قائدٌ عظيم… إنَّ العفو عند المقدرة ليس ضعفًا، بل هو من أخلاق آل محمد عليهم السلام، ومن صفات القادة العظماء الذين يحملون الرحمة والحكمة معًا. فالقائد الحقيقي لا يُقاس بقدرته على العقاب فقط، بل بقدرته على احتواء الجميع وتحويل الإساءة إلى فرصة للإصلاح والبناء،
"ولقد وصفونا بالصغار.. وهذا ما وُصِف به الإمام الجواد (ع). فَلَنَا الشرف ولهم الذلة والعار.. بعونِه تعالى. وأنا لا أريد المدح، بل أريد بيان الظلم الذي يقع على هذا النهج الصحيح والصراط القويم. فليلتفتوا إلى أنهم غارقون بالتقصير.. سابقاً ولاحقاً."
السيد مقتدى الصدر "أعزه الله ".