لم أغلق الأبواب كلها، تركت لك بابًا مواربًا دائمًا، ليس استجداءً للفرص، أو رغبةً بالوصل، أو ترددًا بالرحيل، لكن حتى ونحنُ لا شيء
أنا أعرف معنى أن تقسو عليك الايام ولا تجدني .
أقداري بيدك، ولستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيّتك في أيامي، واجعل هذا القلب مُنعمًا هانئًا وسعيدًا، وحدّد لنا الوجهة المناسبة، وتولنا بحُسنٍ تدبيرك وسعة فضلك، وسخّر لنا يارب الخير كل خير، آمين.
هذَّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي، هذَّبني الصبر الذي لم أُحِط به خبرًا والإيمان الذي جعلني أُقاوم بِثبات، هذَّبني الرِّضا في مواطن الحرمان، وأدَّبني الإمتنان على النِّعم وشُكرها ولا زالت تُهذِّبني مَحبَّة الله وتُنجيني ثقتي بِه .
اللهم لك الحمد 🪴.
"كل شخص تتعرف عليه تملك الخيار نسبيا، بإنك إما تركز على مواطن الخلاف فتخسر الوفاق معه في أي جانب، أو تبحث عن نقاط الالتقاء فتلتئم الشقوق التي تفصل بينكم"
أنقى شكل من أشكال الحب هو الاعتبار. عندما يفكر شخص ما في كيف ستجعلك الأشياء تشعر. يهتم بالتفاصيل. يضعك في الاعتبار عند اتخاذ القرارات التي يمكن أن تؤثر عليك. في أي سند، يمكن العثور على مدى اهتمامه بك في مدى اعتباره لك.
أعرفني بالقدر الذي لا يدع بداخلي حاجة لإثبات شيء لأحد، وبقدرٍ يجعلني أنأى بنفسي عن منافسة أو معركة لا تليق بها،
لا أتعكّز على تأكيدات، أو تطمينات، أو مديح وإن كنتُ أطرب به. لا يهزّ عودي غياب ولا نكران أو إجحاف.
وحسبي أني أواجه مرآتي بعينٍ ثاقبة، وخطوة تعرف تمامًا أين موضعها.
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها