نقف كل يوم أمام مشهد يتكرر منذ بدء الخليقه
الليل يسلم النهار والنهار يودع الليل حتى يبدو
للناظر أن بينهما لقاء عند الأوفق ومع ذلك فإننا
لانعيشهما في اللحظة نفسها ولايمنحنا الزمن
أن نستمتع بضوئهما معاً فلكل منهما حضوره
ولكل منهما رسالته ولكل منهما جماله
الذي لايكتمل إلاحين يترك مكانه للآخر
ولعل في ذلك أعظم دروس الحياة فليس كل ما نحب
يمكن أن يجتمع وليس كل ما نفقده قد ضاع
بل قد يكون غيابه هوالذي يهيئ الطريق لشيء أجمل كما لايمكن للشروق أن يسبق انقضاء الليل
ولا للنجوم أن تلمع في وضح النهار فإن للأقدار مواقيت
لا تتقدم ولاتتأخر وللنعم أبواباً لاتفتح إلا في أوانها
نحن كثير ما نستعجل النهار ونحن في قلب الليل
ونطلب الحصاد قبل اكتمال الزرع وننسى أن الكون كله
قائم على سنة التعاقب لا التزاحم فلكل فصل موعده
ولكل مرحلة حكمتها ولكل انتظار ثمرة قد لاتدركها إلا إذا صبرت حتى يحين وقتها
تأمل كيف لايعترض الليل على مجيء النهار
ولايحسد النهار سكون الليل فكلاهما يؤدي دوره
في صمت ثم يمضي راضياً تاركاً للآخر أن يكمل
ما بدأته حكمة الخالق ولو اختل هذا النظام لحظة واحده لاختلت الحياة كلها
في اقتصاد المعرفة لا تقاس قوة المؤسسات بحجم بياناتها، بل بقدرتها على توحيدها وتحويلها إلى قرارات وأثر.
نفخر بإطلاق Research & Innovation Hub، منصة رقمية موحدة تجمع الأبحاث والابتكار والمعرفة المؤسسية في منظومة واحدة، لتكون ركيزة تعزز الحوكمة والشفافية، وترفع جودة البيانات، وتمكّن متخذي القرار من الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما أسهمت البيانات المتكاملة والشفافة في تعزيز ثقة الشركاء، وزيادة جاذبية المدينة الطبية للاستثمار في الأبحاث، ودعم نمو الدراسات السريرية الممولة، بما يعزز مكانة مدينة الملك عبدالله الطبية كمركز بحثي رائد، ويتماشى مع مستهدفات #رؤية_2030 وبرنامج التحول الصحي.
فالبيانات الموثوقة تصنع القرار، والابتكار يصنع المستقبل، والمعرفة تصنع الأثر.
#مدينة_الملك_عبدالله_الطبية #الأبحاث_والابتكار #التحول_الصحي #رؤية_2030 #الابتكار_الصحي #الصحة_القابضة #مكة_مدينة_القلب_الآمن
في الغربه لانبحث عن الرفاهيه بقدر ما نبحث
عن ذلك الشعور القديم بالأمان عن يد تربت
على القلب قبل الكتف وعن وجه يقرأ ملامح
تعبنا دون أن نسرد الحكاية هناك لاقدرة لأحد
على أن يحتضن أوجاعنا كما ينبغي ولا أن يحتوي
تبعثرنا حين تنهزم أرواحنا أمام الحنين
نمضي بين الناس بأسماءيعرفونها لكنهم
لايعرفون القصص التي صنعتنا
ولا الليالي التي عبرنها بصمت ولا الأوطان
التي نحملها في صدورنا كلما ضاقت بنا الأيام
نتقن الابتسام ونجيد أخفاء الشوق ونؤجل
انكساراتنا إلى آخر الليل حين لايبقى معنا سوى الذكريات
في الغربه لا أحد يشبهنا لا أحد يفهم لماذا ترتبك
أرواحنا عند سماع لهجة مألوفه أو لماذا تبلل
أعيننا رائحة مطر أعادت إلينا شارعاً قدماً أو باباً
كان يفتح لنا بمحبة أو صوتاً كان يطمئننا بأننا لسنا وحدنا
الغربة ليست مجرد ابتعاد عن وطن بل امتحان
طويل للقلب تعلمنا كيف نقف وحدنا وكيف نبتسم
رغم التعب وكيف نخفي ألف حنين خلف كلمة أنا بخير
لكنها مهما طالت تبقى عاجزه عن انتزاع جذورنا من الأرض التي انبتت أرواحنا ولاتستطيع أن تطفئ
الشوق الذي يسكننا كل يوم
طلتك ليست مجرد حضور يعبر العيون
بل إشراقة تشبه الصباح حين يفتح نوافذ النور
على اتساعها فينساب إلى القلب هدواءً وإلى الروح سكينه وإلى النفس روحانيتها التي كادت ترهقها زحمة الحياة كأن في ملامحك سراً لاتفسره الكلمات
بل تدركه القلوب حين تشعر بأن بعض الوجوه خلقت
لتكون مواسم للطمأنينة لاتحتاج إلى حديث طويل
