هل تشعرون بضيق في الصدور؟
هل تجدون صعوبة في التنفس؟
هل تطبق على قلوبكم هموم ثقال؟
هل ترغبون في الصراخ ولا تستطيعون؟
هل احتبست الدموع وتحجرت العيون؟
هل تتسمرون أمام الشاشات وتفتشون عن بصيص أمل وسط الظلام؟
هل يحدثكم من حولكم ولكنكم لا تسمعون؟
هل تأكلون الطعام ولا تطيقون طعمه؟
هل تحاولون الوقوف ولكن لا تحملكم أقدامكم؟
من كان هذا حاله فليقل : يا الله يا الله انصر غزة يا الله.
فوالله إنها لحظات امتحان عسير وعلى المؤمنين غير يسير ولا يجتازه إلا أصحاب اليقين وليس هؤلاء بكثير.
اللهم نتوسل إليك فلا تردنا خائبين
اللهم يا حابس يد إبراهيم عن ذبح ابنه، ويا رافع شأن يوسف على إخوته وأهله، ويا راحم عبرة داود وكاشف ضر أيوب، يا مجيب دعوة المضطرين، وكاشف غم المغمومين، أسألك أن تجيب دعاءنا وتكشف غمّنا وهمّنا يا رب العالمين.
يا فارج الغم، اجعل لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً، يا سامع كل شكوى، وكاشف كل بلوى، أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الملهوف المكروب الذي لا يجد كشف ما نزل به غيرك.
يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم فرج عن غزة وأهلها ما ضاقت به الصدور وعجز معه الصبر، وقلت فيه الحيلة، وضعفت له القوة، تحصنا بعزتك وعظمتك وبجلالك.
يا لطيف الطف بغزة وأهلها بلطفك الخفي، وأعنهم بقدرتك، اللهم إنهم ينتظرون فرجك، ويرقبون لطفك فالطف بهم ولا تكلهم إلى أنفسهم ولا إلى غيرك، لا إله إلا الله الرحمن الرحيم.
اللهم إنا أنزلنا بك حاجاتنا كلها الظاهرة والباطنة، في الدنيا والآخرة، يا قاصم الجبابرة وكاسر الأباطرة، اهزم الصهاينة واجعل وجوههم باسرة، ورؤوسهم صاغرة.
يوم الحشر في غزة: لا ريب أن الأمّة التي ترضى لبضعةٍ منها أن تلقى كل هذا، هي أمّةٌ ذليلة، بل هي أدنى الأمم منزلة، وأقلها إحساساً بالكرامة واحترام الذات.
في حفله الجديد في هولندا، دعم المغني البريطاني “بوب فايلن” فلسطين مجددًا، حيث وجه ردًا للمحرضين الذين يتهمون داعمي فلسطين قائلًا: “نحن لسنا معادين للسامية، نحن ضد الصهيونية”.