رسالة مخت��رة :
عندما تتصالح مع شيء ..
فإنه يفقد سيطرته عليك .
..
الشرح والتفصيل :
لأن كثيرًا مما يتعب الإنسان لا يأتي من الشيء نفسه .. بل من مقاومته الداخلية له ..
نحن لا نُستنزف دائمًا من الألم .. بل من رفض الألم ..
ولا من النقص .. بل من محاولتنا المستمرة لإخفائه ..
ولا من الماضي .. بل من صراعنا الطويل مع تقبُّل أنه حدث وانتهى .
عندما تتصالح مع خوفك ..
لن يعود يطاردك بنفس الشدة ، لأنك لم تعد تهرب منه .
وعندما تتصالح مع نقصٍ فيك ..
لن يبقى كلام الناس قادرًا على كسرك به .
وعندما تتصالح مع مرحلة صعبة تعيشها ..
تخف وطأة التوتر ، لأنك توقفت عن سؤال : لماذا يحدث هذا ؟ أو لماذا حدث ؟
وبدأت تقول : حسنًا .. هذا ما يحدث الآن وسأتعامل معه بدون تشنج .
التصالح لا يعني الاستسلام ولا يعني أن تحب كل ما يؤلمك ..
بل يعني أن تتوقف عن الدخول في حرب داخلية مع الواقع .
أن ترى الشيء كما هو دون تهويل ودون مقاومة مستنزفة ..
فالشيء الذي ترفضه بعنف ..
يبقى عالقًا في ذهنك مستحوذًا على مشاعرك .
أما الشيء الذي تتقبله بسلام ..
فغالبًا يبدأ بالتلاشي تدريجيًا من داخلك ، أو على الأقل يفقد قدرته على إخافتك والتحكم بمشاعرك .
ولهذا ..
أحيانًا لا تكون الراحة في تغيير كل شيء حولك ..
بل في أن تصل داخليًا إلى مرحلة تقول فيها :
أستطيع أن أعيش بسلام حتى مع وجود بعض الأمور التي لم تكتمل كما أردت ..
لذلك .. عودًا على بدء أقول :
عندما تتصالح مع شيء ..
فإنه يفقد سيطرته عليك .
فيه انخفاضات تجيك وأنت عارف سببها وعارف بالضبط ايش اللي يطلعك منها ولكن خلاص تشعر بثقل شديد يمنعك من الخروج منها مثل اللي عارف إنه لما يقوم يتوضأ ويقوم يصلي ركعتين بيحس بخفة وراحة ولكن يشعر بثقل شديد تخليه يلغي الفكرة رغم إنه متأكد إنها بتساعده وقيسها ع أي شئ ثاني يساعد، جذر هذي المشكلة هو
( الخوف من تكرار السقوط )
لما تتارجح بين ارتفاع وانخفاض بشكل سريع يصبح هذا التارجح مؤلم بحد ذاته مثل اللي يطلع درج عالي وينزل ويرج�� يطلع وينزل ويتكرر هذا الحال فالطلوع والنزول نفسه مؤلم حتى لو كان موجود أعلى الدرج شئ تحبه لكن الألم يخليك تقرر التوقف عن الطلوع، نفس الشي لما تطلع شعوريا وتنزل يجيك نفس الالم لكن هذا نفسي مش جسدي فتقول خلاص بلاها استمر في تجربة السقوط المستمر بعد الارتفاع، فأكون في ألم الانخفاض افضل لي من الانخفاض القادم بعد ارتفاع ..
