لاخافت النفس من ظلم البشر والسنين
بتعيش في خوفها وتموت في خوفها
ولا صار حلمك كبير وصار عقلك فطين
احسب حساب الليال السود وظروفها
وسوالف الحاقدين وضحكة الشامتين
بتمرها مع مرور الوقت .. وتطوفها
لك أحتاج وأنت اللي ما يحتاج منّي فرَض
بك أظنّ وأنت أسمى من اللي على ظنّي
أنا اسألك من لطفك لو أكون طول وعرَض
حبيس الذنوب ونسمة الصبح تفتنّي
أبَي لحظةٍ قبل آتلحَّف تراب الأرض
ما تاخذني إلَّا وأنت راضي بها عنّي
كيف اجابه ناقلين الهنادي والزناد
وانهزم من طرفٍ احوّر وشعرٍ خامري
رغم كل الكبريا والانافه والعناد
لا طلبتي حاجةٍ في يدي قلت آمري
حالفٍ لا اغامر لـ حبنا صبح وهجاد
وانتي ايضاً لـ اجل تبقى المحبه غامري
والله لو عشنا سوا قبل توحيد البلاد
ما اشتهر قيس الملوّح وليلى العامري ..
يا سلوة الخاطر الي مبتليه الزمان
خصيمنا الحظ ولاحن محن بخصما
عرفتش المهره الي ماتعرف العنان
وقوبعتها السرج و القصه مهيب دغما
ولجيت لش يوم شفت الكون مافيه امان
وابسط حقوق الدخيل انه مايذبح ضما !!
ليني معي للتغاضي ي ام عودً ليان
الشوق و العفو في حل الخلاف لزما
أحيان موت القلوب أفضل من انها تعيش
على الرجا والسنين الى انتحت ما استحت
لو كان عادك ورى صدري تعن وتطيش
ماعاد لك سلطتن دام النفوس اسمحت
رفعتك من الظنون الخايبه وانت ليش ؟
كل ما ارتفع بك غلا ترجع عقبها تحت
من خلقت الناس مداحه وشماته
ريح ضميرك ونفسك لا تضايقها
الشجره الطيبه بالطيب فواحه
ماتختلف لو سموم القيض يطرقها
ما يثمر الشوووك برحيه وتفاحه
حتى لو ان القراح العذب يغرقها
ما بين حب الجواب و بين كرهَ السؤال
القلبّ لو تاه ما ينزل عليه الوحي
لا زلت قد الفراق و قد حلوَ الوصال
لوّ المفارق مصيبة و الوصال أريحي
يازين و الطق فيَ موت المشاعر حلال
إلى متى و أنت لا مقبل ولا منتحيّ
يا مقربكَ لو دعيتك بس كلمة - تعال
أثقل على خاطري من حاجة المستحيّ .
لا تضيق من الحياه ولا تفكر
قد نشف من طردها ياخوك ريقي
وان تسايف بابها والا تسكر
الليالي ذا سنعها يا رفيقي
الليالي كنها حفلة تنكر
ما تناسب راعي الوجه الحقيقي
لقيت رقمه بين الارقام موجود
بغيت آدق وقلت ماظن يحتاج
دامه بدوني عايش سهود ومهود
ماني مسبب له مضره ولا ازعاج
تأتيني الذكرى على هبت النود
و أتذكر إني كنت لـ همومه علاج
يطري على وقت به العالم هجود
وافتح بقايا .. ذكرياتي بالأدراج