تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
"من أعظم سمات النُضج والوعي وقوّة الشخصية هي قدرة الإنسان على التجاهل، تجاهل الجاهل، تجاهل المُستفز، ومن يرمي الكلام بلا هدف، تجاهل الهَفوات وتجاهل المُتجاهل، قِمّة النُضج هي قُدرتك على معرفة النفايات العقلية التي يجب ألا تُلوث دماغك بها ومعرفة ما الطّيبات التي يجب أن ينشغل بها."
عافانا الله وإياكم من سوء المنقلب،
أن نصبح أشخاصًا آخرين، غير الذين كنّا عليه،
فتُهان فينا مبادئنا، ونظل في موضع تنازل مستمر، غير معارضين
عافانا الله وإياكم من ضلال المسعى، وتوهّم الاستقامة.
عافانا الله وإياكم من موت الضمير،
أن نخطئ ونحن مطمئنون بلا خوف،
وننام ونصحو، وقد تلطخت صحائف أعمالنا بالذنوب.
عافانا الله من أن نتغيّر حتى نصبح غرباء عن أنفسنا،
تائهين في دنيانا، لا شيء يردعنا، ولا قيم تسندنا ولا شِيَمٌ تعزنا ، ولا أخلاق ترفعنا من قاع الانهيار.
اللهم يا رب القلوب والأحوال،
ثبّت أفئدتنا على أحسن حال،
واحفظنا من انحراف الروح، ومن ضعف اليقين، ومن زلل القدم بعد ثباتها.
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
"لا يمكنك إصلاح علاقة مع شخص يُصر على أن المشكله الحقيقيه هي دائماً ردة فعلك، وليس سلوكه، يركز على اسلوبك في الكلام، او إرتفاع صوتك، او انفعالك، ويتجاهل تماماً التقصير او الإساءه التي كانت سبباً في ردة فعلك من الاساس."
أخطر الناس ليس من يعاديك علناً، بل من كان قريباً منك ، ثم استدار ليحاربك بأسلحةٍ صنعتها أنت بنواياك الطيبة ! .
محاولة فهم "النفوس المريضة" استنزاف لا طائل منه.. فاحفظ كرامتك وامضِ في طريقك.
"هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال:"اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك."
"شخص يحب العزلة مثلي، لا تغريه كثرة العلاقات الاجتماعية، تعلم بمفرده كيف يقلِّل من حاجته للآخرين.. من المدهش جدًا أن يفتح لك أبواب ونوافذ ومنافذ حياته على مصاريعها.. لا لأنك الأفضل، أو لصفاتٍ خارقة مختلفة فيك أو لحاجة.. لكن لأنه يريدك أنت تحديدًا.. هذا وهذا فقط."
التجاهُل وقلّة التقدير تعلّمنا الانسحاب، تكرار الغلطات باستهانه تعلّمنا القسوة، كسر الخواطر و وجع القلب تعلّمنا اننا نختار أنفسنا، ونفضّلها على الجميع.
مافيه احد إلا وله مدى مهما كان قوي وصبُور، ومهما كان ودود ومتسامح، إلا انه بالنهايه لابد يوقف عند حاجه معيّنه ماعاد يقدر يتحمّلها ولا يقدر يمرّرها أو يتقبّلها بأيّ شكل من الأشكال.
-لذلك لاتستهين بالطيب الليّ يشوف ويفهم ثم يتغافل بـ "مزاجه" لأنه عند الوقت المناسب ماراح يعمل حساب لا لغالي ولا لرخيص، وبيكون وقتها فات أوان الإصلاح.
كل الاشخاص اللي أزلتهم من حياتي ماكانوا سيئين ولا كنت اكرههم ولا كانت الإزالة بسبب ملل او غضب لحظي يعني المعيار ماكان مزاجي او انفعالي بل كان بسبب تجاوز "حدود" سبق وتم تعريفها لهم ومن ثم تم تنبيههم بهدوء ومن ثم تم الإقصاء النهائي لهم
لذا كان حماية نفسية اكثر من كونه قرار عاطفي !
"لا تتسوّل وهجاً أطفأه أصحابه، ولا تلهث خلف وصلٍ بتٍروه بأيديهم، المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، من استغنى فنحن عنه أغنى، وما تلاشى من حياتك لم ينقصك، بل عاد لحجمه الحقيقي، الالتفات للخلف إنحناء، ونحن أمة لا تنحني إلا لله."
"كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله."
"غيّروا عتباتكم، غيّروا أماكنكم، غيّروا دوائركم، فالرزق أحيانًا لا يحتاج جهدًا جديدًا، بل نقلة وعي، غيّر طريقتك في التفكير، في العمل، في اختيار الناس من حولك، وسترى أن الحياة كانت تنتظر منك فقط أن تتحرك خطوة في الاتجاه الصحيح."