زعلانة أن رمضان بيخلص وحاسة إني ما صلتش كفاية ولا دعيت كفاية 🥺
اللهم أعد علينا رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن في خير وعافية، اللهم نسألك أن نكون ممن قبِلت منهم صيامهم وقيامهم وغفرت لهم ذنوبهم
أمس رحت مع زوجي لعشاء عائلي مع أهله. كان من النوع اللي الكل فيه مجتمع حول الطاولة، سوالف وضحك ومجاملات عائلية عادية.
في نص الجلسة، أخته طالعته وبعدين طالعَت فيني وقالت وهي تبتسم:
”يا ولد، أنت محظوظ إنها تسمح لك تطلع لابس كذا.“
كم واحد على الطاولة ضحكوا.
حسّيت بذاك اللحظة اللي ما تدري فيها: هل المفروض تضحك معهم ولا تسكت وتعدّي الموضوع. كنت على وشك أبتسم مجاملة وخلاص، لكن زوجي اتكأ شوي على الكرسي وقال بهدوء:
”المحظوظ الحقيقي إني أنا اللي اختارتني، لا يختلط عليكم الموضوع.“
ما قالها بعصبية.
ولا بطريقة دفاعية.
بس كلام بسيط وواضح.
وفجأة تغيّر جو الطاولة.
ما أحد ضحك بعدها، وكملت السوالف عادي.. لكن الموقف نفسه ظل في بالي.
هو ما خلاني أكون نكتة عشان يخفف الجو.
وما ضحك على الكلام بس عشان يمشي مع الجميع.
وضح لهم ببساطة إني مو مجرد شخص جاي معه للعشاء.. أنا شريكته.
وقتها فهمت شيء عن الزواج.
الزواج الحقيقي مو بس إنك تحب الشخص بينك وبينه، الزواج الحقيقي يبان في الطريقة اللي تمثّله فيها قدام أهلك والناس.
المبادرة من الرجل إقرار بقيمة من يقبل عليها، وإحجام المرأة صيانة لحيائها وعزتها.
الدين جعل الرجل هو الساعي والمرأة هي السكن، والسكن يُطلب ولا يسعى.. فمن عزّت عليه نفسه، عزّت عليه خطوته، ومن صان قوامته، بدأ هو بالبذل
صديقتي المقرّبة مره قالت لزوجها إنها حست إنها مهمّشة لما صار يقضي وقت أكثر مع أصحابه. ما كانت معصّبة، بس زعلانة.
بدل ما يقول لها إنها ”نشبه“ أو يستخف بشعورها،
قال لها: ”شكرًا إنك قلتي لي“
رتّب وقته من جديد،
سوّى لها موعد مفاجأة،
وكتب لها ورقة صغيرة يقول فيها:
”أنتِ أولويتي، مو خيار“
وبقى ماسك يدها طول الليل
كأنه خايف يتركها. أظن هذا هو الزوج اللي كل البنات تتمناه.
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ)