همسه ..
انا الى مني مدحت المناعير ..!
مانيب ادور من ورا المدح شرهات
يشهد علي من باب حبٍ وتقدير
وحميةٍ لاهل الوفاء والمروات
ولاّ جميلٍ مال رده معاذير !
ماله ياكود الا الثناء بالجزيلات
وانكان ماتدري فانا والله بخير
من واحدٍ في يديه رزق البريات ..
اللي عطاه بدون منه وتقصير
وخزاينه ماهيب تنقص مليات
واللي بعطاه اجود وادور الخير
وماعند ربي خير من هالملذات
واذا نصاني اللي حظوظه معاسير
وقفت له وقفت شجيعٍ بغارات
وماحاشت يدين الاجاويد بيطير
مابين حق وواجب وبين فزعات
ولسمعتي ماقد حسبت المخاسير
هي راس مال الحي وذكره الى مات
#فهدالمحمد
يا بني ديني وقومي..
أي مروءة بقيت فينا، وأي معنى للنخوة ندّعيه، وأي قلب نحمله بين ضلوعنا، إن كنا نعرف الطريق إلى الحرمين الشريفين، ولا نعرف الطريق إلى نصرة أهلهما، حين يتهدد أمنهم وأمن ضيوفهم من استرخصوا حرمة الجوار، وتنكّروا لحق الأخوة، وأسقطوا من حساباتهم كل ما عرفه العرب من مروءة وشهامة ونجدة؟!
وأي مروءة تلك التي نستدعيها من بطون التاريخ، ونفاخر بها الأمم، ثم نتردد في استنكار صاروخ يتجه إلى أرض فيها أمهاتنا وإخوتنا وأبناؤنا؟
السعودية ليست رقعة على خريطة السياسة، ولا خبرا هامشيا في نشرات الأخبار، ولا حكومة نختلف معها أو نتفق.....
إنها أرض إذا ذكرناها حضرت مكة في الضمير، والمدينة في الوجدان، وحضر تاريخ أمة حملت من هذه الأرض أول نداء إلى العالمين.
هناك قبلة تتجه إليها وجوهنا خمس مرات في اليوم، وهناك مدينة تحتضن جسد نبينا صلى الله عليه وسلم، وهناك ملايين البشر الذين لا ذنب لهم في خصومات السياسة، ولا ينبغي أن تصبح حياتهم رهينة لصاروخ أو حسابات جماعة همجية مسلحة.
فبأي ضمير يستقبل المرء القبلة في صلاته، ثم يهون عليه أن يستباح أمن الأرض التي تحتضنها؟
لقد ابتليت منطقتنا بمشاريع مسلحة رفعت شعارات التحرير والمقاومة، ثم انتهى بها الأمر إلى منازعة الدول سيادتها، ومصادرة قرار شعوبها، وتحويل المدن إلى ساحات نفوذ وصراع.
في العراق ولبنان وسوريا واليمن، اختلفت الظروف والمسؤوليات، لكن تجربة الجماعات الإرهابية المسلحة المرتبطة بإيران طرحت سؤالا واحدا:
ماذا يبقى من الوطن حين يصبح قرار الحرب والسلم خارج مؤسساته؟
رأينا أوطانا عربية تتصدع حين صار السلاح أسبق من الحكمة، والولاء للجماعة أعلى من الوفاء للوطن، وحين تحولت أحلام الناس البسيطة إلى أمنيات مؤجلة:
ليلة بلا قصف، وبيت بلا فجيعة، وطريق يعود منه الأحبة سالمين.
وها نحن نرى الصواريخ تتجه نحو المطارات والمنشآت السعودية، بينما يحاول البعض اختزال المسألة في حسابات الخصومة السياسية، كأن كرامة الإنسان تتبدل بتبدل الجهة التي يحمل جواز سفرها.
من أراد أن يخاصم سياسة دولة فليخاصمها بالحجة.....
أما تحويل حياة المدنيين إلى وسيلة للضغط، فلا تمنحه أي مظلومية تاريخية شرعية أخلاقية.
لا أطالب أحدا أن يحب نظاما سياسيا، ولا أن يتنازل عن رأيه في حكومة أو حاكم، ولا أن يصمت عن خطأ، ولا أن يغض الطرف عن مظلمة...
ولكنني أسأل عن الحد الذي ينبغي أن تقف عنده الخصومة، وعن بقية المروءة حين يصبح اختلافنا مع دولة عذرا لترويع أهلها.
أين ذهبت نخوة العربي الذي كان يستجير به الغريب فيجيره؟
وكيف صار بعضنا يستكثر الأمان على أخيه، ويبحث عن المبررات لمن يهدد بيته وطفله ولقمة عيشه؟
الأم التي تنتظر عودة ابنها من سفر، والأب الذي يودع أسرته في المطار، والطفل الذي ينام مطمئنا إلى أن الغد يشبه الأمس، لا ينبغي أن يدفعوا ثمن صراع لم يختاروه....
ومن ضاقت إنسانيته عن الخوف في عيون أمهات في السعودية، فليسأل نفسه: كيف اتسعت يوما لدموع أمهات سواهن؟
عرفت السعودية عبر عقود طويلة أن أمنها لا ينفصل عن استقرار اليمن...
وعرفت كذلك أن الجغرافيا لا يمكن تغييرها
وأن الجوار "قدر" لا يُلغيه خلاف ..
وأن اليمنيين شعب شقيق لا تختصره جماعة مسلحة ولا تمثله الصواريخ التي تنطلق من أرضه.
ومن هنا ينبغي أن يكون التمييز واضحا: الشعب اليمني ليس عدوا للسعودية، كما أن السعودية ليست مطالبة بالتخلي عن حقها في حماية مواطنيها حتى تثبت محبتها لليمن.
والذين يستحضرون مأساة المدنيين اليمنيين، وهي مأساة حقيقية تستوجب الإنصاف والمساءلة، عليهم ألا يجعلوا منها ترخيصا باستهداف المدنيين في السعودية...
فالعدالة التي تتسع لضحية وتضيق بأخرى تفقد معناها....
ثم إن السؤال الذي يواجه أصحاب المشروع الحوثي يتجاوز عدد الصواريخ التي يستطيعون إطلاقها:
ما الدولة التي يريدون بناءها إذا كان استمرار مشروعهم مرهونا باستمرار الحرب؟ وما السيادة التي يتحدثون عنها إذا أصبحت حياة اليمنيين ومستقبلهم رهينة لصراع إقليمي تتجاوز حساباته حدود اليمن؟
** كرامة اليمن لا تتحقق بإخافة السعودية، كما أن أمن السعودية لا يكتمل إلا بجوار يمني آمن ومستقر***
وهنا يستحق الموقف العربي مراجعة جادة...
فالتضامن بين الدول لا ينبغي أن يكون مجرد بيانات تصدر بعد كل هجوم، وإنما التزاما بمبدأ واضح:
لا يجوز لجماعة إرهابية همجية مسلحة أن تستبيح أمن دولة، ولا أن تفرض على ملايين البشر العيش تحت التهديد المستمر.
لقد دفعت شعوب المنطقة أثمانا باهظة حين تقدمت سلطة السلاح على سلطة القانون، وحين صار الولاء العابر للحدود أقوى من واجب المواطنة....
وما تحتاجه المنطقة اليوم هو استعادة حق الدولة في احتكار القوة وفق القانون، واستعادة حق المواطن في ألا يتحول إلى وقود لمعارك الآخرين.
أما السعودية، فمن حقها اتخاذ التدابير المشروعة للدفاع عن أراضيها وسكانها، مع الالتزام بحماية المدنيين والقانون الدولي الإنساني.
فالدولة الحقيقية لا تقاس قوتها بعدد ما تستطيع تدميره، وإنما أيضا بقدرتها على حماية ما بنت، ومنع تكرار التهديد، وصيانة حياة الناس في أصعب الظروف.
وصلابة الدولة الحقيقية أن ترفض الخضوع للابتزاز، وأن تبقى في الوقت نفسه أمينة على القيم التي تدافع عنها.
وإنني وعزّة ربي لأستحي من تاريخ أجدادنا إن صارت المروءة عندنا قصيدة نرددها، لا موقفا نتخذه؛ وإنني أستحي من ديني إن تحدثت عن حرمة الدم في وطن، ثم التمست الأعذار لاستباحته في وطن آخر....
يا أهل السعودية.....
لكم أن تختلفوا مع العالم كله، ولكم أن تدافعوا عن أرضكم وحق أطفالكم في الحياة الآمنة، دون أن تعتذروا عن محبتكم لوطنكم أو تمسككم بسيادته....
ولكم علينا، نحن الذين نشارككم الدين واللسان والتاريخ، ألا نجعل خلافات السياسة أكبر من حرمة دمائكم، ولا أن نزن خوف أطفالكم بميزان المصالح.
وإذا كان من كلمة أقولها في هذه الساعة، فهي أن مروءة العربي لا تكتمل حتى يصبح أمن أخيه عزيزا عليه كأمن بيته، ودم أخيه حراما عليه كدم ولده، ووجع أم أخيه موجعا له كوجع أمه.
السعودية وطن لملايين البشر، وبلد الحرمين الشريفين، وموطن تاريخ عربي وإسلامي عريق، وأمنها مسؤولية سيادية لا يجوز ابتزازه بالصواريخ.
وستبقى المروءة العربية ناقصة ما دام بعضنا يطلب الأمان لوطنه، ثم يجد الأعذار لمن يسلبه من وطن أخيه.
إن أعظم ما يمكن أن نتمسك به في هذه اللحظة هو ألا نسمح للحرب بأن تفسد ضمائرنا، ولا للخلافات بأن تسقط حرمة الدم، ولا للجماعات المسلحة بأن تجعل مستقبل المنطقة أسيرا لصواريخها.
اللهم احفظ السعودية وأهلها، واحفظ اليمن وأهله، وسائر بلاد المسلمين من كل شر...
فما خلقت الأوطان لتكون مقابر لأحلام أبنائها، ولا خلقت الأمهات ليدفن في قلوبهن الخوف كلما أضاءت السماء نار الحرب.
يا أبناء الدين والدم ..
إن كنا قد عجزنا عن أن نجعل بلاد العرب كلها آمنة، فلا نكن عونا لمن يريد أن يسلب الأمن مما بقي منها آمنا....
فإن من أعظم الخذلان أن يجد المعتدي من يبرر له عدوانه، وأن يجد الخائف من يخاصمه حتى في حقه أن يأمن.
وستبقى السعودية، كما كل وطن، أكبر من خصوماتنا، وأعلى من أحقادنا، وأحق بالحياة من كل مشروع لا يعرف كيف يثبت وجوده إلا بتهديد حياة الآخرين.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
اسطنبول
الى ذرنوح ينعق خارج البلاد .!
منتب امير ولا لجدك امارات
وماحن بطرقيه ونجهل جدودك
حنا هلا القارة ومن ماضي فات
ترثت "حمد "من قبل يذكر وجودك
ماهي سباحين وتمني ومشهات
وحلوم ليلٍ تاخذك عن حدودك
لو الاماني تنوخذ بالحزياّت
انا اشهد انه ماحدٍ يبي يسودك
مير انها تاريخ وامجاد هامات
ومدوناتٍ في الكتب لو تكودك
عنابرن لاجيتهم بالمروات
والله مانغلبهم بطيبك وجودك
وان جيتهم بالضد بيجونك اموات
وتبي تبهذل ماتحرر قيودك
عربٍ جلوف ٍ ماتعرف المدارات
اخذ الخبر ياحاقد اللي يفودك
#فهدالمحمد
المفلس في الشريعة ليس من فقد ماله، بل من هدم حسناته بشتم هذا وسفك دم ذاك، ليرسم النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا بليغا تضيع فيه الطاعات أمام حقوق العبادالحديث يرسخ أن الدين المعاملة، وأن العدالة الإلهية تنصف المظلوم دائما .
صباح الخير
ما أجمل أن يعترف الثعلب الذي يظن نفسه ذكياً، ويدير الخصومة من خلف الكواليس، بأن الذين يستعين بهم في إصدار الكتب وتحرير المقالات وبث الشائعات ليسوا إلا—أجلّ الله القرّاء—كلاباً تنبح له، وحميراً تردّد ما يمليه عليها!
عام 1822م شهد على عزة وأنفة آل حليان من عشيرة الحميضات من بني العنبر من عمرو بن تميم هنا عند سور الإمام تركي بن عبدالله تحطمت أوهام الغزاة وسُجلت أعظم البطولات في صد الحملة التركية الغازية ، تاريخ مجيد ورمز خالد لرجال لا يقبلون الضيم .
#الحميضات#بني_العنبر#تميم
"
حقوق المخاليق .!
"
يالله ياعالم حقوق المخاليق
لاتبتليني فحق شخصٍ ظليمه..
ظليمةٍ من دونها الهم والضيق
واعوذ بك من العنا والحريمه
ومن الحسد والسّحت وْكره المطاليق
ومن نيةٍ منها العواقب وخيمه
يارب شيّمني بروس الشواهيق
واجعلني من اهل النوايا السليمه
#فهدالمحمد
ماعليكم زود يابن عمي انتم عظم رقبه يابناخي ، وتظل القارة حصنا منيعا، ويبقى آل بو حسين عمادها الأول وتاريخها الشاهد على الصدارة
هم أهل الفضل والعلم غابرا وحاضرا، تتوارث الأجيال مفاخرهم وتستنير الدنيا بأعلامهم ومجدهم .
إن الحديث عن شخصية كريمة مثل جدكم محدّث العنبري التميمي (جد أسرة الرؤساء الكرام) يبعث في النفس الفخر، لما تحمله هذه الأسرة من إرث عريق يمتد إلى قبيلة بني تميم، أهل الفصاحة والشجاعة والكرم ، أدامكم الله فخرا ً لابناء عمومتكم .