ضاع مني كتير..
الله يعوضني عن اللي فقدته،
الله يعوضني عن وجعي وزعلي،
ويعوّض قلبي عن حزنُه!
الله يعوضني في نفس موضع فقدي بأفضل ممّا أتمنى وأرجو منه عزَّ وجَل،
الله يجزل عليَّ بالعطايا والنِعم..
آمين.")
عمري ما ندمت على انتهاء الود بيني وبين أي حد كان قريب مني، لسببين:
أولًا، لأنهم خسروا بنت كانت بتحبهم بصدق، ومشاعرها وكلامها عمرهم ما كانوا تمثيل.
وثانيًا، لأنهم هيعيشوا مع نفسهم ومع ناس شبههم، وربنا يعينهم على بعض.
صوت التكبيرات في الراديو يُشعرني إن روحانيات الحج بدأت تهل علينا، مشهد طواف الحجاج حول الكعبة مشهد لا يُفارق عيني..
لا اريد سواها يا رب وما ذلك عليك بعزيزٍ."))
الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتل نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه.. أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل،كيف، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله.
أنهي هذا العام بكلمات رضوى عاشور
"هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة،
ما دُمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا، عامٌ آخر من المحاولات عساهُ يكون آخر عقدنا معها،ونُتوّج أخيرًا بالوصول..
عسى أن يأتي العام الجديد بكل ما سعينَا إليه هذا العام..عسانا نصل إلى مرادنا.
تائهة وأتمنى أن أعود من غُربتي،ع أمل أن ألتقي بقلبي مرة أُخرى،أراه سالـِمًا مُطمئِنًّا، أن يعود كل شيء مثلما كان،أن تلتئم الجروح ولا تفزعني صغائر الحديث والنظر وإطالة التفكير، أن يعي قلبي السعي والاستمرار به ولا يلتفت وراءه،ع أمل أن أعود من غُربتي ونلتقي سويًّا أنا وأحلامي.
_cp
لا تسعفني طاقتي لمواصلة المسير، ولا أملك الخيار في الرجوعِ،
ولا تتحمل قدماي الوقوفَ في المنتصفِ..
عالقةٌ بين بدايةٍ قُطِعَ منها شوطًا طويلًا، ونهايةٍ تحتاجُ نَفَسًا أطولَ،
عالقةٌ في لحظاتٍ الانسحابُ منها صعبٌ، والبقاءُ فيها للمحاولةِ أصعبُ.
- سمر إسماعيل