل سيكون السيد @AliFalihAlzaidy هو السادات العراقي ؟؟
مقاربة للقياس لا اكثر مع الفارق ..
الجدل حول قرار السادات بالسلام قائم الى الان وقد دفع حياته على يد الاسلامبولي ثمن لهذا القرار ..
لكن بتجرد نطرح السؤال الاهم هو هل أخطأ السادات عندما قدم مصلحة مصر على صراعات المنطقة؟
العراق اليوم يقف أمام سؤال مشابه في ظل الصراع الأميركي الإيراني هل تكون أولويته الانخراط في معارك الآخرين أم حماية اقتصاده واستقراره وأمن شعبه؟
التاريح لا بتذكر من كان اعلى الاصوات،بل يتذكر من كان الاقدر على حماية وطنه
فالدول الناجحة لا تقاس بحجم الشعارات التي ترفعها، بل بقدرتها على حماية مواطنيها وتحقيق مصالحهم وكما وضع السادات مصر أولا، يحتاج العراق إلى سياسة تضع العراق أولا، وتمنع تحويله إلى ساحة صراع يدفع أبناؤه ثمنها من أمنهم واقتصادهم ومستقبلهم.
#العراق_اولا
"ما بعد الاتفاق الاميركي الايراني
الشرق الاوسط بين تسوية النفوذ واعادة تشكيل الخرائط الاقتصادية والسياسية"
من يعتقد ان الاتفاق الاميركي الايراني يعني نهاية الصراع في الشرق الاوسط يقرأ المشهد بعين الماضي لا بعين التحولات الجديدة
فالمنطقة لا تدخل مرحلة سلام كامل بل تنتقل من زمن الحروب المفتوحة الى زمن اعادة توزيع النفوذ وتقاسم المصالح تحت سقف الاقتصاد والطاقة والممرات الدولية
واشنطن التي استنزفت لعقود في حروب الشرق الاوسط تبدو اليوم اكثر ميلا الى ادارة النفوذ باقل كلفة عسكرية ممكنة
الاستراتيجية الاميركية الجديدة لا تقوم على اسقاط الانظمة بقدر ما تقوم على احتوائها واعادة دمجها ضمن منظومة اقتصادية وامنية تضمن استمرار الهيمنة الاميركية على اسواق الطاقة والممرات البحرية وخطوط التجارة العالمية
ولهذا لم تعد الولايات المتحدة ترى في ايران هدفا للاسقاط الكامل بل خصما يجب اضعافه واحتواؤه وتحويله الى لاعب منضبط داخل التوازنات الدولية
في المقابل تدرك طهران ان سنوات المواجهة والعقوبات والحروب غير المباشرة تركت الاقتصاد الايراني مثقلا والشارع الداخلي اكثر هشاشة
لذلك فان الاتفاق بالنسبة للنظام الايراني ليس انتصارا خالصا ولا تراجعا كاملا بل محاولة لاعادة انتاج النظام بصورة اكثر قدرة على البقاء
لكن التحدي الحقيقي سيكون داخليا بين تيار يريد الانفتاح الاقتصادي التدريجي لتخفيف الضغط الشعبي وتيار عقائدي يخشى ان يتحول هذا الانفتاح الى اختراق سياسي يهدد بنية النظام نفسها
ولهذا فان ايران ما بعد الاتفاق لن تكون كما كانت قبله لا في الاقتصاد ولا في بنية النفوذ الاقليمي ولا حتى في طبيعة الخطاب السياسي
دوليا تتغير طبيعة الصراع العالمي نفسه
فالقوى الكبرى لم تعد تتصارع فقط عبر الجيوش بل عبر التحكم بالطاقة والموانئ وسلاسل الامداد والتكنولوجيا
الصين ستستغل التهدئة لتعزيز نفوذها الاقتصادي في الخليج وايران عبر الاستثمارات واعادة الاعمار وربط المنطقة بمشروع الحزام والطريق
بينما تحاول واشنطن منع بكين من تحويل هذا النفوذ الاقتصادي الى نفوذ استراتيجي طويل الامد
اما روسيا التي استفادت سابقا من فوضى الشرق الاوسط وازمات الطاقة فتجد نفسها امام معادلة اكثر تعقيدا مع تراجع قدرتها على توظيف التوترات الاقليمية كورقة ضغط عالمي
اقليميا فان الشرق الاوسط يدخل مرحلة اعادة تموضع لا مرحلة استقرار كامل
دول الخليج ستسرع خطط التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط بعد ان ادركت ان اي اضطراب في مضيق هرمز يمكن ان يهز الاقتصاد العالمي خلال ساعات
تركيا ستتحرك لملء الفراغ السياسي والاقتصادي في سوريا والعراق عبر النفوذ التجاري والامني
واسرائيل ستنتقل تدريجيا من استراتيجية المواجهة المباشرة الى استراتيجية الاحتواء الاستخباري والاقتصادي طويل الامد لايران ومحورها
كما ان المنطقة ستشهد تراجعا نسبيا في خطاب المحاور العقائدية مقابل صعود خطاب المصالح الاقتصادية والاستثمارات والربط اللوجستي والتجاري