انتبه هذا الحال يمر به الكثير خصوصا المهتم بالوعي وتحرير المشاعر وللتعامل مع هالحالة فيه طريقتين :
١- تحرير التماهي مع الشعور لايكون محركك هو الشعور اعرف ان المشاعر مهمة في الحركة والعمل لكن لاتقيس نجاحك وفشلك من خلالها لاتعتبر الانخفاض حالة ضياع وانغلاق كامل يوجد ألف حاجة تقدر تسويها وأنت منخفض اكسر الترابط العنيد عندك بين حالة الانخفاض والشلل الكامل عارف تماما ان الكلام يبدو سهل لكن فك متلازمة انتظار الشعور العالي عشان تتحرك بيعمل لك قفزة كبيرة، ياخي ماقدر مكتئب واتحرك؟ انا اقولك تحرك بأقل شئ + موضوعي مو عن الاكتئاب كمرض يحتاج مختص كلامي عن اللي يمرون بحالة التأرجح لأن المكتئب ماعنده هذا التأرجح اصلا
٢-لازم تفرق بين احتواء ذاتك وقبول اللي تمر عليه وتفهم مشاعرها اللي نتكلم عليه دائما وبين حالات ماينفع مع النفس إلا الحزم، فيه شق في طبيعتك الأرضية في نفسك يحب الكسل والإهمال فلازم تفرق مابين متى احتوي ذاتي وبين متى أكون حازم معها والحزم مو يعني القمع يعني مو لازم تنتظر لين يتعدل مزاجك عشان تمارس الامور اللي تساعدك
وعذرا ع الاطالة
محبتي 🤍 :)
ِلسلامك النفسي .. ابتعد عن أربع :
• تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
• أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
• ماضٍ انتهى .. وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
• حياة لاتشبهك .. تظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
اترك ما يستنزفك .. والتفت لما يستحق منك أن تعيشه .
علم بناتك العزة
علمها انها ما تنباع ولا في ثمن لها
علمها انها مكرمة في اي بيت وانها بركة البيت
علمها انها غالية وانه مافيه لها ثمن
علمها انه الحب يعني انسجام واحترام وتقدير
علمها انه عمرها ماكانت ضيفة وانه كل البيوت بيتها
علمها ان دارت الدنيا عليها عندها بيت وانك سندها
علمها انها قوية فيك
مو مرسل خادمة لبيت عمها 😠
كبسولة مضادة للألم النفسي..
هي : التقبُّل ..
تقبّل كل شيء في حياتك ..
كل شيء..
آلية التقبل : سأعيش المتاح في حياتي بسعادة ولن أنتظر حصول شيء لأكون سعيداً.
ضدّ التقبل هو : التذمر ..والتحسر ..
إذا كنت تعيش تحت الضغط لفترة طويلة ، فقد لا يكون جهازك العصبي هو المشكلة فقط!
بل يبدأ يرسل إشارات لبقية الجسم:
يزيد التوتر، يتعب النوم، يضعف التركيز، ويستنزف الطاقة
لذلك أحي��نًا الحل مو إنك ( تتحمل أكثر )
جرب تعطي جسمك إشارة أمان:
امشي ١٠ دقائق بدون جوالك، أو اجلس في الشمس، أو تنفس ببطء لمدة دقيقتين
الجهاز العصبي يتعلم الأمان بالتجربة وليس بالكلام 🙌
إخواني وأخواتي، المراهقة ليست مرحلة «طيش وعذر» كما يُروَّج له اليوم، بل هي بداية التكليف الشرعي وبداية كتابة الملائكة للحسنات والسيئات. إليكم نصائح عملية مبنية على الواقع والسنة لنُعيد لأبنائنا دورهم الحقيقي كبناة أمة:
1. غيّروا نظرتكم أنتم أولاً
• توقفوا عن قول «مراهق وخلّيه على راحته» وخصوصًا لو كان أمامه!!
هذه الكلمة برمجة سلبية تُسقط المسؤولية عنه.
• قولوا بدلاً منها: «أنت الآن رجل، وبدأت مرحلة يُحاسبك الله فيها». هذا يبني حس المسؤولية.
2. اربطوه بالهوية والغاية الكبرى
• ذكّروه دائماً أنه امتداد لعبدالرحمن الداخل (21 سنة) فاتح بلاد الأندلس.
• و قائد جيش المسلمين محمد الفاتح (22 سنة) وفيه من كبار الصحابة أبو بكر وعمر، وتمكن من فتح القسطنطينية.
• أسامة بن زيد (18 سنة)، فاتح بلاد السند:
محمد بن القاسم (17 سنة) أول من رمى بسهم في الإسلام
• ��جعلوا قصص هؤلاء الشباب جزءاً من حديثكم اليومي، لا مجرد قصص تاريخية. اسألوه: «ماذا تستطيع أن تحقق في حياتك الآن؟»
3. بناء الرقابة الذاتية
• علموه أن الله يراه قبل أن يراه أحد. اجعلوا الصلاة محور اليوم، لا هامشاً.
