مرات تتعلم ان التخلي عن هدف ولا شخص هو الطريقة الوحيدة اللي تثبت فيها مدى
حبك
لذاتك
إذا ما اخترت نفسك ولاشيء راح يختارك ولا حتى هذا الشخص اللي تتحمل استنزافه بإسم الحب و العشرة
عيطت بس مش علشان زعلانه
عيطت علشان استوعبت ان حياتي كلها عباره عن مقاومه
بقاوم الظروف ، والفقد ، والمشاعر ، والبشر
طول الوقت بحارب غصب عني لأن مفيش قدامي اي اختيار تاني
كل اللي عليا هو الصبر ..
عمرك لاحظت إنك إذا حبيت أحد بصدق، ما عاد يلفت انتباهك أحد غيره؟ أي أحد يمر قدامك، ما تحس تجاهه بأي شيء. الوفاء يجي لحاله، ما يحتاج مجهود. ببساطة، ما تبي أحد غير الشخص اللي تحبه
بيجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات وترد متأخر وتقفل الجوال وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
عارفين اما حد يقعد يتكلم عن حياته والحاجات الي بتبسطه وبتفرحه والحاجات الي بتضايقه برضه ومتلاقوش نفسكم ولا هنا ولا هنا؟
وف نفس الوقت بقي جوا دماغك تحس انك باني حياتك كلها علي الحد ده؟ فاهمين قصدي؟
وبعدها تصل إلى وعي محدد
مافي شيء يستاهل ، بالمعنى الحرفي
صحتك النفسية و الجسدية اهم من كل شيء ما يعرف قيمتك
أولويتك هي هذه الروح المكرمة
الاهداف ، الاشخاص ، التغييرات اللي تبيها تكون جزء من عالمك لا تخليها تنسيك حقيقة ان لنفسك عليك حق
إنعدام الوضوح بيدي إجابة واضحة و هي الرفض. مافيش شخص مُهتم لوجودك بشكل حقيقي و عنده نية إنه يلتزم تجاهك هيشوشك و يخليك محتار بخصوص مكانتك عنده، اللي بيشوشك و بيحيرك بيبقى مش محدد نفسه عمومًا و مش عارف هو عايز إيه لكن المؤكد إنه مش عايزك بالشكل اللي إنت بتتأمل إنه يرغب فيك بيه.