ما الذي يؤذي البعض في أني كتبت كتابا
وثقت فيه حياتي في حرب لا مثيل لها
أطلقت العنان لروحي وقلبي أن يكتبا
هل أصبح الغزاوي محرما عليه كل شيء؟
شكرا من قلبي لكل من اشترى نسخة من الكتاب
الإلكتروني .. لأقترب من حلمي بطباعته ورقيا
رابط الحصول على نسخة إلكترونية
هنا
https://t.co/3OkVMnfAcp
١٠٠ سجينة عمانية معسرة؟!
اي سجنت في دين وفي نقص مال او في توريط مالي!!
او في تجارة خاسرة
او في قرض بنكي نتيجة تسريح من عمل
خبر صادم....
كيف عساه يكون مفرحا؟!!
وإن كان المبلغ اساسا سيجمع من الناس
اعاننا الله على الدينا
يبدو رجلًا بسيطًا… لكن قصته استثنائية!
✦ كان سببًا في إسلام ما بين 30 إلى 40 ألف إنسان ✦
بدأ رحلته مع الإسلام وهو طفل صغير، رغم رفض أسرته ومحيطه.
وحين اكتشف والده أنه اعتنق الإسلام، ورآه يغادر المسجد، قيده بسلسلة إلى شجرة، وعـ.ـذبه عــ.ــذابًا شديدًا، وظلت آثار ذلك على جسـ.ـده حتى وفـ..ـاته.
ويروي تلك المرحلة قائلًا:
"كان أشد ما يؤلمني أنهم كانوا يجبرونني أثناء التــ.ـعذيب على أكل المـ.ـحرمات مثل كبد الكلـ.ـب، بقصد إذلالـ.ـي وصرفي عن الإسلام… بينما كان أفراد قومي يضحكون."
ثم غادر قريته حفاظًا على دينه، وانتقل إلى منطقة أخرى، والتحق بالمدارس الإسلامية، وبعدها واصل دراسته في جامعة إسلامية وتخصص في الشريعة.
وفي أحد الأيام، سمع بوصول داعية عربي إلى منطقته، فقال متعجبًا:
"العرب لا يأتون إلينا إلا لشراء الجمال!"
لكن الزائر كان الدكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله، الذي سأله سؤالًا غيّر حياته:
"من يتحمّل مسؤولية موت هؤلاء الأفارقة وهم على الوثنية؟"
وكان هذا السؤال بداية مرحلة جديدة…
إنه الشيخ علي كريسا.
فهم أن رسالته لا تقتصر على التمسك بالإسلام، بل تمتد إلى دعوة الآخرين إليه.
وانطلق مع رفاقه إلى أعماق الغابات، بين العصــ..ــابات والوحـ.ـوش، بإمكانات محدودة، لكن بعزيمة كبيرة، وشعارهم الدائم:
"قولوا حسنًا وافعلوا الخير."
ويقول:
"تعرضنا كثيرًا لهجمات الأسود والثعابـ.ـين، كما اقتحمت بعض القبائل مراكزنا الإسلامية، لكن الله كان يحفظ الدعاة إليه… ثم تحولت بعض تلك القبائل إلى حماة لنا بعد أن دخل أبناؤها الإسلام."
ومع مرور الأعوام…
أصبح الشيخ علي معلمًا وداعية، وتخرج على يديه عدد كبير من الطلاب والدعاة الذين انتشروا في الغابات لنشر الإسلام.
وفي موقف مؤثر…
جاء والده، الذي عـــ..ـذّبه في صغره، إلى المركز الإسلامي الذي يديره ابنه في "دراسا" بكينيا.
استقبله الشيخ بكل احترام، ثم قال له:
"هل تتذكر يا أبي الطفل الذي عذبـــ..ـته؟ لم تكن تـــ..ـعذب مسلمًا فقط… بل كنت تعـ.ـذب ابنك."
فقال الأب متأثرًا:
"تبدلت الأدوار… صرت أنت الوالد، وأنا الابن. إن أردتني أن أسلم الآن فعلت."