لتزرع البهجة ولا إلى مبالغة في الوصف
لتترك أثراً لاينسى
ماأجمل تلك الطلة التي تأتي كما يأتي الفجر بعد
ليل طويل تبدد عتمة الخاطر وتوقظ في الروح
أجمل معاني الصفاء وتعيد إلى القلب إيمانه
بأن للجمال رسالة أسمى من أن يرى
فهو يحس ويعاش ويقيم في الوجدان طويلاً
وكأن الصباح استعار من نقائك ضياءه ومن دفء
حضورك حنانه ومن صفاء روحك ذلك السكون
الذي يجعل الأشياء أكثر جمالاً والأيام أكثر أشراقاً
والقلوب أكثر قربامن الأمل
فهنيئاً لكل عين أبصرت هذا الإشراق ولكل قلب
مرت عليه هذه الطلة الوضيئة فبعض الحضور
لايكتفي بأن يلفت الأنظار بل يوقظ الأرواح من غفوتها
ويترك في أعماقها أثراً من نور
كأن الدعاء قد تجسد في هيئة إنسان
وكأن الصباح وجد أجمل معانيه
حين ارتسم في ملامحك
كل إنسان يختار الشهره التي تشبه ويكتب سيرته
بالحبر الذي يختاره لنفسه فليس كل بريق نوراً
فهط كل صخب مجداًهناك من يجعل من أخلاقه رايه
ومن احترامه جسراً ومن عطائه لغه لاتحتاج إلى ترجمان فيدخل القلوب قبل أن يعرفه الناس
وهناك من يلهث خلف الأضواءفيظن أن كثرة العيون
التي تراقبه تعني علو قدره بينما القيمة الحقيقه
تقاس بما يترك الإنسان في النفوس لابما يجمعه
من تصفيق عابر
فاختر شهرتك كما تختار أسمك الذي سيذكر بعد غيابك
لأن الأيام لاتحفظ الوجوه بقدر ما تحفظ المواقف ولاتخلد الضجيج بقدر ما تخلد الأخلاق ازرع كلمة طيبه
تجدها ظلاً لك واصنع موقفاً نبيلاً تراه نوراً يسبق أسمك
أنما ذكر فالانجاز يرفع صاحبه والصدق يجمل حضوره
والتواضع يمنحه محبه لاتشترى والإحسان يكتب له مكاناً في القلوب لاتصنعه الشهره وحده
تذكر دائماً أن الناس تصفق للظهور لكنها لاتنحني إلا للأخلاق وقد تعجب بالنجاح لكنها لاتمنح احترامها
إلا لمن يستحقه بسلوكه فكم من مشهور عرفه الملايين
ثم نسيه الزمن وكم من إنسان لم يطلب الأضواء يوماً
لكنه بقي حياً في الدعوات حاضراً في الذكريات جميلاً
في الألسنه لأن أثره كان اصدق من صوته وأفعاله كانت أبلغ من كلماته
أصنع لك شهره إذا ذكر أسمك قيل هذا رجل عرف بأدبه ووصف بوفائه وسبقته أخلاقه قبل إنجازته
فالشهرة الحقيقية ليست أن يعرفك الجميع بل أن يحترمك الجميع وليست أن يتداول الناس أسمك
كثيراً بل أن يدعو لك كلما مر اسمك على مسامعهم
فالاضواء تنطفئ والمنصات تتبدل والأرقام تتغير
أما السيرة الطيبه فتبقى شامخه تعبر الزمن
دون أن تفقد بريقها لأنها كتبت بحسن الخلق
وختمت بطيب الأثر
وفي النهاية سيختفي كل ما كان يلمع ويبقى فقط
ما كان ينفع فاختر أن تكون شهرتك مرادفا للنبل
وأن يكون حضورك راحة للقلوب وأن يكون غيابك فراغاً لايملؤه إلا الدعاء فخير الشهره ما زاد قدرك عند الله وأعظم الذكر ما بقي بعدك شاهداً بأنك مررت من هنا فأصلحت وأحسنت ورحلت تاركاً أثراً لاتمحوه الأيام
أن تصبح عاجزاً لايعني أنك أصبحت أقل إنساناً
ولاأن الحياة سحبت منك قيمتك فالعجز
قد يحد من حركة الجسد لكنه لايملك أن ينتزع من القلب رحمته ولا من الروح نورها ولامن الإنسان كرامته
التي لاتقاس بما يستطيع فعله بل بما يبقى فيه
من صدق ولطف وأثر
نحن نخطئ حين نربط قيمة الإنسان بقدرته على العطاء المادي أو سرعة إنجازه أو استقلاله الكامل
فكم من إنسان أنهكه المرض لكنه كان ملاذاً للقلوب
وكم من جسد اثقلته السنون بينما بقيت كلماته
تقيم في الأرواح وطناً من الطمأنينه هناك من لا
يستطيع أن يخطو خطوة لكنه يمنح من حوله شجاعه
السير وهناك من عجزت يداه عن العمل لكن
دعاءه كان باباً من أبواب الفرج وصبره درساً
لاتعلمه الكتب إن أشد مايؤلم الإنسان ليس
أن يضعف جسده بل أن يشعر بأن الآخرين
