اتدرون ما معنى إقرارا قانون إعدام الاسرى في الكنيست الاسرائيلي .!!
اي ان الصهاينه سيزهقون ارواح اكثر من ١٠ الاف مسلم جريمتهم انهم رفضوا الاحتلال الصهيوني لفلسطين.!!
شوية قتلة، سفاحين، مصاصين دماء
مجموعة من البشر مش هييجي حد ف ربع إجرامهم
لا فيه عهد قديم ولا جديد حد وصل لمستوي وساختهم
أمه كاملة فيها ٢ مليار ذليل مش عارفين نوقف ١٤ مليون خنزير علي قذارتهم، وسايبنهم يفصلوا قوانين تشنقنا واحد ورا التاني
احنا نستحق لقب " عار " مع مرتبة الشرف
بزعل علينا كشعب مصري عشان احلامنا بسيطة اوى بجد
نفسنا نعيش فى مكان فيه شجر
نفسنا المرتبات تكفي احتياجاتنا
نفسنا نتجوز ونعمل أسرة زي كل الناس
نفسنا ناكل اكل جودته كويسة ومش غالي
نفسنا يبقى عندنا نت غير محدود نتعلم ونشتغل منه
نفسنا بلدنا تكون كويسة
نفسنا نعيش..
متهيألى المصريين هم أول شعب فى العالم يكون بيصرف عالدولة و بيخسر فلوسة و مدخراتة و كمان الدولة مش عاجبها و بتهزأة و بتعاملة اوسخ معاملة و بتديلة أوسخ و أحقر خدمات فى العالم .
عمرو اديب سأل المتحدث بإسم الجهاز القومى للاتصالات : ادينى سبب واحد يخللى سعر الموبايل جوه مصر.. اغلى من بره مصر..
سأله كذا مره و كرر السؤال.. بدون اجابه!
التهريب ؟ مهو التهريب موجود عشان هنا غالى و هناك رخيص.. لو السعر هنا زى هناك ح تلغى التهريب!
انت بتصنع الحاجه هنا.. تبقى اغلى ليه ؟!
طب اشمعنى الموبايل ؟
هو انا ممكن اشترى قطن من هنا اغلى من انجلترا ؟
اشمعنى الموبايل ؟
بدون اجابه نهائى!
المداخله كامله كافيه تماما تعرفنا ان اللي بيحصل كله ف مصلحة المصنع و التاجر و ليس المواطن و لا المغترب
من هو زعيم الشرق الأوسط؟
هذا السؤال سيّئ النيّة، وعديم الفائدة، ولم تطرحه الأجيال السابقة من أبناء المنطقة العربية، فلكل بلد رئيسه، وكل شعب يرى رئيسه الأهم، والإنسان العاقل يشطب هذا السؤال من قاموسه، ولا يفكّر فيه أصلًا!
لا أتصور أن من له عقل ذكي، ونفس سوية، يصدق خطاب السلطة، وهو قد عرفها وعركها إن تحدثت كذبت، وإن وعدت أخلفت، وإن أخذت الناس في طريق وجدوه مملوءًا بالحفر والأشواك والنار.
وقد بلغ الأمر مدى لم يحدث لسلطة مصرية أخرى في الزمن المعاصر، حيث يتهمها الناس بأنها تتعمد الفشل، وهذا والله من العجب العجاب.
الغريب أن السلطة لا تزال تتوهم أن لكلامها أثرًا، وأن لها رصيدًا في نفوس الناس، ولا تدري أن من يدافعون عنها لأنهم منتفعون منها، يعلنون في الغرف المغلقة عن تخوفهم من ذهاب كل شيء إلى بوار، وبذا لا يكتمون اعتراضهم على ما يجري سرًا، فإن خرجوا إلى العلن نافقوا وسايروا، وهاجموا من ينتقدون السياسات الجارية جهارًا نهارًا.
لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا.
واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف..
أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة.
نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل.
غزة تموت… ونحن نموت معها.
وإن لم يتحرك العالم اليوم،
فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته.
هذا الموت يجب أن يتوقف.
هذا الحصار يجب أن يُكسر.
وهذه الحرب لا بد أن تنتهي.