اللهم ارحم نوف صالح المهندي
واغفر لها واعف عنها وآنس وحشتها، اللهم ابدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلاً خيرًا من أهلها، وأدخلها الجنة بدون حساب وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار.
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبنفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ #حمد_بن_خليفة آل ثاني، الذي كان رمزًا لرجل أحب شعبه فأحبوه، وبانيًا لمسيرةٍ شامخة، وقائدًا ترك في القلوب قبل صفحات التاريخ إرثًاً من العطاء والوفاء.
لقد فقدت #قطر اليوم أبًا وقائدًا استثنائيًا، أفنى عمره في خدمة وطنه وشعبه، ورسّخ دعائم الدولة الحديثة، وأرسى قيم الحكمة والتسامح والإنسانية، فكان حاضرًا في وجدان أبناء وطنه، ومحل احترام وتقدير العالم أجمع.
نعزي حضرة صاحب السمو الشيخ #تميم_بن_حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الكريمة، والشعب القطري الوفي والمقيمين، وكل من عرف الأمير الوالد وأحبَّه، في هذا المصاب الجلل، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلّهِ وانا اليه راجعون
يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، ولكنْ هناك دروس وعبر يجب على دول مجلس التعاون أن تستخلصها وأهمها التكاتف والتحالف ووحدة الكلمة والموقف. فقد بات لا مناص أمام دول المجلس من إقامة حلف عسكري أمني فاعل وحقيقي وواقع على الأرض، كما هو حلف شمال الأطلسي، يكون فيه للسعودية الدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر.
ونظرا لأهمية الموضوع يجب البدء بدراسته والإعداد له الآن من دون الانتظار لانتهاء الحرب. ومن أجل ذلك يجب على دول المجلس أن تتجاوز، بعزم ومن دون تأخير أو تردد، كل ما بينها من خلافات حفظا لمصالحنا المشتركة، وحفاظا على المجلس قويا متماسكا، وضمانا لاستقلال شعوبه ودوله، وتغليبا للمصلحة الخليجية العامة على المصلحة القُطْرِيَة.
وعلينا ألا ننتظر كذلك انتهاء القتال، بل يجب أن تبدأ دول المجلس على الفور في إنشاء وتطوير قاعدة صناعات عسكرية وإليكترونية متقدمة ومنسقة ومخططة فيما بينها، حتى تستطيع أن تدفع عن شعوبها العدوان، وأن تستبق وتردع أي هجمات تستهدفها قبل وقوعها. ودولنا تمتلك الجغرافيا والموارد والأموال اللازمة لذلك. ولعلنا نأخذ العبرة من إيران التي استطاعت، رغم الحصار، أن تطور لنفسها قاعدة صناعة صاروخية متقدمة، قصفت للأسف بها دولنا واعتدت عليها من دون وجه حق.
وبما أن دول المجلس لم تبدأ هذه الحرب، ولم تردها أصلا، وكانت تسعى من اجل حل بين الولايات المتحدة وإيران، فيجب الا تتحمل دولنا ما سوف يترتب على الحرب من تبعات اقتصادية وسياسية. ويجب أن تتحمل إسرائيل، باعتبارها من أشعل شرارة الحرب المسؤولية أمامنا وأمام العالم والولايات المتحدة. فهذه الحرب بدأتها إسرائيل لتجعل نفسها صاحبة اليد العليا في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما تعلن كل يوم.
ولذلك علينا في دول المجلس أن نقف صفا واحدا، سواء تجاه إسرائيل أو تجاه إيران. فإيران ستظل جارة لنا على الدوام مع أننا نختلف معها، ونرفض ما قامت وتقوم به تجاهنا، ونعتبرها نتيجة لذلك، عدوا لنا اليوم، وهو ما يتعين على دولنا أن تناقشه وتتفق عليه لنحدد الأسلوب الأفضل للحوار مع إيران وما نقبله ولا نقبله من سياساتها. حتى لا تكون دولنا كبش فداء كلما نشب قتال او سوء فهم بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وكذلك إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج لتفاهم معها، ولكن ليس حسب سياساتها المعلنة، بل وفقا لمبادئ حسن الجوار بما يخدم الحقوق الفلسطينية وفي الأراضي العربية المحتلة والمصالح المشتركة.
