وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا:
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي
هنيئًا لمن وفّقه اللّٰه مبكرًا لإدراك حقيقة بشريّته؛ فآمن بضَعفه، ونقصهِ، وحاجته. وفهم أن في الحياة من المصائب ما يفوق طاقته وقوّة تحمّله؛ فاستقبل قوارع الدهر بتسليمٍ يخلق السَّكينة في روحهِ المكلومة.
لاادري أي جبر ادخره اللهُ وراءَ هذا المدى ولا أي قدر يتهيأ في الغيب غير أنّي أعلم
أنَّ الدُّعاءَ الذي وُلِدَ من حُطامِ الرُّوح لا يضيعُ
عندَ مَن لا تضيعُ عندَهُ الودائع
فما ارتفعُ إلى السماءِ رجاء صاغتهُ الانكساراتُ بإخلاص إلَّا وعادَ يومًا على هيئةِ لُطف لم يكنْ في حسبانِ القلب
لابارت الهقوات واخطن الاقدام
والريح هبت عكس درب السفينه
لانبكي الفايت ولا نرثي احلام
والغيض لو هو كبر اجا كاظمينه
قدام يابيض المقادير قدام
ياما تزين لكل نفس حزينه
انا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي و إمتدادي
غيري كثير إخترتني ليه بالذات
ليه إختيارك كان غير إعتيادي
اعرف من الألوان لون البدايات
أخضر و يذبل و يتحوّل رمادي
و أجهل من التوديع كل العبارات
الا فمان الله و طيب و عادي.
من قال :سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله الا أخذها ملك فلا يمر على جمع من الملائكة إلا استغفروا لصاحبها حتى يواجه بها وجه الرحمن ))
اكبري يالعزايم واصغري يالظروف
و اركدي يالهبايب واثبتي يالجبال
راحة القلب ساعه ماعلى النفس خوف
في كهوف المظامي زايلات الظلال
ما كسبت العزايم من عزوم الضعوف
لا طـموحي حرام ولا التهاون حلال