نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
يا أيّها الإنسان، لماذا القلق؟
أليس ربّك تكفّل بما خُلِق؟ لا تُرهق قلبك بما لم يحدث، ولا تحمل الغد قبل أن يأتي.
كله شيءٍ يسير بقدر،
وكل تأخيرٍ فيه خيرُلا نراه الآن.
فاهدأ قليلًا ...
سيأتيك ما تمنّيت
في الوقت الذي اختاره اللّٰه لك، لا الذي استعجلته أنت.