تهادى خطاوي الصمت والصدر خده بور
و زفرت الكلام و جابت الروح تآليها
لو ان السماء تمطر مداد الحكي شعور
انا دمعتي لا ضقت وش لون ابخفيها
يضيق الفضى فيني قبل لايضيق الدور
و ادوّر على نفسي و اجي له والآقيها
قِدم قبرة الدنياء توقف كما الطابور
له الذكريات تْفْل مجدول ماضيها
ابو مرحبا واهلين واقلط وهاك الشور
و ابو وقفةٍ تحكي ليا زلّ راعيها
و ابو مَدةٍ تغني و ابو خاطرٍ مسرور
وابو خطوةٍ يم المعالي مماشيها
جعل قبره الطاهر يشعّ بلحده النور
ما دام المراجل في ثرى القاع عاليها
يجيني العزا دايم على مصيبتي ماجور
وهي كلمةٍ تسمو بنفسي معانيها
لو انه صحيح يقال بأن الصدور قبور
دفنته ورا ضلعان صدري و اراضيها
ترك لي بعض ماجاء في قوله المأثور
صلاتك صلاتك طالبك لا تخليها
عسى جنة الفردوس و أزواجه من الحور
تباشر بخطواته قبل بُشرى اهاليها
يحفّه بها الغلمان كاللولو المنثور
يسبّح بذكر الله على ما لقى فيها
و ابا ابكية ما دام النّفس يرتفع للزور
ولكن عن امي دمعتي وين اوديها
لم نتنكر يومًا لأصولنا ، الخيمة مسكن العربي الأصيل منذ القدم ونعتز بها، والى الآن نسكن الخيام متى ما أردنا .. أما أنت فحكمة اليوم وكل يوم لك : اعلم يا مغفل أنك من الخيبة والى الخيبة تعود.