من علامات البلوغ التي غفل العلم الاحيائي عن ذكرها وقد تكون أحد أهم العلامات وأكثرها تأثيراً على الفرد ، هو ثقب يكون في قلب الشخص لا يمكن لأي شكل من أشكال الطب الحديث والقديم علاجه ، ولا نستطيع رؤيته أو الكشف عنه بأعظم الاجهزة وأشدها تطوراً ،.
انا اعتقد ان الانسان رهين لحظات ضعفه، أشد لحظات ضعفك تغير حياتك، جزء منك يصنع دروع لحمايتك من تكرارها وجزء منك يشعر بالامتنان الشديد لمن ساعدك في تجاوزها، الطفل والام، العاطل وصاحب العمل، امور كثير قد يكون فيها صعوبة وتكاليف نفسية يتحملها الواحد بس علشان ما تتكرر لحظات ضعفه.
فيه مواضيع ودك الواحد ما يدخل فيها ولا يصدر نفسه للرد عليها، ابرز مثال لها مخالفات الشيعة وعقيدتهم، هذي مهب لك ولا عمرها بتصير لك ولا عمرك بتفهم سياقاتها، كون ان فيه ادمي أظله الله بإتباع منهج باطل، انت علمياً تحتاج قدر كبير ثم بعد ذلك تحتاج تحلل اسباب الرأي نفسه.
من علامات البلوغ التي غفل العلم الاحيائي عن ذكرها وقد تكون أحد أهم العلامات وأكثرها تأثيراً على الفرد ، هو ثقب يكون في قلب الشخص لا يمكن لأي شكل من أشكال الطب الحديث والقديم علاجه ، ولا نستطيع رؤيته أو الكشف عنه بأعظم الاجهزة وأشدها تطوراً ،.
بالمناسبة الاحكام الشرعية تقدر تستدل بها عقلاً يعني لو قلنا الضروريات الخمس (النفس-العقل-العرض-المال-الدين) هي ركائز حياة الانسان وكذلك تمثل الجوانب الاخلاقية، بدونها مافيه اخلاق وبدون اخلاق لا تستقيم حياة الانسان.
اذا ناقشته بالفروع انت نزلت لمستواه، المفترض انك تصكه على عينة وتمشي ولا تجادله، الناس تعرف الحق والباطل ولو جاهل يتعلم مالك ومال الدخول في مهاترات وشيل وحط مع ناس هم أهل باطل، وضح الحق واسكت ولعد ترد عليهم أفضل، ولا تصدر نفسك للرد على احد وتكون أنت حامل لواء المجاهدين خلهم.
فيه مواضيع ودك الواحد ما يدخل فيها ولا يصدر نفسه للرد عليها، ابرز مثال لها مخالفات الشيعة وعقيدتهم، هذي مهب لك ولا عمرها بتصير لك ولا عمرك بتفهم سياقاتها، كون ان فيه ادمي أظله الله بإتباع منهج باطل، انت علمياً تحتاج قدر كبير ثم بعد ذلك تحتاج تحلل اسباب الرأي نفسه.
لانها ممكن ما تكون علميه اصلاً، يعني سين من الناس يقولك انا عندي الكاشفة والمتغطيه سوا لان الحشمة بالادب والاخلاق، هذا ما ترد عليه لانه هو ظال ومظل يهدف الى الإظلال بالناس، زيها زي اي فرقة مخالفة تدعم عقائد باطله، هو ادمي مهب نظيف ومقصده مهب الحق ولا يدور الحق.
والمجتمع هو القيمة الاسمى والاعظم بدون بناءه وتطويره وحفظه لفلا قيمة لحياتك ولا وجودك فلو هناك شخص طغى وتجبر بدون عقوبة؟ وجوده ضرر على المجتمع، وهو نفسه راح يصل لمرحلة ضعف وراح يقتص منه المجتمع وتنتهي حياته بشكل جحيمي.
بالمناسبة الاحكام الشرعية تقدر تستدل بها عقلاً يعني لو قلنا الضروريات الخمس (النفس-العقل-العرض-المال-الدين) هي ركائز حياة الانسان وكذلك تمثل الجوانب الاخلاقية، بدونها مافيه اخلاق وبدون اخلاق لا تستقيم حياة الانسان.
فالضحية حتى وان ما خسرت حياتها فلا قدرتها العقلية هي نفسها قبل الحادثة ولا نسب الجنين لو جاء مترابط وراح ينتج انسان صالح منتج للمجتمع، ولا هي قادره على العيش بنفس منضبطه طبيعية، فبعد كل هذي النتائج والسلبيات ما يكون فيه منع لمثل هذي الممارسات وتجريم؟ فهو هدم صريح للمجتمع.
في الختام لا يبيح الاختلاط لنفسه الا شخص اخلاقه فيها فساد، في احسن الاحوال ما ادركه اما لجهل او عادة اعتاد عليها لكن جالس يوهم نفسه بحجج باطله، وقطعاً لسنا معصومين عن الفساد وكلنا ذاك الرجل لكن الواحد يدفعه ويجاهد النفس، الله يهديهم ويصلحهم ويثبتنا على الحق.
اغلب النقاشات فيما يخص الاختلاط تكاد تكون الحجج موحدة،مثلها مثل سجالات كثير يتزعمها رأيين واحد مبني على شريعة ودين والثاني تأثر بالثقافة الغربية، ولا يمكن افتراض صلاح الناس كلهم وديانتهم لكن على الاقل تبقى حجة العقل.
وهذا فيه ظلم لبقية النساء الي ما خضعت لمعايير “الذكور” هذا اسلوبكم وتفكيركم ما جبت شيء من عندي، طيب انت تبغى ترتبط وانت صغير بطرق مخالفة للشرع، رح اعرس وارتبط وجرب المسؤولية الحقيقية وعش التجربة كاملة ليه تطلب “الايجابيات” وتترك “السلبيات” هذي تجربة ناقصة وتدل على تسيب واستهبال.