فأسلم الأب، ثم لحقت به الأم، ثم دخلت القبيلة كلها في الإسلام.
وبعد ثمانية أشهر من إسلامهما، توفي والداه، فرحمة الله عليهما.
من هو هذا الرجل؟
إنه الشيخ علي كريسا، أحد أبرز الدعاة في إفريقيا، نُشرت قصته في عدد من الصحف العربية، ووثقت قناة الجزيرة جانبًا من جهوده، ومع ذلك لا تزال سيرته أقل انتشارًا مما تستحق.
نسأل الله أن يرحمه، ويغفر له، ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.🤲
كنت أتوقع أن ينال كتابي إعجابكم بنسبة أو بأخرى
لكن حجم الرسائل والإطراء والكلام الطيب والمشاعر الجميلة
التي وصلتني ما كنت أتوقعها في أحلامي..
شكرا من كل قلبي على ساعات من السعادة
وسط الألم عشتها بسببكم وسبب رسائلكم وردة فعلكم. .
من أراد أن يشرفني باقتناء الكتاب
فرابط الحصول عليه موجود عندي في التعليق الأول
*أمين البلد* ماذا رأيت منه؟
ذلك المهندس الطيب الذكر *سعيد بن محمد الرحبي* الذي اختاره الله *لملاقاته* بعد أذان صلاة الفجر وقبيل إقامتها، قائما في المسجد بين ركوعه وسجوده، مفتتحا تكبيرة الإحرام لتطول بها صلاته، ويؤخر سلام التحيات إلى يوم يقال فيه: *﴿تَحِيَّتُهُم يَومَ يَلقَونَهُ سَلامٌ}*
"فإنما بالخواتيم الأمور عسى الـ
رب الكريم بفضلٍ منه يسديها"
ولعلني في الختام سأبوح -وليس سرا- عن ما يوصل المرء ليحظى بخاتمة حسنة عند مماته.
سعيد بن محمد -كما يعرفه الكثير- كان أمينا لعدة صناديق مالية في الولاية ناهيك عن الجمعيات التي كان يديرها سنوات، وقد ساعدت عبقريته في الرياضيات وقبلها أمانتُه في أن يحوز على ثقة الناس من حوله، وكم كان في ذلك محسنا ومخلصا ونزيها وأمينا وكريما؛ وكم أسهم في تخليص الكثيرين من ديونهم، -لاسيما الربوية- وكان يعطي لهذا الهدف أولوية حتى لو استلزم الأمر أن يدفع هو من ماله الخاص! وكم تحمل عن معسر أقساطا شهرية في سبيل فك كربة وتفريج هم، والأمثلة كثيرة فهذا مشهور عنه.
ولأجل هذا تجده قد خصَّص عدة حسابات بنكية، وكان لا يرضى أن تختلط أموال هذا في ذاك، حتى ولو كانت كلها تصب في مكان واحد! وكان معروفا عن سعيد شدة ضبطه وتحريه ودقته في الأمور المالية من عدة نواح:
*أولها:*
لا ينفق المال في غير مفيد أو في مجاملات اجتماعية، ولكنه كان سخيا في الصدقات وتفريج الكربات.
*ثانيها:*
كان يقول سعيد عن نفسه أنه يعرف كل ريال أين أنفقه منذ أول راتب استلمه؛ فكل ذلك مكتوب مدون عنده في سجلات محفوظة، رغم أنه مضى عليه في الوظيفة قرابة ثلاثين سنة ويعرف أين يصرف راتبه الشهري بدقة ويكتب مصروفاته اليومية.
*ثالثها:*
سعيد لا ينام كل ليلة إلا بعد مراجعة حساباته المالية؛ فيخرج محفظته ويكتب كم أنفق وكم بقي فيها ويوثق الأمانات والودائع كل ليلة!
لقد كان سعيد مؤمنا عند الدرهم والدينار.