لكن العراق يبقى الحلقة الاكثر حساسية في هذه التحولات
فاي اتفاق اميركي ايراني يعني عمليا تضييق هامش المناورة امام القوى العراقية التي بنت نفوذها على ادارة الصراع بين الطرفين
وقد يتحول العراق من ساحة مواجهة الى ساحة تسوية لكن ذلك لا يعني الاستقرار التلقائي بل انتقال مركز الصراع من الامن والسلاح الى الاقتصاد والنفوذ السياسي الداخلي
ابرز التحولات داخل العراق ستكون تراجع قدرة القوى المسلحة على تبرير اقتصاد الفوضى والسلاح
وزيادة الضغوط الاميركية لبناء نظام مالي اكثر انضباطا وربط العراق بالنظام المصرفي العالمي
فيما ستحاول ايران الحفاظ على نفوذها عبر الاقتصاد والطاقة والتجارة بدلا من الادوات العسكرية التقليدية
كما سيزداد التنافس التركي والخليجي داخل السوق العراقية في قطاعات الطاقة والاستثمار والنقل والموانئ
الخطر الحقيقي على العراق ليس الحرب بل ما بعد الحرب
لان الاقتصاد العراقي لا يزال اقتصادا ريعيا هشا يعتمد على النفط بشكل شبه مطلق فيما يبقى معلقا على تقلبات اسواق الطاقة ومضيق هرمز والتحولات الجيوسياسية الكبرى
واي هبوط طويل في اسعار النفط او اي اضطراب مالي عالمي قد يدفع البلاد نحو ازمة مالية واجتماعية اعمق من كل الازمات السابقة
ولهذا فان الحلول لم تعد خيارات سياسية بل شروط بقاء للدولة العراقية
منها بناء صندوق سيادي حقيقي يحفظ الفوائض النفطية للاجيال والازمات
واصلاح النظام المصرفي وربطه بالاقتصاد الحقيقي بدلا من بقائه معتمدا على مزاد العملة
وتحويل العراق الى عقدة لوجستية اقليمية تربط الخليج بتركيا واوروبا
ودعم الصناعة والزراعة والطاقة البديلة لتقليل الاعتماد على النفط والاستيراد
والاهم من ذلك تحرير القرار الاقتصادي من المحاصصة السياسية التي استنزفت الدولة وعطلت الاستثمار وابتلعت الايرادات.
في حال وجود زيارة قريبة للسيد الزيدي @AliFalihAlzaidy الى ايران عليه ان يحمل ثلاثة ملفات
الملف الاول : وقف دعم الفصائل المسلحة بشكل نهائي و تكون العلاقة عبر القنوات الرسمية و الدبلوماسية
الملف الثاني : ايقاف عمليات التهريب للنفط و الاسلحة عبر الاراضي العراقية
الملف الثالث : جدولة ديون الغاز الايراني و تحويله الى استثمارات و عقود
#العراق_اولا
"جدولة ديون الغاز الإيراني… فرصة لا أزمة"
ديون الغاز على العراق لم تعد ملفًا ماليًا فقط، بل تحولت إلى أداة ضغط تمسّ السيادة والقرار الاقتصادي.
الحل لا يكون بالدفع العاجل ولا بالتصعيد، بل بإعادة هندسة العلاقة الاقتصادية مع إيران.
العراق يمتلك ورقة قوة مهمة:
ميزان تجاري مختل لصالح إيران بمليارات الدولارات سنويًا.
وهنا يمكن تحويل الدين من عبء إلى أداة تفاوض عبر:
١- جدولة طويلة الأمد للديون دون غرامات.
٢- ربط السداد بالتبادل التجاري والمشاريع المشتركة داخل العراق.
٣- استثمار جزء من الدين في البنية التحتية والطاقة بدل خروجه نقدًا.
بهذا الأسلوب:
- نحمي احتياطي العملة
- نخفف الضغط على الكهرباء
- نعيد التوازن للعلاقة الاقتصادية
- ونحافظ على القرار السيادي
الملف ليس فنيًا فقط… بل قرار سيادي يحتاج شجاعة سياسية ورؤية اقتصادية.
#العراق
#الطاقة
#الاقتصاد
#الغاز_الإيراني
#المعارضة
@AmerAIsmael1@AsaadAlEidani
@News4iq البنت الله يرحمها انتحرت حسب كلام عمها و الخبر يگول جريمة قتل
يعني وين تردون توصلون بارباك المجتمع هذه مشاكل عائلية ليش تردون تنشرون السلبية و المزاج التعبان بين الناس مع ما يمرون بيه من مشاكل
الواضح اكو هجمة على المجتمع العراقي من كل الجوانب حسبي الله ونعم الوكيل
صار ثلاثة ساعات الكهرباء ماكو و قبلها اجت نصف ساعة بعد اطفاء ساعتين درجة الحرارة قاربت 50
ازمة الكهرباء ازمة مفتعلة لايقاف حملة مكافحة الفساد و قرص اذن للسيد الزيدي من قبل الاطار على ما تحدث به في واشنطن
الله لا يوفقني … بصوت ابن شياع