"يا حيُّ يا قيّوم، اجعل بلادنا في كَنَفِ عزّك و أمنك، اللهم وفق ولي أمرنا، وقيّض له بطانةَ حق تنطق بالرشاد، وأحلاف مسخرين له، اللهم احفظ حوزتها، وبارك نهضتها، واجعلها منارةً للعدلِ وحصناً للتوحيد، واصرف عنها كيد الكائدين بعزّتك يا عزيز يا متين"
@ManalYa7 الأمر قائم على مدى الترابط بين الزوجين، فإن كانوا داعمين لبعض في تقبّل الإعاقة ومعرفة البداية الصحيحة نحوها فستكون جودة الحياة الأسرية أقوى، والعكس صحيح.
وربما وجود هذا الطفل"ذكر أم أنثى" سبب في تقوية روابط الأسرة وتعزيزها إن لم تكن متماسكة منذ قبل.