لم يعودا يرون فيه سوى هذا الضعف وكأن المرض يمحو تاريخه أو الإعاقه تختصر شخصيته
أو الحاجه تسلط احترامه والحقيقة أن الإنسان
أكبر بكثير من قدراته الجسديه فهو ذاكرته
ومحبته وأخلاقه وصبره وحلمه وكل ما زرعه
في من خير في القلوب إن الكرامه
لاتغادر الإنسان حين يحتاج إلى من يعينه
بل تغادر المجتمعات حين تنسى أن الضعف احتمال
يطرق باب الجميع وما نراه اليوم في غيرنا قد يصبح
غداً جزءً من حياتنا فإن أصدق معاني الإنسانيه لا
تظهر في الوقوف إلى جانب الأقوياءبل في الطريقة
التي نعامل بها من أثقلتهم الحياة وفي قدرتنا على أن نمنحهم احتراماً لاتشوبه شفقه وموده لاتشعرهم بالنقص
ويداً تمتد لتساند لالتذكرهم بعجزهم
لنحذر أن نقيم الناس بما فقدوه وننسى ما بقي فيهم
فما زال في العاجز قلب يحب وعقل يفكر وروح تحلم
وكرامة لايملك أحداً أن ينتزعها منه وقد يكون في ضعفه من القوة مالا يجده كثيراً من الأصحاء
قوة الصبر والرضا والإيمان والقدرة على مواجهة الأيام
دون أن يقفد لطفه أو نقاءه
فالإنسانيه لاتقاس بقوة الساعد ولابسرعة الخطى ولابكثرة الإنجاز بل تقاس بقدرة القلب على أن يبقى إنساناً مهما اثقلت الجسد الأيام
في كل صباح يخرج الناس إلى طرق متشابه
يحملون الأعمال نفسها ويتقاسمون مشقة السعي
لكنهم لايصلون إلى المكانة نفسها لأن الطرق قد تتشابه
أما النوايا فلاتتشابه أبداً فهناك من يسير ليقال عنه
ناجح وهناك من يسير ليكون عند الله مقبولاً
وبين الغايتين مسافة لاتقاس بالأميال بل تقاس بصدق القلوب النوايا مطايا تحمل أصحابها إلى حيث
لاتبلغهم الأقدام وحدها فقد ترفع نية صادقه
عملاً صغيراً حتى يلامس أبواب السماء
وقد تثقل نية فاسده عملاً عظيماً حتى يفقد بركته وأثره فالله لاينظر إلى فخامة الإنجاز قبل أن ينظر إلى السر الذي حركه ولا إلى كثرة العمل قبل أن ينظر إلى صدق القصد كم من باب ظننته مغلقاً ففتحته نية صافيه وكم من طريق حسبته عسيراً فمهدته بركة الإخلاص فالنية الصادقه لاتغير العمل فحسب بل تغير صاحب العمل تمنحه طمأنينة لايشتريها مال
ويقيناً لاتهزه العواصف وبركة تمتد إلى وقته ورزقه
وعلاقاته وأثره بين الناس وقبل أن تبدأ مشروعاً
أو تكتب كلمة أو تمد يداً بعطاء أوتتخذ قراراً مصيرياً
قف مع قلبك لحظة وأسأله لمن أمضي ولماذا أفعل
فإن كانت الوجهه إلى الله فلاتخشى وعورة الطريق
فإن من أصلح نيته أصلح الله له الطريق وبارك له
في السعي وأوصله إلى خير لم يكن يحلم به
واعلم أن أعظم الاستثمارات ليست بما تملك بل بما
تضمر فالنية الصالحة رأس مال لاينقص وكلما
أخلصت فيها زادك الله من فضله وجعل لك من كل ضيق مخرجاً ومن كل خطوة نوراً ومن كل تعباً أجراً
ومن كل تأخير حكمة وخيراً
فمن امتطى مطية الإخلاص وصل إلى القبول وإن تأخر ومن امتطى مطية الرياء ضل الطريق وإن سبق
وما بين الوصول والضياع نية لايراها الناس ويعلمها رب الناس
الاستثمار في الكفاءات البحثية الشابة هو استثمار في مستقبل الرعاية الصحية وصناعة المعرفة.
نفخر بإطلاق KAMC Research Summer Program 2026، الذي يهدف إلى تمكين طلاب وطالبات الكليات الصحية من اكتساب المهارات البحثية، وبناء جيل من الباحثين القادرين على تحويل المعرفة إلى أثر، بما يسهم في دعم منظومة البحث والابتكار وتحقيق مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030.
كما نعتز بالشراكة مع مجموعة فقيه للرعاية الصحية، الراعي الذهبي للبرنامج، ونثمن إسهامها في دعم هذه المبادرة النوعية، إيمانا بأهمية الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات البحثية الوطنية.
@KAMC_MAKKAH@saudi_nih@Fakeeh_Care@HealthCo_sa@SaudiRDI