الطفل الناجي الوحيد، أحمد عبدالله، كان قد صوّر هذا الفيديو بعد حرب 2024. البارحة، استهدف الإحتلال الإسرائيلي منزله في بلدة المروانية جنوب لبنان، و قتل عائلته بالكامل. أحمد، الذي كان يرى الفرح في أدق تفاصيل حياته من خلال عائلته، يرقد اليوم في المستشفى مصابًا بجروح بليغة.
You were never just a football player… you were a story of struggle, strength, and greatness.
A talented player, a true fighter, and a man who turned pain from his past into success and inspiration.
We loved Liverpool because you were the soul of it, the legend who made us dream.
Thank you for every memory, every goal, and every moment of pride.
From Anfield to history… The Egyptian King, forever 👑🇪🇬
◾️ القصة لم تبدأ من مؤسسة رسمية، بل من شبكة علاقات نسجها «أبو عمر العراقي» بهدوء خلال سنوات إقامته في لبنان. في منطقة الحمرا، تعرّف إلى مسؤول مخابرات الجيش في بيروت العميد محمد مرتضى، قبل أن تتوسّع دائرة معارفه تدريجياً لتشمل شخصيات أمنية وإدارية ولقاءات داخل مواقع حساسة.
لقراءة المقال كاملًا 👇
«أبو عمر» عراقي يكشف هشاشة الأجهزة الأمنية
https://t.co/SRrvFSVCPv
@dankarz انت عايش بمزرعة مش ببلد، بدك دولة وعم بدافع عن شخص وقف مع مجموعة ضد الجيش؟! وخلال أحداث راح فيها دم عسكريين ومدنيين! كذبوا بعد على العالم وعم تعملوا منو ضحية، كأنو الناس ما بتعرف شو صار ولا بتتذكر المواقف والتحريض والمرحلة كلها😝
@mark_elian_ الغريب إنك عم تلبّس مصلحتك الشخصية لبوس “مصلحة البلد”. إذا عنجد خايف على البلد، ما كنت طالبت بحرمان غيرك من نفس الفرصة اللي إنت اخدتها، شو انك انسان تافه واناني.
مفكرة حالها صاحبة الأرض لتقرّري مين “يبقى” ومين “يحلّ”. المناطق المسيحية مش ملكك، هيدا بلد للكل، وجغرافيته ما بتنقسم على مزاج أي حدا
غصب عن أي عقلية إقصائية.
ولو الحرب كانت عندكن، كنتِ أول وحدة بتدوري على ناس تستقبلك، مش تطرد غيرك.
الفرق مش بالجغرافيا… الفرق بالعقلية.
صحيح ما كان في احتلال مباشر بهالفترة، بس كمان ما كان في سيادة حقيقية ولا استقرار. الاحتلال مش بس جندي عالأرض، هو هيمنة وفرض واقع بالقوة. اللي تغيّر هو الشكل، مش الحقيقة. واللي عم يحكي إنو قبل كان الوضع طبيعي، عم يتجاهل كل هالوقائع.
لبنان ما “تدمر كرمال حدا”، لبنان عم يدافع عن أرضه بوجه احتلال واعتداءات، وفي محاولات واضحة لفرض خطوط وحدود بالقوة بالجنوب وكأنها أمر واقع.
هيدا مش نقاش نظري ولا صراع بالوكالة متل ما عم تحاول تصوّر. لما في أرض لبنانية مهددة، الدفاع عنها بيكون دفاع عن لبنان نفسه، مش عن أي دولة تانية.