• لا تُغطّوا كذبه أو تقصيره أو علاقاته السيئة بـ«مراهق». الحساب يبدأ من الآن.
• أعطوه مسؤوليات حقيقية في المنزل والمجتمع (صلاة جماعة، حفظ قرآن، عمل جزئي، مساعدة في مشاريع خيرية).
4. اختيار الصحبة (أهم عامل)
• الصحبة هي التي تصنع أو تُهلك. لا تسمحوا بأصدقاء «يتأخرون لآخر الليل» وتُبررون بـ«مراهق».
• شجّعوا على صحبة الشباب الصالحين، حتى لو كانوا أكبر منه سناً بقليل.
5. إدارة الشهوات لا كبتها
• الشهوة موجودة، لكن الضعف في التربية. علموه الصيام، الرياضة، القراءة، تعلّم مهارة، ��شاريع مفيدة.
• افتحوا له باب الزواج المبكر إذا أمكن (كما كان في السلف) بدلاً من تركه يغرق سنوات في المحرمات ثم نقول «مراهق».
6. دور الآباء والأمهات
• الأب: كن قدوة. لا ترفع صوتك على أمّه ثم تعجَب إذا رفعه عليك.
• الأم: لا تُدلّل الابن دلالاً يُفسده. الدلال الحقيقي هو التربية على الرجولة والمسؤولية.
• اجعلا البيت بيئة إيمانية: ذكر، قرآن، نقاش هادف، لا مجرد أكل ونوم وتلفاز.
7. التوازن بين الحزم واللين
• لا تكونوا متساهلين بحجة «عصرنا صعب». عصر الصحابة كان أصعب.
• لا تكونوا قاسين جداً فينفر. الحزم مع المحبة والحوار.
• راقبوا هواتفهم وما يتابعونه، لكن بذكاء، لا بتجسس يُفقد الثقة.
8. رؤية مستقبلية
• اجعلوا له هدفاً كبيراً: حفظ القرآن، تعلم لغة، مشروع تجاري حلال، خدمة الأمة…
• المراهق الذي ليس له هدف يصبح فريسة للشهوات والتطبيقات والأفكار الضالة.
الخلاصة:
الغزو الفكري نجح حين جعلنا نعتذر لأبنائنا عن تقصيرهم. حان الوقت نُصحّح المسار. المراهقة ليست مرحلة سقوط، بل مرحلة انطلاق وبناء.
إذا بدأنا اليوم نُربّي جيلاً يعرف أن الله يحاسبه منذ أول يوم بلغ فيه، فسيعود لأمتنا شباب مثل الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاذ بن الجموح رضي الله عنهم.
متى نبدأ؟
الآن. قبل أن يصبح في الـ25 عاماً «مراهقاً» و 45 عامًا مراهقًا آخر ..الخ.
اللهم اجعل أبناءنا وبناتنا امتداداً لخيرة الشباب في التاريخ. آمين.
مهم الجميع يشاركها ، للتوعية والأجر�� ومتابعتكم تسعدني
سؤال : كيف لي أن لا أتعلق بأحد ؟
ج : عندما تشعر بأنك إنسان قيمته في ذاته التي كرمها ربه .. ولا يحتاج أحدًا يشعره بها ..
التعلق هو بحث لاواعي عن قيمتك لدى شخص آخر .
الناس الذين يشعرون بقيمتهم هم أبعد الناس عن التعلّق !
•ملاحظة(ترى أنا أتكلم عن التعلق وليس عن الحُب)
ما المشاعر التي تحتاجها المرأة من الرجل؟
• أن تشعر بالأمان في حضوره
• أن يحتويها لا أن يقسى عليها
• يُشعرها بأنها مهمة ومحبوبة
• يفهم مشاعرها دون استهزاء أو تجاهل
• الحنان واللطف في الحديث والتصرفات
• الاهتمام والرعاية التي تجعلها مطمئنة
#وعي_توازن_الأنوثة_والذكورة
رسالة لكل اب :
- الاب الحقيقي مو اللي يخاف منه أطفاله،
الاب الحقيقي هو اللي اطفاله يلقون عنده الامان والطمأنينة، ويكون لهم ملجأً من قسوة الحياة ومخاوفها.
اطفالك لا يبحثون عن مال كثير، ولا عن ملابس ماركة، ولا عن اجهزة حديثة.. لأن كل هذي حاجات راح يكبرون مستقبلًا ويقدرون يجيبون لانفسهم اللي أفضل منها.
لكن اللي لايمكن تعويضه هو مشاعرك تجاههم، واحتواءك، ووقتك اللي تعطيه لهم، وذكرياتك الجميلة معهم.
ختاما، ان اجمل ما يتركه الاب في نفوس اطفاله، هي مشاعر الحب اللي زرعها فيهم والوقت الجميل اللي قضاه معهم والذكريات الحلوة اللي عاشوها معه، وليس المال الكثير والملابس الجديدة اللي اشتراها لهم !!
قال ميخائيل نعيمة في كتابه "كتاب مرداد":
"يا بني، لا تتخذ لك شريكة لتملأ بيتك بالأولاد فحسب، فالأرض مليئة بالبشر، بل اتخذها لتملأ فراغ روحك الذي لا تسده جيوش الأرض.
إن الأُنس بالروح هو الخبز الحقيقي، وما دونه قشور تجوع النفس بعد قضمها."
كيف يُطفئ الرجل
المرأة من دون أن يشعر …👇🏻
• عندما يهمل الإنصات لحديثها ويشغل نفسه عنها بأشياء أخرى
• عندما يتوقف عن الإهتمام بقضاء وقت نوعي معها ويُغرق نفسه بالعمل أو بأولويات أخرى
• حين تخبره بأخطاءه فيعود إليها ويُكررها
• عندما يجرحها بأنوثتها فينتقد جمالها أو لايُبدي إعج��ب��ا بها بنظرة ، كلمة أو فعل
تنطفئ المرأة …
#حوراء_الغسرة
احذر من الشخص المنبهر فيك "انبهار مبالغ فيه" من البداية ويرفعك لسابع سما وهو باقي ما يعرفك معرفة شخصية.
هذا أسوأ إنسان ممكن يمر عليك إذا سمحت له يدخل دائرة "الأصدقاء" قبل ما تتساقط القشور الخارجية وتظهر حقيقته المقيتة.
لا تسمح لأحد يقدّسك.✋🏻
هذاني علّمتك وقد أعذر من أنذر. :)
لغة التعميم دكتور غير مناسبة الله يسعدك
اللي تتكلم عنهم نسبة قليلة جدًا
كثيييير بنات ما عندهم اللي كتبته حضرتك أنا أعرفهم شخصيًا وبنات حضرت لهم زواجاتهم وبنات سمعت عنهم ولما أقول كثير أنا أعني هالكلمة هذا غير العازبات اللي أعرفهم أو صادفتهم بشكل شخصي أو في اجتماعات ومؤتمرات وغيره
مافي هالمبالغة اللي تقولها غالبيتهم يدورن الرجل الحقيقي بحياتهم يبحثون عن القيمة الحقيقية ولّا المال وكمالياته موجوده عند الجميع ولا هي هدف بالذات للأنثى الحقيقية
اللي تتكلم عنه موجود في الواقع لكن قليل ويُصدر في السوشال ميديا على أن الكل كذا
أنا بنت وفي مجتمع البنات وأشوف الحقيقة وبالذات المرأة السعودية الحقيقة لازم نقولها هي من أكثر النساء وعيًا وسندًا ودعمًا واحترامًا
بالعكس كثير يتنازلون أصلًا لدرجة تظلم نفسها وعشان كذا نشوف قصص الزو��ج والطلاق المؤلمة حولنا
كلمة حق باقولها بحق المرأة السعودية وباستمر أقولها لأن هذا هو الواقع
أحيانًا…
لا تحتاج العلاقة
إلى المزيد من الحب، بقدر ما تحتاج
إلى المزيد من الفهم.
فكثير من الخلافات لا تحدث لأن النوايا سيئة،
بل لأن كل طرف يستمع من ألمه،
ويفسّر من مخاوفه،
ويرى الموقف من زاويته فقط.
وحين يحاول الإنسان أن يفهم قبل أن يحكم،
وأن يسمع قبل أن يرد،
تتحول أشياء كثيرة من معركة…
إلى مساحة لقاء.
#تركي_خان