إذا كانت السنوات الماضية مرحلة نمو للقطاع غير الربحي، فإن السنوات القادمة ستكون مرحلة جودة وأثر واستدامة، وستكون الأفضلية للمنظمات القادرة على التحول من العمل الخيري التقليدي إلى العمل التنموي المؤسسي.
ومن هنا تأتي أهمية الحاضنات التنموية؛ فهي لم تعد جهة دعم فني فقط، بل أصبحت بيئة لبناء المنظمات، وتأهيل القيادات، ورفع الجاهزية المؤسسية، وتمكين الجمعيات من الانتقال إلى مراحل أعلى من النضج والاستدامة.
من مشاركة مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالطايف ممثل في وحدة المبادرات الخضراء في حاضنة الجمعيات لتنمية المنظمات غير الربحية في اليوم الثاني #مبادرة_السعودية_خضراء 💚
جانب من مشاركة مكتب وزارة البيئة والمياة والزراعة بالطائف ممثل في وحدة المبادرات الخضراء في حاضنة الجمعيات لتنمية المنظمات غير الربحية والجمعيات المحتضنة : جمعية أفق لتمكين الايتام، وجمعية ينابيع لسقيا الماء، وجمعية الغد للاسكان التنموي، وجمعية سفراء الاعلام✨
#مبادرة_السعودية_الخضراء
@MEWA_KSA