كل ذلك يستدعي صفاء النوايا بين دول المجلس وأن يكون الفيصل هو القانون والعقل والمصلحة المشتركة وليس المصالح الذاتية والآنية تحت أي ظرف أو لأي سبب. وأنا لا أشك في نوايا قادة دول المجلس، لكن المطلوب الآن هو أن نكون على قدر ما تفرضه علينا هذه الأوضاع من مسؤوليات تاريخية.
ومما يثير الاستغراب، أننا لم نسمع من دول عربية عدة موقفا قويا تجاه ما تتعرض له دول المجلس، حين آثرت تلك الدول أن تغض الطرف وأن تلتزم الحياد، لأن ما يهمها هو مصالحها. وهذا بحد ذاته يستدعي من دولنا في المجلس تفكيرا عميقا يجعلنا نُقِيم على الفور ذلك الحلف الخليجي العسكري والأمني والجغرافي الذي يرتبط مع تركيا وباكستان بعلاقات تحالف متينة لاتغنينا عن سواعد أبنائنا
ستعقد يوم الإثنين في الدوحة قمة للتباحث في العدوان الذي ارتكبته إسرائيل على بلادنا.
ومع أني سعيد بما صدر من مواقف وتضامن دولي وعربي وإسلامي وخليجي مع قطر فإن المهم هو مصداقية ما سيتخذ من قرارات عملية وواضحة وخصوصا على المستوى العربي والإسلامي والخليجي، ليس نصرة لقطر فحسب ولكن لإيقاف وكبح الرعونة والوحشية الإسرائيلية التي تتعرض لها بلدان عديدة خارج إطار ما تسميه إسرائيل بالمواجهة مع الإرهاب، ووضع حد لاستخفافها بالعالم العربي والإسلامي من حولها.
وقد كان مندوب إسرائيل واضحا في حديثه أمام مجلس الأمن يتبجح بأقاويل كاذبة ويسوق مقارنات غير صحيحة، بل وكأن الفلسطينيين هم من أتوا على متن السفن من شتى بقاع الأرض واحتلوا أرض إسرائيل، والعكس هو الصحيح.
فإذا أريد للسلام ان يتحقق وللعدل أن يتحقق، فلا بد من المضي في عملية سلام حاسمة مدعومة بقرارات الشرعية الدولية، فلا سياسات نتنياهو ستحقق ذلك ولا سياسات حماس، والقضية يجب أن تحسم بسلام يقر للطرفين حقوقهم، وفقا للمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تجاهلها مندوب إسرائيل، وزعم أن المجلس أعطى لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، مع أن هذا حق للجميع ترفض إسرائيل أن يحصل عليه الطرف الآخر رغم كل القرارات الدولية.
وقبل أن تنعقد القمة أود ان أقول للدول العربية والإسلامية إننا نعرف أن هناك سياسات ومصالح ومعاهدات يجب أخذها في الحسبان، ولكن لا بد من اتخاذ مواقف تحفظ استمرار مصالحكم وحتى لا يفرض عليكم بالقوة ما يضر بتلك المصالح من قبل دولة متغطرسة لا تجد من يردعها بالقانون أو بغيره. وعليه فلا بد للقمة أن تخرج بقرارات عملية وملموسة تتابع وتنفذ بصورة علنية واضحة وبنوايا صادقة حتى نستطيع أن نقيم سلاما قائما على العدل في منطقتنا.
Hamas Leader Yahya Sinwar:
“Does the world expect us to be well-behaved victims while we are getting killed? For us to be slaughtered without making a noise?”
🚨| الأمانة العامة لمجلس الوزراء تقرر اعتماد العمل عن بعد غدا الثلاثاء لكافة الموظفين في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة، نظرا للحالة الجوية الاستثنائية المتوقع أن تشهدها البلاد خلال الساعات القادمة
• ويستثنى من هذا القرار موظفو القطاعات العسكرية والأمنية والقطاع الصحي وكذلك الموظفين الذين تتطلب طبيعة عملهم التواجد في مقر العمل
#امطار_قطر | #نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
اللهم في يوم الجمعه ارحم تلك النفس الطيبه التي انتقلت إلى جوارك، اللهم ارحم نوف واغفر لها واجعلها ممن يدخلون الجنه بلا حساب ولا سابق عذاب
#نوف_صالح_المهندي#نوف_المهندي
It is with heavy hearts that we share the news of the passing of Dr. Amira Sonbol. Her tremendous contributions to Georgetown University in Qatar and her passion for history will be deeply missed. Our thoughts and condolences are with her family, friends, and colleagues during this difficult time.