موقع باللغة الانجليزية، استغرق اعداده شهورا طويلة، يفضح ويوثق بالصور والفيديوهات والوثائق جرائم الصهاينة في غزة.
انشر على قدر استطاعتك للناطقين بالانجليزية...
This website was inspired by a 'hamas massacres' website which Zionists push🔥 https://t.co/1sF3xGGvpg
#مستشفى_الشفاء
أبناء القيادات الحوثية ينعمون بالعيش الرغيد، بينما يختبئ آباؤهم في الملاجئ، ويضحون بأبناء اليمنيين؛ لا تكونوا وقوداً لحربهم، فكروا بمستقبلكم لا بخرافاتهم.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين
شغلنوتنا وانتم تعايروننا بحكومة الفنادق… طيب ركزوا معنا شوية و انظروا إلى واقعكم!
او تريدون أن تقارنوا بين القيادة الشرعية وقيادتكم؟ فلنبدأ من القمة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي موجود، يتابع مؤسسات الدولة، ويلتقي بقياداته ويتواصل معها على مدار الساعة ، اجتماعات لاتتوقف ، واتصالات لاتنتهي.
اعضاء مجلس القيادة الرئاسي قادة عسكريين ومحافظين محافظات وفي الميدان .
رئيس الوزراء موجود، والوزراء موجودون، والمحافظون موجودون، وقيادات الدولة ومؤسساتها تعمل من الداخل وفي الميدان.
وفي الجانب العسكري، وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان ورؤساء الهيئات والدوائر وقادة المناطق و الفرق والمحاور والوحدات موجودون في الميدان، بين جنودهم وضباطهم، يتابعون القوات ويشرفون على أداء واجباتها.
هذه دولة تعمل، وقيادة تت��مل مسؤوليتها، ومؤسسات موجودة في الداخل.
والآن انظروا إلى الجهة الأخرى.
أين كلب مران وعبد ايران عبد الملك الحوثيراني؟
أين قياداتكم؟
أين حكومتكم؟
حتى الحكومة التي كنتم تتحدثون عنها انتهت بعد الضربة الإسرائيلية التي طالت قياداتكم، ولم تستطيعوا حتى الآن تشكيل حكومة جديدة.
والأغرب أن معظم قياداتكم اختفت تماماً؛ لا في الميدان، ولا بين المواطنين، ولا حتى في وسائل التواصل الاجتماعي.
حتى عنتريتكم الإعلامية اختفت.
أصبح بعضكم يهاجم من خلف أسماء مستعارة وحسابات مجهولة، وكأن الشجاعة أصبحت تحتاج إلى اسم مستعار!
أما القائد الذي تتحدثون باسمه، فاليمنيون ��ا يرونه في الميدان، ولا يلتقي بهم، ولا يقف بين مقاتليه، ولا يظهر أمام شعبه إلا عبر خطابات مسجلة من أماكن لا يعرفها أحد.
ثم تأتيون بكل وقاحة لتقولوا: حكومة الفنادق!
ايها القطيع البهائمي الذي لايعقل ، قبل أن تستخدموا ��ذا المصطلح، اسألوا أنفسكم:
أين حكومتكم؟
أين وزراؤكم؟
أين قياداتكم؟
أين مؤسساتكم؟
أين قائدكم؟
وأين أنتم أصلاً؟
نحن لا نقول إن دولتنا بلا أخطاء، ولا نزعم أن كل شيء كامل.
لكن الفرق واضح:
قيادة الدولة موجودة، والحكومة موجودة، والمؤسسات تعمل، والجيش في الميدان، والقيادات العسكرية بين جنودها.
أما أنتم، فقد أصبحتم جماعة تختبئ قيادتها، وتختفي حكومتها، وتتكلم بعض حساباتها بأسماء مستعارة.
فلا تحدثونا بعد اليوم عن حكومة الفنادق.
المشكلة ليست أين تنام الحكومة… المشكلة أنكم لا تملكون حكومة أصلاً، ولا تستطيعون حتى أن تُظهروا قيادتكم للشعب!
هذه هي المقارنة التي يجب أن يسمعها اليمنيون:
قيادة حاضرة تتحمل المسؤولية، في مقابل قيادة مختبئة لا يراها الناس إلا من خلف الشاشات والكهوف.
العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم