قال ابن القيم: "أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات". وأيَّده في ذلك
ابن رجب فقال: "خاتمة السوء تكون بسبب دسيسةٍ باطنة بين العبد وربه".
"إذا غُلب الإنسان من قِبل الهموم والأوزار، وتكالبت عليه سحائب الأفكار، قد يصير عاجزًا عن إدراك الواقع، ويُسيء تفسير إشارات الآخرين بطريقة تعكس أزمته بدلاً من حقيقة الموقف."
"تبدو المساعي في الحياة ثقيلة وباهتة إذا خلت من روح الاحتساب لله، الاحتساب يضيف للعيش معنًى ورونقا، وإذا ما تعثَّر المرء، أو حاول ولم يصل، هتف قلبه أن: ياربّ.. حسبي أنَّ جهدي لك، وأنَّ المتاعب في سبيلك لا تضيع.."
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل
" أقربهُم ودًّا لا مَسافة، أكثرهُم صِدقًا لا حديث، أطولهُم ثَباتًا لا مُدّة، أبيَنهُم فِعلًا لا قَول، أوثقهُم إيفاءً لا وَعد، أسرعهُم حضورًا لا عُذر، أدوَمهُم بَقاء لا كثرة. "
لقاء الرِفاق أرووووووع حاجة في هالوجود، ما أقدر أوصفه غير أنه هُدنة الروح، يمكن أرجع البيت والدمعة على طريف من شدة ما أنا ممتنة لأنهم بحياتي رغم كل شيء قلوبهم نفسها والأُلفة برضو نفسها