واجه حبيبي لأجلي قيوداً شتى: قيد العمر (أنا أكبره بعدد من السنوات)، وقيد قبيلته التي تفضل أن يقترن أبناؤها ببناتها، وكذلك قيد جماعته السياسية، قفز فوق هذه القيود ببسالة نادرة، لم يكن غريباً أن يقف هذا الشبل بجسده النحيل في وجه دبابات الغدر يوم ١٤ أغسطس ٢٠١٣ إلى أن ارتقى شهيداً.
نسرين عبد الله زوجة سابقة لمفتي القاعدة عملت بودكاست ٦ ساعات بعنوان "القاعدة كما رأيتها من شرفة منزلي"، قلت هعمل أنا كمان بودكاست أتكلم فيه عن حبيبي الشهيد بعنوان: "الإخوان كما رأيتهم من شرفة منزلي"، بس افتكرت إننا ما اتجوزناش ومفيش منزل ولا شرفة، كده يا حبيبي ضيعت عليا السبوبة
معرفش دي أزمة منتصف العمر ولا ايه بس شهيتي للعلم مفتوحة زيادة عن اللزوم، عاوزة أنتسب حقوق وآداب عبري وأقدم ورقي في فنون جميلة ومعهد الإحصاء في جامعة القاهرة، وفي نفس الوقت عاوزة أقدم في منحة فولبرايت ومنحة تشيفينج.
معرفش دي أزمة منتصف العمر ولا ايه بس شهيتي للعلم مفتوحة زيادة عن اللزوم، عاوزة أنتسب حقوق وآداب عبري وأقدم ورقي في فنون جميلة ومعهد الإحصاء في جامعة القاهرة، وفي نفس الوقت عاوزة أقدم في منحة فولبرايت ومنحة تشيفينج.
@galmad48@Maher_VII ضحكتني يا أرسلان وأنا أكشلي مليش نفس أضحك، الله يهدينا ويهديك، وبعدين أنت مهدد نص تويتر بالجلد بتلاقي فين وقت لشغلك بجد؟ بتقول لماهر الله لا يسلطك على مسلم؟ ده أنت اللي الله لا يسلطك على مسلم ولا كافر، يا رب يتقفل حسابك في غضون يومين.
أفلت صديقي من شَرَك الشهادات الجامعية، ليقع طوعًا في أسر المعرفة الخالصة/الحرة. روض الإنجليزية بعناد، وتسلل إلى مناجم الأبحاث العلمية، حتى صقل عقل نقدي خالص لو وضعته في كفة، وطرحت في الكفة الأخرى آلاف ممن ترهلت أدمغتهم تحت ألقاب الأكاديميا، لرجح بهم دون أن يرف له جفن. الوثيقة الجامعية، في أقصى تجلياتها، ليست سوى "إيصال استلام" يثبت أنك أنفقت سنواتٍ من عمرك على مقعد دراسي، لكنها لا تضمن أبدًا أنك غادرته بعقل ممتلئ. فعل/حالة القراءة المستمر، والمكابدة اليومية لانتزاع المعنى، هو ما ينتشل الإنسان من بياته الفكري ليجعله كائن حي وخصب في حواراته. لذلك، كفوا عن قياس قامات الناس بمسطرة من ورق، فسقراط حين أراد أن يمسح هوية جليسه لم يطلب أوراقه الثبوتية، إنما عراه بتلك البصيرة: "تحدث حتى أراك".
#الشهادة_الجامعية_مهمة_لكنها_ليست_نهاية_العالم