وكان كل أسبوع يتصدق لإخوانه في *غزة العزة* بما لا يقل عن 50 ريال *-كل أسبوع-* لا يكاد يمر أسبوع ويفوته هذا الأمر! وقد يضاعف هذا المبلغ إلى أكثر من 50 ريال في بعض الأسابيع ! فلله دره من منفق.
وإن أنْسَ لا أنسى حفظه للقرآن الكريم، وإمامته للناس تطوعا، في الصلوات الخمس وفي التراويح وفي التهجد، وكان حافظا متقنا قلَّما يسهو، بل كان يفتح للإمام لسرعة بديهته وقوة استحضاره، بغض النظر عن الدروس والمحاضرات والدعوة الصامتة، وحرصه على ما يجمع الناس لا ما يفرقهم، وسعيه لإصلاح ذات البين.
وهناك صفات نفسية تتراءى جلية لكل من له علاقة به منها:
- *الوضوح في الشخصية* بدون تعقيد لذلك يسهل فهمه والتعرف عليه من اللقاء الأول معه وكان يعرف رضاه وغضبه من وجهه فلم يكن يقدر على التكلف أبدا!
- *الانضباط* سمة بارزة في سعيد حيث كان منضبطا في كل حياته اليومية لذلك تجد سعيد منتظماً في صلاة الجماعة وحلقات القرآن ومنضبطا في ممارسة الرياضة يوميا ومنضبطا في اجتماعاته ومواعيده.
- *السكينة والهدوء* فقلما تراه غاضبا أو رافعا صوته في جد أو هزل.
- *الصفاء النفسي* حيث تشعر بأنك تتعامل مع طفل قلبه كزلال البيض من الصفاء لا تفارقه الابتسامة، وتسبق ضحكته كلامه، ويضحكه أدنى موقف أو دعابة، فكان في رأسه عقل مهندس وفي صدره قلب طفل!
سعيد بن محمد كان بشوشا، تتلألأ بسمته في إشراقة وجهه لسبب ولغير سبب! فيكفي أن تنظر إليه ساكتا فيبادرك بابتسامته، ابتسامة وبشاشة عند أي لقاء حتى تكاد تشك أنها مصطنعة! لذلك حاول بعض الأصحاب استفزازه مرات كثيرة -ممازحة- بما يكدر عليه خاطره أو يزعجه؛ ليروا منه غير تلك البشاشة وما رأوا من ردة فعله إلا ما عهدوه منه!
ورحيله فجأة يفتح أعيننا إلى الحقيقة المتكررة، ويوقظ غفلتنا إلى أن الموت لا ينتظر *سببا* لمجيئه! صحيحا كنت أو مريضا، جالسا كنت أو نائما، ماشيا كنت أو راكبا، مشغولا كنت أو خاليا، صالحا كنت أو عاصيا. لذلك اللحاق اللحاق قبل الفراق.
رحل سعيد بن محمد بإحسانه وعمله الصالح وأثره الحميد -ولا نزكيه على الله- وبقينا نحن بعده، لا ندري كيف تكون خاتمتنا! ولا متى! ولا أين!
لكن الأهم من هذا كله أن نسعى لمثل تلك الخاتمة الحسنة لنظفر بحسن المنقلب، وما ذاك إلا بإصلاح علاقتنا مع الله، وبالخبايا الصالحة التي لا يعلمها إلا الله طالبين بها وجهه دون غيره، وباجتناب ذنوب الخلوات خاصة والجلوات عامة! فهذا مما يستجلب به حصول الخاتمة الحسنة.
"وارغب إلى اللّه في إحسان خاتمةٍ
تلقى بها اللّه والرضوان يؤتيها"
اللهم ارحم عبدك المهندس محمد بن سعيد الرحبي وتقبله في الصالحين، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه.
يقول ابن القيم
لا تفكّر في ثلاثة أشياء.. :
- في الفقر، فيكثر همك وغمك ويزيد في حرصك !
- ولا تفكّر فيمن ظلمك، فيغتاظ قلبك ويكثر حقدك ويدوم غيظك !
- ولا تفكّر في طول البقاء في الدنيا، فتحب الجمع وتضيّع العمر وتسوّف في العمل !