كثر ما نشعر إنّا واحد ، إلا بالفراق اثنين
يرجعنا الحنين لـ حاجةٍ فالبال محفوره
محبتك اول ايام الصبا .. هي مثلها للحين
لبكره .. والزمن دوره يضيق ، وينفرج دوره
من شروط الغلا ، اللي مايصير يصير للغالين
تفرّد فالضلوع اللي عساها فيك معموره
طيوفك لها الفضل ولها الشكر والتقدير
تجيبك بعد عن واقعي ما تهربتي
رحلتي بدون انذار يسبق ولا تبرير
انا اسب ولا امدح مع الناس تجربتي
سلامات غبتي ما اتفقنا الغياب يصير
انا ويش اسوي في غيابك بعد غبتي (:
فاقدٍ لي تحفةٍ نسيانها ذنب وظليمه
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
الشموخ اللي محبتها ولو غابت مقيمه
بينها وبيني مقادير الزمن تبذل جهدها
هي عظيمه بس والله مادريت انها عظيمه
لين قالو مايعرف الحاجه الا من فقدها (:
حبيبي لا تخليني حزين وساكت و محتار
تغانم عاشقٍ رغم البطا م طحت من عينه
لو انه ما يحبك مانكسر لك وانكساره حار
وهو ماهوب حي الله بشر وانتي تعرفينه
وريث شداد عز و سمعته مثل العلم والنار
مواقيفه تغيض اعداه وتشرّف محبينه
يا عذابي من اللي ( حال ) بيني وبينه
التقاليد ، و سلوم العرب ، والمبادي
حط راحة يميني ، فوق راحة يمينه
خايف من الفراق و خايف من التمادي
( غاب ) قدام لا يخسر رضى والدينه
و اكتست صورة الايام ، لون الرمادي
ياقبلة الروح كانه فات طيش الشباب
جيبي لنا لو نهار مْن الزمان القديم
اليا تذكرتي ان اللّٰه شديد العقاب
وش يمنعك تذكرين انه غفورٍ رحيم
حنّيتك من العتب يوم ان بعض العتاب
اقطع من السيف واصدق من دموع اليتيم
اهديت لك ورد واهديتيني اخطر صواب
محدٍ رمى الورد غير انتي وعبد الحليم .
كيف انفعل وازعّل الحوريه
هذي هي اللي مالقيت دواها
بعد وصلت الغايه المبغيه
خسرتها بعد كسبت رضاها
تقول كل اعذارك الوهميه
ما تنقبل لو تنقبل مابغاها
وشلون اسامح سالب الحريه
اللي سلب حريتي وانهاها
وفر على نفسك طريق الجيه
لا تتعب اقدامك بكثر خطاها
تصرفاتي صايره .. فرديه
خسرت راحة بالي وسلواها
اخطي واسبب مشكله فوريه
واللي يناقشني معه ببداها
دخلت في دوامةٍ عكسيه
منها عرفت اني وصلت اقصاها
تسبّبت في مشكله شخصيه
بيني وبين اللي عجزت انساها
يوم اتذكر واذكر الحنيه
ألوم نفسي ليه يوم اجفاها