هل استخدام كلمة (الوقوف) في حق الله هنا صائبة؟
لو استُبدلت بجملة(ككون الله معي)أصوب فهذا وصف الله لنفسه.
انتشرت هذه الأيام كلمات مثل هذه بين الناس والحقيقة أن هذا مما ينبغي التوقف عنده والنظر في جواز ذلك من عدمه!
مثل لما يقال(يارب أوصيك بأهلي..الخ) هل الله يوصَى؟
انتبهوا ي جماعة
قالت لي إحداهن ذات يوم:
"ترا الناس لما يكونون كويسين بزيادة ما يطولون في دنيانا هذه"
وقعت كلماتها في قلبي مذ قالتها ووعيتها حقا حين توفيت أختي قبل أسبوعين في يوم الجمعة ليلة عرفة،رحمها الله وأسكنها جنته
كانت شابة صالحة نشأت في طاعة الله، ناصحة ورحيمة ولم أرَ مثلها في الأحياء قط!
إحدى صديقاتي اتصلت علي منذ أيام تبشرني أنها حجت هذا العام ثم حيث ما يممتْ للدعاء تذكرني في دعائها، تقول والله ياهبة نسيت الكثير من أقاربي ولا تغيبين عن بالي ولا أدري لماذا، ثم أردفَت قائلة: آمنت أن الدعاء رزق من الأرزاق.. يسوقه الله للإنسان!
الله يجعلنا ممن يذكَرون أحياء وأمواتًا
ردت اليوم وأخبرتني أنها بخير
بَيد أنها تحتاج إلى من تراجع معها القرآن، وأنْ هل تستطيع أن تفعل هذا معي؟كل يوم عدا الإجازات؟
هي تكتب وأنا قد غاب فكري وراء ستُر الجلال التي تكشف آثار اسمه الذي مر علي اليوم فقط!
ساق إلي الخير سوقا كألطف مايكون
أبعد هذا اللطف لطف!سبحان اللطيف الودود♥️
اليوم كنا نتحدث عن معنى اسم الله اللطيف..
وكنت ليلتها حلمت بصديقتي في مقاعد الدراسة
وعندما راسلتها في نفس الليلة -بعد رؤيتها وتجدد الشوق إليها واللهف إلى سماع أخبارها وعما آل إليه حالها- أن السلام عليكم.. ومايتبعها من السؤالات التي تسبق المحادثة فارغة الهدف بعد انقطاعٍ طويل..
أما عن لحظات اللقاء بأحباب الفؤاد ورفقة الروح.. فابسط مالديك من مفردات الأنس والسعد، وتفنن بكل فصاحة كنت قد ملكتها يومًا من الأيام..
وإنك بعد كل ذلك.. لن تجد شيئًا يصف ذلك الشعور منقطع النظر في الفؤاد!..
ويصبّر اللهُ العبادَ إذا ابتُلوا
ببواعث التصبير في بلواهمُ
فإذا ظفرت بذاك فاعلم أنه
سيُبلِّغُ القلبَ المرادَ ويَحلُمُ
ما تابع المددَ الجوادُ عليك لو
كنتَ ستُقطَعُ عن عظيمٍ يكرمُ
هبـــــة
يا قُدْسُ عمّا قريبٍ سوف ننتصرُ
وسوفَ ينقشعُ الطاغي ويندحرُ
عمّا قريبٍ وما خابت لنا ثقةٌ
في الله خالقنا .. مهما طغى البشرُ
لعلّ فجراً قريباً فيه فرحتُنا
صبراً فلسطينُ إنّ النصر ينتظرُ
انتهاك المسجد الأقصى الذي أُسري بنبينا ﷺ إليه ونزلت فيه آيات تتلى إلى يوم الدين.
قدسية هذا المسجد المشرف المعظم من عقيدتنا وتاريخنا وهويتنا، وشرفه شرفنا.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أما هذه الجملة من حديثهﷺ..
فقد ملأت قلبي حين سمعتها أول مرة! خصوصا من قالها كان قد أطال زمن الميم في "تملأ"
فلا تسألوا حينها عن الأحداق التي توسعت!
ولا الفم الذي قد فغَر
ولا المرات التي لزم اللسان فيها هذا الذكر!
سبحان الله الكريم..
ولقيتُ صحبًا هُم كما السُّحبُ التي
سَكَبتْ من الغيثِ الذي نروَى بهِ
من يلقَ قومًا مثلهم فمُحتَّمٌ
فخرًا يقول الشعر في أصحابه
ولَئن سألتُ اللهَ في الليلِ الدَّجِيِّ
فلَأطلُبَنْ فردوسَهُ ننعمْ بهِ