"من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرّفه قدر نعمه عليه بأن يبتليه بضدّها، فما كسر العبد المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه، لا أماته إلا ليحييه، ولا نغّص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس
" قال الإمام الشافعي "
ولا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق ، فتذل نفسك ف غير محل وتكبر نفسه بغير حق..
العفو قد عفونا ، والسماح قد سامحنا ، أما الود فلا عوده له ، والعشره انقضت أيامها..
عفونا لوجه الله..
لا نريد ودهم ، ولا ود لهم عندنا....👌
@Ghuaid اقلك ايش السبب انا لما كنت بتونس كنت اصحى قبل الفجر أروح الجامعة بين مواصلات ومشي لا يقل عن ساعة وارجع مع المغرب واذاكر لين قبل النوم وهكذا، اعتقد انو البيئة الي يتربى فيها الانسان من الصغر هي الي تحدد مدى تحمله عند الكبر. هذا والله أعلم 🤷🏻♀️
@g_i_r_l_s_s ادخلي تحفيظ اذا انت في الشمال قريبة من حي المصيف، انصحك بدار ام سلمة يا ربي قد ما اوصفلك وما اكفي حقها 🥹 تكونين صحبة صالحة لك والاطفال وتحفظين كتاب الله وتتونسين
@SoSo20258897249@g_i_r_l_s_s اعرف مين جابت فوق الستة وهي عجوز الآن وزوجها مات وهي بحالها عايشة لان اولادها تزوجو وراحو يشتغلون بعيد وبناتها تزوجو وراحو يسكنو في بلد ثاني وما يجوها الا في العام مرة
التهنئة بالعيد لها وقتان:
أحدهما: وقتٌ دلَّ عليه الأثر، وهو بعد صلاته؛ فالمنقول عن الصحابة التهنئة إذا فرغوا منها، وهذا أفضل.
والآخر: وقتٌ دلَّ عليه النظر، وهو ما قرُب من يومه، قبله أو بعده، ما وُجدت فرحته؛ إظهارًا للمودَّة والسُّرور بين النَّاس، فيُقدِّره عرفهم،والأمر فيه واسعٌ.