يومًا ما، سيجلس حفيدٌ بحضن جدته، تُخبره عن بطلةٍ من غزة
كانت ترتدي فستانًا طويلًا كعروس، وحذاءً رياضيًّا مناسبًا للركض، وتمسك حقيبةَ يدٍ أنيقة.
لم تكن واحدةً فقط، كنَّ ثلاثًا شاغلن الموت وفررن.
تسلقن ظهرَ سيارةٍ محمّلة بالأمتعة، وهي تسير كان الطريق طويلًا، معتمًا وموحشًا
ليس بعدَ البعدِ بعدُ ولا للأوانِ إن آن ردُّ، انتهت مرات النجاة وخوض غمار المشقة، وآن لك أن تستريح بعد أن بُح الصوتِ في عالمٍ لا يسمع، وعلى وطنٍ كنت صوته وعلى شعبٍ نقلت موته وعليك السلام!